إربد: إضراب الباصات يخلق أزمة نقل و"الهيئة" تلجأ لتحويل الخطوط

تم نشره في الثلاثاء 14 شباط / فبراير 2012. 02:00 صباحاً
  • أصحاب حافلات وسائقون يعتصمون أمام مبنى محافظة إربد أول من أمس -(الغد)

أحمد التميمي

اربد - لجأت هيئة تنظيم النقل بالتنسيق مع قسم السير في إربد إلى تحويل خطوط سير عدد من الباصات العاملة في قرى ومناطق إربد، لتعمل على خطوط (الهاشمي، المجمع الشمالي ومجمع الأغوار)، التي ينفذ أصحاب الباصات العاملة عليها إضرابا منذ يومين.
على أن إجراء الهيئة خلق أزمة أخرى في المناطق التي تم الاستعانة بعدد من باصاتها، بحسب مواطنين أكدوا اضطرارهم التنقل بمركبات خصوصي نتيجة تحويل سير الباصات.
 وانضمت صباح أمس حافلات نقل متوسطة وسيارات سرفيس عاملة على خطوط نقل داخل مدينة إربد إلى الإضراب الذي بدأته أول من أمس الحافلات العاملة على خطوط تربط مجمعي الأغوار والشمالي بمجمع عمان الجديد.
وبانضمام الحافلات وسيارات السرفيس العاملة على خط مجمع الأغوار جامعة اليرموك وكلية بنات إربد والحي الشرقي والحي الشمالي وحنينا، ارتفع عدد الحافلات المتوقفة عن العمل إلى 108 حافلات و35 سيارة سرفيس توقف معظمها على جانبي الشارع الرئيس المقابل لمبنى المحافظة لليوم الثاني على التوالي.
ويصر أصحاب الحافلات على الاستمرار بإضرابهم المفتوح لحين تحقيق مطالبهم المتمثلة برفع الأجور وإعادة النظر بتعليمات وقوانين شطب الحافلات والتأمين الإلزامي، معتبرين أن التعرفة الحالية لا تتلاءم مع مسارات هذه الخطوط في ظل ارتفاع الكلفة التشغيلية جراء ارتفاع أسعار الوقود ورسوم التأمين والترخيص وغيرها.
ودعوا إلى رفع الأجرة من 160 فلسا إلى 200 فلس أسوة بغيرهم من الخطوط العاملة في مناطق أخرى، ولا تقطع نفس المسافات، إضافة إلى تخفيض الرسوم الضريبية والجمركية للحافلات المستبدلة بدل التي يتم شطبها بعد مرور 15 عاما على دخولها الخدمة كعمر افتراضي لصلاحياتها، مشيرين إلى أن الحافلة الواحدة تصل كلفتها إلى 40 ألف دينار.
وطالبوا بعدم رفع قيمة التأمين في حالات التسبب أو الاشتراك بحادث سير والذي تنص تعليمات التأمين على رفع قيمة التأمين مبلغ مائتي دينار، إذا تسببت الحافلة بحادث خلال العام.
ومن جهة ثانية، طالب أصحاب سيارات السرفيس التي انضمت إلى الإضراب، بتحويلهم إلى تاكسي بدل استحداث مكاتب جديدة في ظل عدم فاعليتها، وأسوة بما هو معمول به في بعض المحافظات، لافتين إلى أنه تم تحويل عدد من سيارات السرفيس من خطوط أخرى على خطوطهم مما أضر بمصالحهم.
وكان محافظ إربد خالد أبو زيد التقى عددا من أصحاب الحافلات المتوقفة عن العمل، واستمع إلى مطالبهم ونقلها عبر القنوات الرسمية إلى وزارة النقل وهيئة تنظيم قطاع النقل، داعيا اياهم إلى العودة لممارسة عملهم لخدمة المواطنين إلى حين التوصل إلى حلول ترضي جميع الأطراف.
بدوره، أوضح مدير هيئة تنظيم قطاع النقل لإقليم الشمال هارون الشخاترة أن الهيئة قامت بدراسة جميع خطوط السرفيس داخل المدينة، خاصة الخطوط التي تضطر إلى تغيير مساراتها إلى مسارات أطول تجنبا للازدحام المروري وسط المدينة وفي شوارعها الرئيسة.
ولفت إلى أن جميع مطالب الباصات والسيارات العاملة على هذه الخطوط أخذت بعين الاعتبار عند الدراسة التي ترتكز أيضا على مدى الملاءة في رحلتي الذهاب والإياب وأسعار الطاقة وكلف الصيانة.
ولفت الشخاترة إلى أن الدراسة أنجزت ومن المرجح أن يتم اتخاذ القارات المناسبة من قبل إدارة الهيئة خلال الأسابيع القادمة، فيما يتصل بالتعرفة على جميع الخطوط داخل المملكة، نافيا أن يكون لديه علم بقرار الهيئة زيادة تعرفة هذه الخطوط إلى 200 فلس، ردا على ما أشار إليه أصحاب الحافلات.
وأكد الشخاترة أن تأثير إضراب الباصات على تلك الخطوط كانت محدودة، جراء قيام الهيئة وقسم السير في إربد بتحويل اتجاهات بعض خطوط النقل في بعض القرى التي لا تشهد حركة نقل في ساعات الذروة والتي أسهمت في حل المشكلة جزئيا.

ahmad.altamimi@alghad.jo

التعليق