وزارة الشباب تستعد لإطلاق مبادرة لتعزيز منظومة القيم

تم نشره في الأربعاء 15 شباط / فبراير 2012. 03:00 صباحاً

عمان- الغد-  قدر وزير الشباب والرياضة د. محمد نوح القضاة عاليا، الدور الذي تلعبه عمادات شؤون الطلبة في الجامعات الأردنية، في تقديم الرعاية لفئة الشباب الأردني الجامعي، بما يكمل دور الوزارة ومسؤولياتها، مؤكدا لمناقشة خطة الوزارة الموجهة لطلبة الجامعات يوم أمس في مدينة الحسين للشباب، أهمية التعاون والعمل كفريق واحد من خلال تعيين مندوبين للوزارة في عمادات شؤون الطلبة لزيادة التنسيق، وتقديم الرعاية المثلى لشباب الجامعات.
القضاة أوضح خلال لقائه التشاوري أمس مع عمداء شؤون الطلبة؛ الأهداف العريضة التي تبنتها الوزارة، والمتمثلة في حماية الشباب سلوكيا وفكريا، من خلال برامج تعزز منظومة القيم والأخلاق الحميدة، وتبني الموهوبين والمبدعين، من خلال تسويق وتبني المشاريع الإبداعية للشباب، وتنمية العمل التطوعي التنموي، من أجل توجيه طاقات الشباب وإشراكهم في عملية التنمية، فضلا عن تعظيم احترام علماء الأمة وإيجاد نماذج إيجابية تكون قدوة للشباب.
القضاة نوه إلى عدد من المبادرات التي تعكف الوزارة على إطلاقها، من ضمنها مبادرة لمدة عام، تعنى بتعزيز منظومة القيم والأخلاق لدى الشباب، ومعسكرات تدريبية لمدة 45 يوما، تشتمل على تدريبات عسكرية، لإكساب الشباب قيم الانضباط، مشيرا إلى نية الوزارة لتنظيم مسابقات على مستوى طلبة الجامعات، لتشجيعهم على الابتكار والإبداع، وتنظيم مؤتمر لطلبة الجامعات حول العنف الجامعي.
وزير الشباب والرياضة شدد على أهمية الشراكة مع الجامعات الأردنية في عمليات التخطيط والتنفيذ والتقييم للبرامج الشبابية، وعلى مسؤولية الوزارة والجامعات في خلق الأجواء الإبداعية للشباب، معلنا عن المسؤولية الكاملة للوزارة، في تنفيذ ما تم وضعه من تصورات وبرامج ستسخر وفق علاقة الشراكة مع الجامعات لمصلحة الشباب الأردني.
بدوره عرض مدير التوجيه الوطني في الوزارة أحمد نواف العبادي؛ أبرز عناصر الخطة المقترحة التي تستهدف طلبة الجامعات، وعناوينها العريضة ومرتكزاتها وأهدافها، حيث تشتمل على برامج للطلبة العرب الدارسين في الجامعات الأردنية، وللطلبة الأردنيين الدارسين في الخارج، وبرامج تشجع على العمل التطوعي وأخرى ثقافية وفكرية وتكنولوجية.
من جهتهم قدم عمداء شؤون الطلبة عددا من المقترحات والتصورات، التي يمكن أن تشملها الخطة، مؤكدين أهمية الأهداف التي تتوخاها الخطة، وأهمية وضع البرامج التنفيذية لتحقيق الأهداف، واتفق الحضور على تعيين ضباط ارتباط بين الوزارة والجامعات، وعقد اجتماعات دورية بين الجانبين، ومشاركة الجامعات في البرامج والأنشطة بصورة جادة، ووضع منظومة تعزز المتميزين من الطلبة والمدرسين، وتأسيس مكتبة تعنى بشؤون الشباب، تنظيم مؤتمر علمي لدراسة شؤون الشباب، وتفعيل دور العمداء في مراجعة وتطوير محاور الاستراتيجية الوطنية للشباب، كما قرر الحضور عقد الاجتماع التشاوري المقبل في ضيافة جامعة الأميرة سمية بعد شهرين، للوقوف على ما تم الاتفاق عليه وإنجازه.

التعليق