20 ألف إصابة بالسرطان في السودان خلال عامين

تم نشره في الخميس 19 كانون الثاني / يناير 2012. 03:00 صباحاً
  • كشفت السلطات الصحية في السودان عن 20 ألف حالة إصابة بالسرطان خلال العامين الأخيرين -(أرشيفية)

الخرطوم- كشفت السلطات الصحية في السودان عن 20 ألف حالة إصابة بالسرطان خلال العامين الأخيرين، معلنة أن الإصابة بسرطان الثدي تمثل أعلى نسب الإصابة، وحذرت وزارة الصحة السودانية من تصاعد حالات الإصابة بالمرض في ظل إشكالات تواجه الوزارة وضعف الإمكانات بالمقارنة بدول أخرى.
وقالت مديرة السجل القومي للسرطان بالسودان، الدكتورة انتصار الفاضل سعيد "إنه رغم وجود 20 ألف إصابة بمرض السرطان خلال العامين الأخيرين، إلا أنهم لا يستطيعون تحديد مدى الزيادة في عدد الإصابات إلا بعد مرور ثلاث الى أربع سنوات".
وأشارت د.سعيد إلى أن هذه النسبة تمثل الحالات التي تم اكتشافها داخل العاصمة الخرطوم، والتي استطاعت أن تحضر من الولايات إلى الخرطوم من أجل العلاج، مؤكدة أن هناك حالات كثيرة يتم اكتشافها خارج إطار عمل السجل القومي، كما أن هناك حالات كثيرة في الولايات لم يتم حصرها، مضيفة "هذا أكبر تحدّ يواجه السجل القومي للسرطان".
وفي ردّها على سؤال حول أسباب المرض، قالت إن الأسباب تكمن في نمط الحياة غير الصحي والاتجاه للوجبات الجاهزة والوجبات التي تحوي كميات كبيرة من الدهون والخمول (عدم ممارسة الرياضة) وعدم تناول الخضراوات والفواكه بصورة كافية والإكثار من الزيوت الحيوانية في الطبخ مثل السمن. وأوضحت د.سعيد أن الإصابة بسرطان الثدي عند النساء تمثل 30 % من حالات السرطان عند النساء وبنسبة 18 % من مجموع حالات السرطان عند الرجال والنساء بالبلاد.
وقالت إن هذا النوع من السرطانات (سرطان الثدي) يمكن علاجه وتجنبه بالتوعية، لذلك فإن لديهم مشروعاً للتوعية الصحية وسط النساء بهذا المرض باعتبار أن عدم وجود توعية لدى النساء يمثل أكبر مشكلة تواجه مكافحة المرض، مبينة أنه في السودان تكثر وفيات النساء بسرطان الثدي مقارنة بالبلدن الأخرى؛ لأن الحالات التي تصل إلى المستشفيات تكون في مرحلة متأخرة.
إلى ذلك، قال وزير الصحة السوداني بحر أبوقردة، إن السودان يحتاج إلى تعاون الدول وتبادل الخبرات في مجال مكافحة السرطان، موجهاً ببذل الجهود ورسم الصورة الحقيقية وتوفير كل المعلومات لمحاربة هذا الداء بصورة علمية.
وأشار الوزير، خلال لقاء تنويري عقده عقب مشاركتة في مؤتمر مراكش الدولي لمكافحة السرطان في الفترة 12-14 كانون الثاني (يناير) الحالي في المغرب، إلى اتجاه وزارته في المرحلة المقبلة لنفرة قومية للجهات المعنية كافة من مراكز علاجية ومؤسسات تعليمية وجمعيات وطنية وعلماء مهتمين بأمر السرطان بهدف التفكير للخروج بخطة موحدة للنظر في حل المشكلة بالصورة المطلوبة. -(العربية.نت)

التعليق