وباء الكوليرا: المسببات والأعراض والعلاج

تم نشره في الجمعة 23 آذار / مارس 2012. 03:00 صباحاً
  • يتم إعطاء المريض أدوية وسوائل لمواجهة بكتيريا الكوليرا - (أرشيفية)

عمان-الغد- تعرف الكوليرا بأنها أحد الأوبئة التي تجتاح الدول والشعوب من دون حواجز، والتي تنتشر بسرعة كبيرة وتحصد الملايين، وتعد الهند الموطن الأصلي لهذا الوباء، ومنها انتشرت إلى باقي أرجاء العالم عن طريق الحركة التجارية.
تعيش بكتيريا الكوليرا في بيئة الأنهار المالحة قليلا، والمياه الساحلية، ومن ثم يمكن أن ينتشر المرض في المناطق التي لا تعالج فيها مياه المجاري وإمدادات مياه الشرب معالجة صحية مناسبة.
ما هو ميكروب الكوليرا؟
الكوليرا مرض بكتيري معد قصير الأمد، يسببه نوع من البكتيريا تسمى (فايبريو كوليرا)، يصيب الجهاز الهضمي وخاصة الأمعاء الدقيقة، حيث يتكاثر وسطها ويفرز سموما تؤثر على عملها فيجعلها تفرز السوائل والأملاح بكميات كبيرة جدا، بعد الإصابة بإسهال واستفراغ حادين ومتكررين، مما يؤدي إلى جفاف في الجسم.
ولهذه البكتيريا فترة حضانة قصيرة تتراوح ما بين 8 ساعات إلى 5 أيام، وإذا حصلت الإصابة ولم يتلق المصاب العلاج المناسب فهو عرضة للموت بعد مرور ساعات قليلة.
كيف تعمل بكتيريا الكوليرا داخل الجسم؟
لدى دخول جرثومة البكتيريا إلى جوف الإنسان فإن أعدادها تتضاعف وبشكل كبير في الأمعاء الدقيقة ولكنها لا تخترق جدار الأمعاء، لكنها وفي الوقت نفسه تفرز مواد شديدة السمية، هذه المواد تحفز مواد "بايو ـ كيماوية" معقدة التركيب في النسيج المخاطي للأمعاء، هذا التحفيز يؤدي إلى تدفق سوائل الأمعاء الدقيقة، وكذلك يؤدي إلى تعطيل آلية امتصاص السوائل، وبناء على كل ما سبق ينتج جفاف شديد وبالنتيجة ستحصل حالة التحمض أي (ارتفاع حموضة الدم) وهي من الحالات الخطرة جدا، إضافة إلى نضوب الصوديوم والبوتاسيوم وهذا يؤدي إلى خلل تام في السلسلة المتوازنة لكيماوية الجسم تنتهي بعجز الكليتين .
أهم أعراض وعلامات الإصابة بالكوليرا
يستمر ظهور الأعراض لمدة تتراوح بين ست ساعات وخمسة أيام من إصابة الفرد بالبكتيريا، وتختلف شدة هذه الأعراض من مصاب إلى آخر، ففي بعض الحالات تكون الأعراض بسيطة وفي البعض الآخر تكون شديدة وتهدد حياة الإنسان، وتؤدي إلى فقدان كبير لسوائل الجسم، وقد يتعرض المريض للجفاف، ثم الوفاة خلال ساعات إذا لم يعط العلاج الفعال فورا.
وقد تظهر على مرضى الكوليرا الأعراض السريرية التالية:
• الإصابة بالإسهال المائي الشديد؛ غير المصحوب بمغص أو آلام في البطن، وهذا الإسهال يكون مفاجئا وغزيرا ويشبه كثيرا ماء الأرز المطبوخ، وهذا بدوره يؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من سوائل الجسم في مدة قصيرة مقارنةً بالأمراض الأخرى التي تسبب الإسهال، ونتيجة لفقدان (10 %) أو أكثر من سوائل الجسم يحصل الجفاف   dehydration.
تجدر الإشارة إلى أنه ليست كل إصابة بالكوليرا تؤدي لحدوث إسهال شديد لدى كل فرد فمن بين المصابين هناك 75 % منهم لا تظهر عليهم الأعراض، و 20 % يعانون من إسهال خفيف أو متوسط، وإن 5 % فقط يعانون من عدوى سريرية شديدة (كوليرا سريرية).
• تقيؤ شديد ومستمر بعد الإسهال ولا يكون القيء مصحوبا بالغثيان.
• يشكو المريض من تقلصات وتشنجات مؤلمة في الأطراف (عضلات الرجلين) أو البطن أو الصدر مع مغص في البطن، وسبب هذه التشنجات والتقلصات يعود إلى فقدان الجسم لأملاح الصوديوم والكلورايد والبوتاسيوم نتيجة الإسهال.
• الشعور بالعطش الشديد نتيجة الإسهال والقيء المستمرين.
• فقدان الجسم لكميات كبيرة من الماء والأملاح، وهذا يؤدي إلى خلل في وظيفة الكلى والفشل الكلوي.
• الإصابة بالجفاف الحاد وانخفاض في درجة الحرارة نتيجة للفقدان السريع لسوائل الجسم بعد الإسهال والقيء وهذا يؤدي إلى هبوط في الدورة الدموية.
• انخفاض في ضغط الدم مع عدم انتظام دقات القلب (arrhythmia)، في بعض الحالات التي لم تعالج بسرعة، وقد تتطور الإصابة مؤدية إلى حدوث صدمة عصبية أو سكتة دماغية (shock) وذلك نتيجة لنقص حجم الدم، وانخفاض ضغط الدم ونقص كميات الأكسجين الذي يصل إلى الأنسجة، مما يؤدي إلى الموت.
• قد يشكو بعض كبار السن من ضيق شديد في منطقة الصدر ويحدث ذلك نتيجة لزيادة لزوجة الدم، مما يؤدي إلى حدوث التصاق الصفائح الدموية ينتج عنه قصور في الدورة التاجية للقلب.
• قد يحدث نقص في البول نتيجة الجفاف، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى توقف إدرار البول.
• وقد يتعرض المصاب للصدمة وهذا يؤدي إلى الوفاة خلال  24ساعة إذا لم يتلق العلاج المناسب.
طرق انتشار العدوى
• مياه الشرب الملوثة بالفضلات الآدمية التي تحتوي على الميكروب.
• دخول الميكروب عبر الفم عن طريق استعمال أدوات طعام ملوثة بالميكروب.
• يساهم الذباب أيضا في نقل العدوى خاصة أثناء انتشار الوباء.
كيف يصاب الإنسان ببكتيريا الكوليرا؟
تعد المياه الملوثة العامل الأكبر لانتقال البكتيريا، إذ ترجع نسبة 90 % للمياه الملوثة، و10 % للطعام الملوث، ويمكن إجمال أهم الأسباب المؤدية للإصابة بما يلي:
• شرب الماء أو تناول الطعام الملوثين ببكتيريا الكوليرا المعدية.
• التعرض لبراز المريض في المناطق الموبؤة.
• أكل الأسماك النيئة أو الملوثة أو الأسماك الصدفية shellfish  غير المطبوخة جيدا.
• ينتشر المرض بسرعة في الأماكن التي تنتشر فيها القاذورات والمخلفات، وفي الأماكن التي لم تعالج فيها شبكات الصرف الصحي (sewage) أو ماء الشرب مما يؤدي لحدوث تلوث.
• استعمال أدوات ملوثة بالميكروب.
• تناول الخضراوات المغسولة بالماء الملوث أو بمياه الصرف الصحي.
• السفر إلى أماكن ينتشر فيها هذا الوباء.
كيف تشخص حالة المصاب بالكوليرا؟
بداية إذا كان الوباء منتشرا فتشخيص المرض يكون ميسورا وسهلا، وتعامل كل حالة إسهال أو قيء على أنها حالة إصابة بالكوليرا حتى يثبت العكس.
لكن إذا وجدت حالات نادرة يلجأ الأطباء إلى مقارنات بكتريولوجية، إذ يمكن عزل بكتيريا الكوليرا وفحصها تحت المجهر، ويمكن أخذ عينة من براز المريض وزرعها، حيث تظهر النتيجة بعد حوالي 24 ساعة، ويتم تأكيد التشخيص إذا وجد ميكروب الكوليرا في البراز أو القيء.
الأطعمة الناقلة لميكروب الكوليرا
هناك أطعمة معينة تساهم أكثر من غيرها في نقل المرض وأهمها:
الخضراوات التي تؤكل نيئة مثل: الفجل والخس، والفواكه، كذلك اللبن ومنتجاته...الخ، ويعيش ميكروب الكوليرا مددا متفاوتة في الأطعمة التالية:
• من يوم ـ 7 أيام في الخضراوات النيئة.
• من 1ـ 3 أيام في الفواكه.
• من 7ـ 14 يوما في اللبن والزبدة والآيس كريم.
• أقل من يوم في اللبن الزبادي (yogurt).
• من 2ـ 5 أيام في الأسماك والجمبري.
• يوم واحد في المياه الغازية.
الوقايه من الإصابة بالكوليرا
تتمثل أولى سبل الوقاية في النظافة، والابتعاد عن أي مصدر من مصادر التلوث، ويمكن إجمال أهم خطوات الوقاية في اتباع الآتي: 
• عدم تناول الأطعمة المعرضة للتلوث مثل؛ الأغذية المكشوفة للحشرات وخاصة الذباب.
• شرب الماء المعقم والنظيف، وفي حالة عدم توفره يمكن تعقيم الماء عن طريق:
1. غلي الماء.
2. إضافة الكلور بنسب معينة واستخدام الماء بعد نصف ساعة من الإضافة.
3. وضع الماء في إناء شفاف وتعريضه لأشعة الشمس المباشرة لمدة ساعة.
• تجنب تناول السوائل والمرطبات والعصائر واللبن من الأسواق.
• عدم شراء الثلج من الأسواق.
• تجنب تناول الأطعمة النيئة، خاصة الأسماك أو الأطعمة المكشوفة، أو الأغذية سريعة التلف التي مر عليها وقت في الجو الحار مثل؛ الخضار والأرز.
• تجنب تناول الآيس كريم من الباعة المتجولين.
• طبخ الطعام طبخا جيدا.
• المحافظة على النظافة العامة، وغسل اليدين جيدا بعد الخروج من دورة المياه.
•  العناية بالصحة العامة، وبنظافة الجسم وتعقيم الملابس بشكل جيد.
• الاهتمام بنظافة الجسم وبنظافة أدوات الأكل والشرب.
•  استعمال القفازات عند التعامل مع الأطعمة، والتخلص من الأطعمة القديمة بشكل يومي.
• التخلص من الفضلات بطريقة صحيحة.
• التبليغ الفوري والعزل الإجباري للمريض المصاب وعلاجه وعدم السماح له بالخروج الا بعد التأكد من الشفاء التام.
• إبعاد المرضى عن عملية إعداد الطعام، وخاصة أولئك الذين يشكون من نزلات معوية.
• حصر المخالطين ووضعهم تحت المراقبة المباشرة لمدة ستة أيام مع إعطائهم التطعيمات والمضادات الحيوية اللازمة والكشف عنهم لاكتشاف حاملي الميكروب.
• يجب أن يتناول المريض أكبر كمية من السوائل عن طريق الفم عند توقف القيء، حتى تزول حالة الجفاف تماما.
علاج مرضى الكوليرا
يعتمد علاج مرضى الكوليرا على معالجة الجفاف وقصور الدورة الدموية الناتج عن الإسهال والقيء المستمرين ويرتكز العلاج على:
• شرب كميات كبيرة من الماء والسوائل.
• حقن بالوريد بمحاليل معالجة الجفاف في الحالات شديدة الخطورة.
• إعطاء بعض المضادات الحيوية أحيانا إلى جانب المحاليل والسوائل مثل؛ التتراسيكلين أو الفيبراماسين كبسولات.
أهم الأمور الواجب على المسافر مراعاتها
• شرب الماء بعد غليه أو معالجته بالكلور أو اليود.
• تناول الطعام المطهو والساخن.
• عدم تناول السلطة الخضراء.
• تجنب تناول الأطعمة والمشروبات من الباعة المتجولين.
• عدم تناول الأطعمة النيئة وخاصة الأسماك.
وختاما تظل الكوليرا تمثل تهديدا عالميا، لتأثيرها المباشر على قضايا التنمية والبناء، وعلى الرغم من انحسار هذا المرض بشكل كبير عن البلدان التي لديها الحد الأدنى من المعايير الصحية، إلا أنه يظل من التحديات المطروحة على البلدان التي لا يمكن فيها ضمان الحصول على مياه الشرب النقية والمرافق الصحية الملائمة.

الإمساك عند الأطفال

تعريف الإمساك عند الأطفال  
 الإمساك عند الأطفال: هو قلة عدد المرات التي يتبرز بها الطفل، مع صعوبة في إخراج البراز بسبب صلابته، مما يؤدي إلى ألم وعدم ارتياح أثناء عملية التبرز.
يتغوط الطفل الطبيعي عادة الذي لم يتجاوز سنة مرة واحدة خلال اليوم على الأقل، أما الأطفال من عمر سنة إلى أربع سنوات فإنهم يتغوطون مرتين خلال يومين على الأقل، أما الأطفال الأكبر سنا فإنهم يتغوطون مثل الكبار تقريبا.
ويمكن اعتبار الطفل مصابا بالإمساك إذا كانت لديه حالة أو أكثر من التالي:
• إذا كانت عدد مرات التبرز أقل من 3 مرات في الأسبوع.
• إذا كان البراز شديد الصلابة، وأكبر حجما عن المعتاد.
• إذا كانت هناك صعوبة شديدة في إخراج البراز.
يستثنى من هذه الحالات الأطفال الذين يبلغون الشهرين من العمر، ويرضعون رضاعة طبيعية؛ لأنهم يتبرزون كميات كبيرة لينة من البراز وعلى فترات متقطعة، (أحيانا قد تصل إلى مرة واحدة كل سبعة أيام وهذا شيء طبيعي) من دون أن يشعر الطفل بألم.
أسباب الإمساك عند الأطفال
يحدث الإمساك غالبا نتيجة عدم وجود ماء كاف في البراز، وإجمالا فإن أهم الأسباب المؤدية للإمساك عند الأطفال هي: 
1. الإمساك العضوي: ويحدث نتيجة وجود بعض العيوب الخلقية في القناة الهضمية مثلا، وغالبا ما يعاني الطفل من الإمساك منذ ولادته في مثل هذه الحالات.
2. الإمساك الوظيفي: ويحدث في الحالات الآتية:
• نتيجة عدم حصول الطفل على غذاء متوازن يحتوي على كمية كافية من الألياف، مثل الحبوب والخضراوات والفواكه.     
• الإسراف في تناول منتجات الألبان التي قد تسبب الإمساك مثل؛ الحليب والآيس كريم والجبن.
• عدم حصول الطفل على كمية كافية من الماء والسوائل.
• عند تغيير نوعية الطعام، مثلا يحصل عند التحول من الرضاعة الطبيعية إلى الرضاعة الصناعية.
• عند تدريب الطفل على التحكم في التبرز والتبول، وهذا يرجع إلى الضغط النفسي الذي يسببه الأبوان أثناء التدريب.
• التهابات بمنطقة استخدام الحفاضات، أو وجود التهابات حول فتحة الشرج، مما يؤدي إلى شعور الطفل بالألم أثناء التبرز، فيقوم بحبس رغبته في التبرز، وبتكرار الحبس يتسع القولون ويفقد حساسيته للامتلاء التي تنبه الجسم للرغبة في التبرز وهذا يؤدي إلى زيادة الإمساك.
• أطفال المدارس الذين يتجنبون قضاء حاجتهم خارج المنزل أو في المدرسة.
• عدم وجود توافق عاطفي بين الطفل وأمه.
إرشادات وقائية لتجنب الأطفال الإمساك
• تعويد الطفل على شرب كميات كافية من الماء والعصائر الطازجة.                           
• الحرص على التغذية السليمة للطفل بحيث يحتوي طعامه على كمية كافية من الخضراوات والفاكهة.
• الإكثار من تناول الألياف الملينة للمعدة، الموجودة في الأرز الأسمر والشوفان والشعير والخبز الكامل.
•    تجنب تناول الألبان الحيوانية، لاحتوائها على البروتينات التي تسبب الإمساك، مثل الحليب والآيس كريم والجبنة.
• تنبيه الطفل إلى ضرورة عدم مقاومة أو تأجيل عملية التبرز وبيان مضار ذلك ومخاطره.
• تجنب إعطاء الطفل الملينات بكثرة.
علاج الأطفال من الإمساك
إذا لم يعالج الطفل من الإمساك بشكل فوري فهذا سيؤدي إلى مضاعفات أكبر وأعقد، ومن أهم ما تعالج به حالات الإمساك ما يلي:
• يعد العلاج المعتمد على النظام الغذائي عن طريق تغيير نوعية الأطعمة التي يتناولها الطفل، من أنجع العلاجات وأبسطها. 
• تعويد الطفل على التبرز بانتظام، بحدود 3-4 مرات يوميا، لمدة 5-10 دقائق كل مرة، وخاصة بعد وجبة الإفطار، وإذا قاوم الطفل طريقة التدريب في الحمام وامتنع عن التبرز، يوقف التدريب فترة بسيطة، ثم يعاد مرة أخرى.
• يمكن استخدام دهان مسكن موضعي في حالة وجود شرخ شرجي، أو لعلاج أي التهابات حول منطقة الحفاض.
• إفراغ القولون باستخدام العديد من الحقن الشرجية، والملينات التي تعطى للطفل مع كل وجبة عشاء لمدة أسبوع، ومن هذه الملينات ميتاموسيل metamucil أو سيتروسيل  .citrucel
• ونذكر بضرورة مراجعة الطبيب للاستشارة إذا لم يتبرز الطفل بعد ثلاثة أيام من تناوله الأطعمة غير المسببة للإمساك طوال هذه الفترة، وكذلك بشأن استعمال الحقنة الشرجية إذا شعر الطفل بألم شديد بمنطقة الشرج والبطن.
ملاحظة: ليس هناك ضرورة لتقليل الأغذية الغنية بالحديد، فقد أثبتت الدراسات أن تلك الأغذية ليس لها دور في حدوث الإمساك.
ونؤكد مرة أخرى على ضرورة مراجعة الطبيب خاصة في حالات إمساك الأطفال، وعدم استخدام أي أدوية من دون الاستشارة الطبية.

هل تعلم؟

• أن العالم اجتاحته سبعة أوبئة للكوليرا في الفترة ما بين 1816 وحتى نهاية السبعينيات من القرن المنصرم، وبعدها ظل الوباء يجتاح العالم على شكل غزوات تستمر عدة سنوات ينحسر المرض خلالها فترات.
• أن أكبر حصيلة ضحايا لوباء الكوليرا كانت في روسيا حيث تجاوز عدد الضحايا مليون شخص في الفترة ما بين 1852 و1860.
• أن الكوليرا من الأمراض التي تنتشر في فصل الصيف، بسبب كثرة تناول السوائل وخاصة تلك التي تباع في العربات والمحلات.
• أن أكثر ما يميز الكوليرا القدرة على الانتشار السريع بين أكثر من مصاب وفي أماكن متعددة.
• أن بكتيريا الكوليرا تصيب الأطفال والبالغين على حد سواء.
• أن ميكروب الكوليرا هو أحد الميكروبات التي تصيب الجهاز الهضمي وتسببه نوع من البكتيريا تسمى (فايبريو كوليرا).
• أنه يسهل انتشار الكوليرا في المناطق المكتظة بالسكان وأماكن اللاجئين التي تتسم بسوء المرافق الصحية وعدم توفر المياه النقية.
• أن الكوليرا عدوى معوية حادة تحصل بسبب تناول طعام أو ماء ملوث ببكتيريا الضمة الكوليرية.
• أن الجرثومة تعيش لمدة أسبوعين في الماء الاعتيادي وتستطيع أن تبقى حية لمدة ثمانية أسابيع في المياه المالحة.
• أن هناك مصدران للعدوى: الإنسان المريضن وحامل الميكروب.
• إن انتقال المرض عادة يتم بوساطة مياه الشرب الملوثة، والأغذية الملوثة، ومن وسائط نقل المرض كالحشرات وكذلك أيادي العاملين بإعداد الطعام.
• أن هناك لقاحات ضد الكوليرا ولكن فعاليتها لم تثبت بعد، ولم يتم التوصية باستعمالها.
• أن التخلص الجيد من الفضلات الإنسانية وتعقيم المياه جيدا وعدم تناول الأغذية غير المطبوخة جيدا أو غير المغسولة من الخطوات اللازمة حتى يتم السيطرة على المرض.
• أنه يمكن تخفيض معدل الوفيات عن طريق الاستعداد المناسب، والتحرك السريع، والوعي الجيد لدى الجمهور، كما أن التعاون بين الوكالات الدولية والسلطات المحلية، وتقليل المشاكل الأمنية بين الدول عنصر فعال في مقاومة هذا المرض.
• أن الهدف الأساسي والرئيسي للعلاج هو تأمين جهاز الدوران وذلك بتعويض الماء والأملاح.
• أن كل مريض بالكوليرا يقابله عشرة يحملون الميكروب.
• أنه يتم تأكيد التشخيص إذا وجد ميكروب الكوليرا في براز أو قيء المصاب.
• أن القاعدة الذهبية للوقاية من الإصابة بالكوليرا تقول: اغلِ ماءك، اطبخ طعامك، اغسل جسمك.       

التعليق