رواسب تدعم نظرية التأثير الفضائي على الأرض

تم نشره في الأربعاء 7 آذار / مارس 2012. 03:00 صباحاً
  • بحيرة كويتثيو المكسيكية- (أرشيفية)

واشنطن-  عثر فريق علمي دولي في بحيرة كويتثيو، وسط المكسيك، على مواد غير معتادة بطبقة من الرواسب، ما يؤكد نظرية حدوث تأثير فضائي على الأرض منذ أكثر من 12 ألفا و900 عام، وفقا لما جاء في مقال علمي. وجاء في المقال الذي نشرته دورية (بروسيدنجز اوف ذي ناشونال اكاديمي اوف ساينس) العلمية الاثنين، ان طبقة الرواسب البحرية السوداء غنية بالكربون وتحتوي على قطع متناهية الصغر من الماس وكريات دقيقة، تعود إلى بداية العصر البارد المعروف باسم بـ"يانجر درياس" (Younger Dryas)، والذي يعد جزءا من حقبة الذوبان التاريخية.
ويشار الى ان "يانجر درياس" هو مرحلة قصيرة من المناخ البارد امتدت لألف و300 عام، في نهايات عصر الفترات الجليدية "البليستوسين" (Pleistocene).
ويعتقد فريق العلماء، الذي ترأسته إيسابل إيسرادي ألكانتارا الأكاديمية بجامعة ميتشواكانا المكسيكية، ان المواد التي تم العثور عليها في عينة بطول 27 مترا، مأخوذة من التربة المكسيكية، ناتجة عن تأثير فضائي من خارج كوكب الارض.
وطرح الباحثون في المقال بعض الافتراضات التي تفسر وجود هذه المواد، ومن بينها تبرز نظرية "الامطار الكونية" - تساقط النيازك الصغيرة على كوك الارض-، والاصل البركاني لهذه الرواسب، او الانتاج الصناعي الانساني، وغيرها.
وعكف الباحثون خلال المقال العلمي على تحليل جميع هذه الافتراضات، ليتوصلوا في النهاية الى ان هذه الرواسب لا يمكن ان تكون قد وجدت بسبب اي آلية ارضية، وان نظرية "التأثير الكوني" الخارجي هي النظرية الوحيدة الممكنة.-(إفي)

التعليق