ذوو "المطارنة" يحملون الأجهزة الرسمية مسؤولية وفاته

تم نشره في الأحد 15 كانون الثاني / يناير 2012. 03:00 صباحاً

هشال العضايلة

الكرك- حمَّلت فاعليات عشائرية في لواء عي وذوو الراحل أحمد المطارنة الذي أقدم على حرق نفسه الأسبوع الماضي بوسط العاصمة، الأجهزة الرسمية مسؤولية وفاة ابنهم.
وأشار النائب الأسبق الدكتور علي الضلاعين إلى أنَّ الفاعليات أكدت في بيان صدر في أعقاب اجتماع عام بإحدى قاعات بلدة عي حضره حوالي 150 شخصا من وجهاء وأبناء اللواء إلى أنَّ وفاة "أحمد حمود المطارنة" بإضرام النار بنفسه جاء بسبب "ظلم وقَعَ عليه وظيفيا نتيجة تفشِّي الفساد في مكان عمله، بعد أنْ حاوَلَ جاهدا إيصال مظلمته للجهات الرسمية أكثر من مرة بوسائل سلمية عديدة".   ووجَّه البيان "اللوم الشديد" لكافة المسؤولين لما وصفه "عدم الاكتراث ومتابعة تداعيات هذا الحدث المهم في هذه الظروف القاسية التي يعيشها الأردن". ولفَتَ إلى أنَّ أهالي اللواء قرَّروا إعطاء الجهات الرسمية مهلة للعمل على التحقيق في ملابسات وفاة الراحل، وتقديم المسؤولين للمحاكمة باعتبار أن وفاته أصبحت "شأنا وطنيا"، وفقَ تعبير البيان.
وشدد الضلاعين على اختيار أهالي اللواء وذوي الراحل "الوسائل السلمية" التي من شأنها أن توصل "رسائل شديدة اللهجة للإسراع بعملية الإصلاح للحد من التعدي على الوطن وأبنائه".
وقرَّر المشاركون بالاجتماع الدعوة والمشاركة باعتصام الجمعة المقبل بوسط مدينة الكرك احتجاجا على ما تعرض له المطارنة.
كما قرَّروا تشكيلَ لجنة على مستوى أبناء اللواء والمؤازرين من أبناء الأردن لمتابعة الحادثة باعتبارها "قضية وطنية".  وكانت بلدة عي شهدت تعزيزات أمنية كبيرة من الدرك والشرطة، تحسبا لحدوث اعمال شغب.
وكان مبنى بلدية عي تعرَّضَ للمرة الثانية للاعتداء والتخريب من قبل مجموعات من الشباب المحتجين على وفاة المطارنة، حيثُ قاموا بإحراق واجهة المبنى، وإطارات الكاوتشوك أمام البلدية، في حين شارك العشرات من أقارب الراحل باعتصام خلال الحراك الشبابي والشعبي بالكرك أول من أمس.
الى ذلك لم يتسن لـ"الغد" الحصول على رد من وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال راكان المجالي رغم الاتصالات العديدة به.

التعليق