ملتقى الشباب والمسرح في الشارقة السبت المقبل

تم نشره في الثلاثاء 6 آذار / مارس 2012. 03:00 صباحاً

عمان- الغد - أعلن الأمين العام للهيئة العربية للمسرح اسماعيل عبدالله عن انعقاد ملتقى جديد ضمن سلسلة ملتقيات الاستراتيجية العربية للتنمية المسرحية التي تشكل خريطة طريق للعمل على تطوير الأدوات والآليات والقوانين الناظمة للحركة المسرحية العربية وعلاقاتها الداخلية والخارجية ومحركاتها الإبداعية.
وتعقد الهيئة العربية للمسرح ملتقى "الشباب والمسرح" يومي 10 و11 آذار (مارس) الحالي في الشارقة بحضور كوكبة من الشباب المسرحي العربي المبدع والمؤثر. ويبحث المؤتمرون في جلسات متصلة شؤون الشباب في المسرح العربي سواءً في المسرح الجامعي ومسارح الهواة والشباب وبحث آليات تطوير عملها ومخرجاتها، حيثُ لعبت هذه المسارح وتلعب دوراً تأسيسياً في تاريخ المسرح العربي وما تزال تلعب دور الرافد الحيوي، إضافة إلى بحث المسائل المتعلقة بالتنظيمات المسرحية الشبابية من فرق وتمويل وإدارة مشاريع، إضافة إلى التدريب والتكوين.
الملتقى الحالي هو رابع الملتقيات التي سبقته، وكان أولها ملتقى بحث مكامن الإخفاق والتعثر والذي عقد في الشارقة في نيسان (إبريل) 2011، تلاه ملتقى المرأة في المسرح العربي الذي عقد في عمان في حزيران (يونيو) 2011. وكان الملتقى الثالث حول النقد في المسرح العربي وعقد في شهر تشرين الأول (اكتوبر) 2011.
وتهدف تلك الملتقيات إلى الاقتراب من الاهتمامات والضرورات التي يحتاجها رفع مستوى العمل المسرحي العربي، كما تساهم هذه الملتقيات في رسم الخطوط المؤدية لصياغة مشروع الاستراتيجية العربية للتنمية المسرحية والذي يكتمل في الملتقى الختامي الذي سيعقد في أيار (مايو) من العام الحالي، كما يساهم ملتقى الشباب والمسرح في وضع خطة عمل الهيئة العام 2013 حيث سيكون عاماً للشباب في المسرح العربي ليستكمل مسيرة عام المرأة في المسرح العربي 2012. ويشكل ذلك منهجية الهيئة في التعامل مع مفاصل البناء العلمي للمسرح العربي من خلال الشراكة الحقيقية مع المبدعين والمبدعات من كافة الأجيال حيث يبلغ عدد المشاركين في ملتقيات الاستراتيجية هذه ما يزيد على 300 من المبدعين المسرحيين العرب.
وترى الهيئة العربية أنَّه آن الأوان للعمل من أجل منح الشباب في المسرح العربي دوراً رئيساً في بحث شؤون المسرح واتخاذ القرار ووضع السياسات التي تخدم تطوره شكلاً ومضمونا، وأهمية الخروج من إطار العمل على هذه العناوين شكلياً دون مضامين، خاصة أن الشباب قد أخذ بيده راية التغيير وتحريك المشهد العربي على امتداد الساحة العربية، كما ترى أهمية تجسير المسافات بين الأجيال وتجاربهم وبين تجارب الشباب أنفسهم.
يشارك في الملتقى مايا زبيب من لبنان ورغدة شعراني وماهر الصليبي من سورية وفادي الغول من فلسطين وخليل نصيرات و د. غسان عبد الخالق من الأردن وفيصل العميري و د. سعداء الدعاس من الكويت وياسر سيف من البحرين وياسر مدخلي من السعودية ود. سعيد الناجي من المغرب والحبيب الغزال من تونس والرشيد أحمد عيسى من السودان ومحمد فوزي من مصر ومحمود أبو العباس من العراق، إضافة إلى كوكبة من المسرحيين الشباب والمخضرمين من الإمارات منهم د. حبيب غلوم وناجي الحاي وإبراهيم سالم وأحمد بورحيمة و حمد عبد الرزاق وياسر القرقاوي وعلي جمال ومحمد العامري  وعمر غباش وفيصل الدرمكي ومرعي الحليان وعبد الله صالح وعبد الله راشد وعبد الله مسعود ومحمد الغص وحميد المهري وجاسم الخراز وطلال محمود وسالم باليوحة وجمعة علي، إضافة إلى د. عبد الإله عبد القادر ود. يوسف عايدابي وغنام غنام.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »هموم المسرح (نواري)

    الاثنين 21 أيار / مايو 2012.
    مامحل نصوصنا المسرحية من المسرح العالمي اذا كانت هناك فعلا استراتيجية للنهوض بالمسرح العربي فعلا؟