"الأم": بازار يحتفي بالحرف والمشغولات اليدوية

تم نشره في الأحد 18 آذار / مارس 2012. 03:00 صباحاً
  • جانب من بازار "الأم" الخيري للمنتجات والمشغولات اليدوية الذي انطلق أول من أمس في فندق بريستول بمناسبة عيد الأم ويوم المرأة - (تصوير : أسامة الرفاعي)

معتصم الرقاد

عمان- احتضن بازار "الأم" الذي انطلق أول من أمس بمناسبة عيد الأم ويوم المرأة العديد من المنتجات والمشغولات التي جاءت بأفكار متنوعة نفذها يدويا 50 مشاركا، ولاقت استحسان الزوار.
وضم البازار الذي أقيم في فندق برستول ونظمته فداء عساف، الكثير من المشغولات المختلفة والمنوعة من الأثواب المطرزة، والأدوات المنزلية، إلى جانب الرسم على الزجاج والإكسسوارات والملابس والشراشف وزينة المنزل وغيرها من المعروضات.
في أحد أركان البازار الذي تخلله عرض لأزياء وأثواب شرقية وخليجية، كانت هنالك طاولة للمشاركة ماجدة حموضة، التي عرضت مشغولاتها اليدوية، التي تم تطريز الأشعار والعبارات العربية المشهورة عليها، وتوزعت ما بين الشالات والحقائب والبراويز وأطباق القش و"الجزادين".
كما وقدم البازار لزواره مجموعة منوعة من الإكسسوارات، ومن بينها كانت طاولة تغريد ناجي التي تقوم بصنع الإكسسوارات في منزلها، لتخرج بأشكال جميلة ومتنوعة، وتتنوع ما بين الأساور والسلاسل والأقراط والميداليات وغيرها. وذهبت ناجي إلى أنها تحرص دوما على المشاركة بالبازارات، كون ذلك يعود عليها بالنفع والفائدة.
كما واحتفى البازار بالتراث وأبرز أهميته من خلال طاولة رائدة العبدالله، والتي تعرض الإكسسوارات المنزلية التراثية والعباءات، موضحة أن البازار أتاح لها فرصة تسويق منتوجاتها وعرضها على أكبر شريحة ممكنة من الزبائن، مؤكد أن التنظيم كان رائعا.
التكنولوجيا كانت حاضرة في البازار، حيث عرض عمرو الحديدي من خلال طاولة له فن الطباعة على الملابس والزجاجيات، بعبارات مختلفة، يختارها الزائر من خلال جهاز الكمبيوتر الشخصي.
كما شاركت مصممة الأزياء سهاد الخوالدة وميسون عمران من خلال قطعهما المختلفة، التي تحمل أشكالاً متنوعة، حيث تقومان بتصنيع الألبسة العصرية المختلفة، التي تعبق بروح التراث والأصالة العربية القديمة؛ كالأثواب والشالات والبلايز المطرزة عليها بالخط العربي، كما أنهما مشاركتان دائمتان في البازارات، كونهما تسوقان منتوجاتهما وتستقطبان جمهورا له.
وعلى طاولة أخرى في البازار تقف سلوى الحديدي لعرض أشغالها اليدوية وهي؛ رسم اللوحات باللون الزيتي مع إدخال الخرز عليه، وتبرز اللوحات التي استخدم فيها الفحم بالجمالية التشكيلية، وتقول "بدأت أمارس هذه الهواية بعد أن أكملت دراستي الجامعية لحبي للرسم، وجاءت مشاركتي بالبازار لعرض لوحاتي ومعرفة ردود الفعل حولها".
وعن تنظيم البازار، قالت عساف جاء بازار "الأم" لإشراك المواهب المختلفة وإظهارها، إلى جانب مساعدة المرأة الأردنية وربة المنزل على إخراج طاقاتها من خلال ما تمهر في صنعه، مبينة أن البازار أقيم لمساعدة ربات البيوت وتمكينهن من تسويق منتوجاتهن والاستفادة منها، ما يشجعهن بشكل مستمر على العمل والإنتاج.
واشتمل البازار أيضا على زاوية مخصصة للنقش والرسم بالحناء، وأشكال منوعة ومميزة من الشوكولاتة؛ التي تخدم المناسبات المختلفة، ومشاركات أخرى في عمل الكيك والكب كيك بمختلف الأشكال والألوان، إلى جانب الرسم على البورسلان بالفرشاة.
كما وتضمن البازار طاولة متخصصة بعرض نباتات الزينة المختلفة.

motasem.alraqqad@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مشغولات في غايت الروعة (الزنبقة الوردية)

    الأربعاء 20 حزيران / يونيو 2012.
    اريد المشاركة في هذه المعروضات لاني اعمال بي المشغولات اليدوية