مؤتمر يدرس واقع العمل الثقافي في المملكة خلال العام الحالي

تم نشره في الأحد 12 شباط / فبراير 2012. 03:00 صباحاً
  • وزير الثقافة د. صلاح جرار يتوسط المتحدثين في اللقاء التشاوري بالمركز الثقافي الملكي أمس -(بترا)

عمان- الغد - تعقد وزارة الثقافة خلال الشهرين المقبلين مؤتمرا وطنيا شاملاً لدراسة واقع العمل الثقافي في المملكة وبيان نقاط الضعف والقوة فيه، وما يمكن تحسينه أو إضافته أو التوسع فيه.
وقال وزير الثقافة الدكتور صلاح جرار إنَّ المؤتمر يسعى للخروج بتوصيات تنهض بالواقع الثقافي، وتساعده على مواكبة المستجدات المحلية والعربية والعالمية، بهدف تعزيز نقاط القوة في مسيرة الثقافة ومعالجة نقاط الضعف فيها.
وأعلن الوزيرُ خلال الاجتماع الذي حضره عدد من المثقفين والفنانين عن تشكيل لجنة تنفيذية لتقديم التوصيات اللازمة تمهيدا لعقد المؤتمر على شكل ورش عمل للخروج بالخطة الثقافية الاستراتيجية.
ودعا جرار إلى البحث في الصورة التي يمكن أن يكون عليها المؤتمر الثقافي، مبيِّنا أنه سيتناول قضايا العمل الثقافي في المملكة، ويضع اليد على الاختلالات، ويتعرف على مواجع الثقافة وهمومها، ويشخص أسباب وهنها وضعفها من مختلف جوانبها لحصرها. وأشار إلى أن عدم الرضا شرط من شروط الاستمرار في تطوير العمل الثقافي ومستوى المنتج الثقافي ومخرجاته.
مدير عام مؤسسة عبد الحميد شومان ثابت الطاهر، أوضح أنَّ المؤتمر يأتي في الوقت الذي كثر فيه الحديث عن الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي دون ان يوازي ذلك اهتمام مماثل بالشأن الثقافي الذى هو اساس لمختلف جوانب التنمية.
ورأى الطاهر أنَّ الاستثمار الحقيقي يجب أنْ يكونَ في الإنسان عبر سبل التنمية الثقافية المختلفة بما يتواءم مع وسائل المعرفة الحديثة المختلفة والانفتاح على الثقافات والمنجزات العالمية، داعيا إلى وضع خطة عمل استراتيجية للأهداف التي ينبغي ان يحققها المؤتمر بحيث تشمل رعاية الإبداع والمبدعين والارتقاء بالحس الثقافي الاجتماعي.
أما الدكتورة هند أبو الشعر فقالت إنَّ ثقافة العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين تختلف عن ثقافة العقد الأول ومعطيات كل عقد على الصعيد الوطني والصعيد الاقليمي والعالمي مختلفة بشكل واضح، مشيرة إلى أنَّ ذلك يتطلَّبُ التجدُّدَ ورسم خريطة ثقافية ذكية ومرنة وواعية. ودعت أبو الشعر إلى ضرورة أن يضع المؤتمر الوطني المقبل بخطته مهمة قيام وزارة الثقافة بالأرشفة الإلكترونية للأدب الأردني، والتوسع بمشروع الذخيرة، إضافة إلى وضع خطة لترجمة الأدب الأردني للغات الحية.
وخلال الاجتماع قدَّمَ المشاركون اقتراحات دعت في مجملها إلى العناية بالمثقف الأردني اسما ومنجزاً، مطالبين بأن تعلن الوزارة عن يوم يحمل اسم المثقف الأردني. كما دعوا إلى إيجاد تحالف بين الإعلام والثقافة. ودعا المشاركون الوزارة إلى تنظيم معرض بينالي دولي عن الفن الإسلامي في الأردن من خلال التعاون مع السفارات العربية والأجنبية.

التعليق