تقرير اخباري

"موانع" عديدة تحول دون تطور رياضة التنس المحلية

تم نشره في الأحد 1 كانون الثاني / يناير 2012. 03:00 صباحاً

عمّان-الغد- يبدو منطقيا غياب الانجازات الخارجية عن مسيرة رياضة التنس الأردنية، مع استثناء بعض صور الانجاز الفردي في بعض الحالات، ولعل جمود مسيرة اللعبة منذ سنوات عديدة وعدم قدرتها على التطور بشكل يوازي طموح المعنيين برياضة التنس، يعود الى جملة أسباب موضوعية تحول دون تمكينها من التطور المأمول على الساحة العربية.
وفي البداية، لا بد من التسليم بحقيقة أن التطور الفني للاعب/ لاعبة التنس يمثل مسؤولية مشتركة بين اللاعبين/ اللاعبات من جانب واتحاد اللعبة من جانب آخر، إذ أنه في الوقت الذي يجتهد فيه الاتحاد من أجل تهيئة الظروف الملائمة للارتقاء بالمستوى الفني العام للمنتخبات الوطنية عبر برامج إعداد تنقصها المعسكرات الداخلية والخارجية واللقاءات التجريبية بصورة مؤثرة، فإن اكتمال الحلقة يتطلب أيضا مبادرات ذاتية من اللاعبين واللاعبات تتعلق بتدريبات خاصة وربما مشاركات خارجية خارج نطاق المنتخب لاكتساب المزيد من الخبرة، خصوصا اذا تجاوز طموح اللاعب/ اللاعبة ممارسة اللعبة خلال فترة زمنية محددة هي التي تسبق فترة الدراسة الجامعية الى التفكير باحتراف اللعبة في مرحلة ما.
ماذا حقق اتحاد التنس وما هي انجازاته؟... سؤال مشروح يتردد دائما على ألسنة المهتمين بشؤون هذه الرياضة الانيقة، لكن الاجابة بموضوعية عن تلك الاسئلة تنطلق من السؤال أولا عن الامكانات المتاحة أمام المجالس المتعاقبة على إدارة الاتحاد.
ولم يتسن لمنتخب التنس تحقيق نتائج طموحة، خلال مشاركته الاخيرة في الدورة الرياضية العربة في قطر، حيث خرج لاعبو المنتخب من الادوار الأولى سواء لمسابقات الفردي أو الفرق.
ويطمح محبو رياضة التنس، بإنطلاقة افضل لمسيرة اللعبة خلال العام الجديد 2012، بدءا من المشاركة المقبل والتي ستكون ايضا في قطر، من خلال تصفيات المجموعة الآسيوية الرابعة لكأس ديفيز، التي ستقام خلال شهر نيسان (ابريل) المقبل، وينتظر ان يمثل منتخب التنس فيها كل من اللاعبين: احمد الحديد وخالد نفاع وطارق شكاخوا ومحمد العيسوي.
ويأمل منتخبنا أن ينجح في انتزاع إحدى بطاقتي التأهل من "المستوى الرابع" إلى "المستوى الثالث" على صعيد التصنيف الآسيوي لمنتخبات كأس ديفيز، وهو الانجاز الذي يسعى منتخب التنس الى تحقيقه منذ سنوات عديدة.

التعليق