منتدون في عجلون: عزوف المواطنين عن الأحزاب ليس له ما يبرره

تم نشره في الاثنين 27 شباط / فبراير 2012. 03:00 صباحاً

عامر خطاطبة

عجلون- أكد حزبيون أن عزوف المواطنين عن الانضمام إلى الأحزاب ليس له ما يبرره في ظل الانفتاح ووجود الإرادة السياسية الداعمة، كما أن على الأحزاب التواصل مع القواعد وإطلاق المبادرات والتعرف على قضايا وهموم المواطنين.
جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمها حزب الوسط الإسلامي في عجلون بالتعاون مع المعهد الجمهوري الدولي في مقر الحزب حول حملات تحديد الناخبين ومهارات التواصل للراغبين بالترشيح للانتخابات البلدية القادمة.
وبين مساعد مدير برنامج تطوير عمل الأحزاب السياسية في المعهد محمود سعيد أن حملات تحديد الناخبين تقتضي التعرف على شرائح مختلفة من الناخبين وجمع المعلومات وإشراك المتطوعين والمؤيدين، إضافة إلى بناء الحملة الانتخابية من القاعدة إلى الأعلى وخلق روح العمل والأنشطة ما بين الحملة الانتخابية وأعضاء الحزب.
 وأشار إلى أن الرسالة التي تقوم على مجموعة من المعلومات هي بمثابة المظلة التي توحد ما يرمز إليه الحزب والقضايا التي يؤمن بها، مثلما على أعضاء الحزب أن يكونوا قادرين على إبلاغ الناس كيفية الانضمام له أو التصويت، مؤكدا أهمية الحاجة إلى التخطيط المنظم عند القيام بأي مهمة سواء كانت انتخابية أو برامجية أو تدريبية.
وأضاف أن نشاطات الأحزاب بحاجة إلى المتابعة وإطلاق المبادرات والتواصل مع القواعد والفروع بصورة تضمن مشاركة فاعلة، مبينا أن كثرة الأحزاب تعتبر ظاهرة إيجابية تعمل من أجل المصلحة العامة، لا سيما أن الأردن مقبل على انتخابات برلمانية.
وبين مدير حزب الوسط الإسلامي جلال الواكد أن عزوف المواطنين عن الانخراط في الأحزاب ليس له ما يبرره في ضوء الانفتاح ووجود الإرادة السياسية الداعمة للانضمام إلى الأحزاب، مشيرا إلى أن مستقبل الحياة البرلمانية الأردنية يحتاج إلى أحزاب فاعله وقوية تعمل من أجل المصلحة العامة وتعظم الإنجازات.

amer.khatatbeh@alghad.jo

التعليق