سلوك الأطفال مرتبط بالشخير

تم نشره في الأربعاء 7 آذار / مارس 2012. 03:00 صباحاً
  • خلصت دراسة الى ارتباط الشخير بالمشاكل السلوكية لدى الاطفال- (أرشيفية)

لندن- خلصت دراسة الى ارتباط الشخير بالمشاكل السلوكية لدى الأطفال.
وأشارت دراسة طبية إلى أن شخير الأطفال أو اضطرابات التنفس ليلا تجعلهم عرضة لبعض الاضطرابات السلوكية.
وخلص الباحثون إلى أن توقف التنفس المؤقت أثناء النوم والشخير تجعل الأطفال عرضة لحالات مثل النشاط المفرط في مراحل عمرية لاحقة.
ونُشرت الدراسة في دورية طب الأطفال الأميركية، وتناولت بيانات 11,000 طفل يعيشون داخل بريطانيا.
وتقول الدكتورة كارن دونوك رئيسة فريق البحث الذي أجرى الدراسة إن مشاكل النوم قد تضر بتطور المخ.
وتشير التقديرات إلى أن طفلا من بين كل 10 أطفال يصدرون صوت الشخير بصورة منتظمة خلال النوم. كما يعاني ما بين 2 في المائة إلى 4 في المائة من الأطفال من انقطاع مؤقت للتنفس خلال النوم.
وفي الأغلب يكون تضخم اللوزتين أو الزائدة الأنفية وراء ظهور مثل هذه الأعراض.
وبالنسبة إلى البالغين، ربما تكون النتيجة الشعور بالإجهاد الشديد نهارا.
كما أشارت بعض الدراسات إلى أن المشاكل السلوكية مثل النشاط المفرط الناجم عن قصور الانتباه ربما يكون مرتبطا باضطرابات التنفس ليلا لدى الأطفال.
وطُلب من آباء الأطفال المشاركين في الدراسة ملء استقصاء لتسجيل مستوى الشخير وانقطاع التنفس خلال أول ستة أو سبعة أعوام من الميلاد، ومقارنة ذلك مع تقيمهم لسلوك الأطفال.
وقالت الباحثة بونوك، من كلية ألبرت آينشتاين للطب بجامعة يشيفا في نيويورك، إن الأطفال الذين لديهم مشاكل في التنفس خلال النوم يحتمل بنسبة 40 في المائة إلى 100 في المائة أن يواجهوا "مشاكل لها علاقة بالسلوك العصبي" مع بلوغهم السابعة.
وتعتقد أن مشاكل التنفس خلال النوم قد تتسبب في مشاكل سلوكية في أكثر من ناحية – من خلال تقليل كمية الأكسجين التي تصل إلى المخ أو الإخلال بتوازن المواد الكيمائية في المخ.
وتقول بونوك إنه "حتى الآن لم تتوفر لدينا أدلة قوية على أن مشاكل التنفس أثناء النوم تسبق مشاكل سلوكية، مثل فرط النشاط".
وأضافت بونوك "تظهر الدراسة بشكل واضح أن الأعراض تسبق بالفعل المشاكل السلوكية، وتشير بقوة إلى أنها تتسبب في هذه المشاكل".
وتقول ماريان دافي، من جمعية الشخير وانقطاع التنفس المؤقت أثناء النوم البريطانية، إن مشاكل النوم لدى الصغار سبب لا يدركه كثيرون للمشاكل السلوكية.
وتشير إلى أن الآباء في الأغلب لا يربطون بين المشاكل السلوكية ومشاكل التنفس أثناء النوم، وبالتالي لا يذكرون ذلك إلى الأطباء، وبناء على ذلك يشخص الطبيب الطفل بأنه يعاني من قصور في الانتباه وفرط الحركة.وتؤكد دافي إنه حال التعامل مع مشكلة النوم، سيتحسن سلوك الطفل على الفور.-(بي بي سي)

التعليق