الطفيلة: مطالب ببناء جدر استنادية لمنع الانهيارات الجبلية

تم نشره في السبت 11 شباط / فبراير 2012. 03:00 صباحاً

فيصل القطامين

الطفيلة – يتخوف العديد من سكان الطفيلة من خطر انزلاق الصخور من المرتفعات المحيطة بمنازلهم، مطالبين ببناء جدران استنادية لحمياتهم من انهيارات قد تداهمهم في أي لحظة، ولاسيما أثناء هطول الأمطار.
وبينوا، حاجة تجمعاتهم السكانية إلى جدران استنادية خاصة في المواقع الخطرة ذات التضاريس الوعرة والتي تنعكس على حياتهم مستقبلا بسبب عوامل التعرية لهذه الصخور والانجرافات.
 ويؤكد سكان أحياء (المنصورة وواد زيد ودوراة) تدحرج الحجارة، وتساقط الأتربة باتجاه منازلهم نتيجة وجود جروف منحدرة وخطرة، مشيرين إلى أن الجدر المبنية من السلاسل الحجرية لا تستطيع صد انهيارات صخرية، بقدرة الجدران الاستنادية المشيدة من الإسمنت.
وقالوا، إنهم طالبوا البلدية مرات عدة بإنشاء جدران استنادية، إلا أن ردها الدائم كان التأجيل لعدم توفر مخصصات مالية، رغم أنه أنشئت بعض منها في مناطق أقل خطورة، لافتين إلى قيام مديرية الاشغال ببناء جدر على الطريق الرئيس.
ولفتوا إلى وجود منحدرات ترابية تعتلي الطريق الرئيس الذي يخترق وسط المدينة، وشكلت عائقا مروريا في الشتاء الماضي حيث انزلقت الأتربة لتشكل حاجزا طينيا تسبب بتعطل حركة المرور.
من جانبه قال مدير أشغال الطفيلة المهندس مناور المحاسنة إن معظم المناطق التي تحتاج إلى الجدران الاستنادية من اختصاص البلدية، لافتا إلى مساهمة "الأشغال" ببناء سلاسل حجرية على جوانب الطرق الرئيسة والتي كانت تشكل خطورة على المنازل المجاورة.
وأضاف أن "الاشغال" تحجم أحيانا عن الجدر  في الأراضي التي تعود ملكيتها للمواطنين خشية تقدمهم بطلبات لإزالتها، لافتا إلى وجود قوانين تلزم المواطنين ببناء الجدر الاستنادية.
بدوره أكد رئيس لجنة بلدية الطفيلة الكبرى نائب المحافظ كامل العطيات تواضع الإمكانات المالية للبلدية، مشيرا إلى وضع خطط مستقبلية ودراسات لجهة إيجاد عدد من الجدران الاستنادية في المناطق التي تواجه إقامة مثل تلك الجدران لحمايتها، وفق الأولويات.
وأضاف أن البلدية قامت في وقت سابق ببناء عدد من الجدر الاستنادية في العديد من المناطق التابعة للبلدية، لافتا إلى الطبيعة والتضاريس المنحدرة، والتي تتطلب بناء المزيد.

التعليق