رانة نزال توقع مجموعتها الشعرية الرابعة "في الحي الذي لا يموت"

تم نشره في الجمعة 30 كانون الأول / ديسمبر 2011. 03:00 صباحاً
  • الشاعرة رانة نزال توقع ديوانها في جاليري القرية الثقافية أول من أمس-(تصوير: محمد مغايضة)

عزيزة علي

عمان - وقّعت الشاعرة رانة نزال أول من أمس مجموعتها الشعرية الرابعة "في الحي الذي لا يموت" والصادرة عن دار أزمنة للنشر والتوزيع، في جاليري القرية الثقافية/ حدائق الحسين، في حفل أدارته مديرة بيت تايكي القاصة بسمة النسور.
وقالت نزال المقيمة في المملكة العربية السعودية، ورئيس قسم اللغة العربية في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، في الحفل الذي نظمته مديرية الثقافة في أمانة عمان الكبرى، إنّها في ديوانها تتوجه بثلة من الأسئلة الوجودية التي تقصّ قناعاتها أو على الأقل زاوية رؤيتها الخاصة بالأرضي الترابي مقابل النوراني السماوي وفي هذا ما فيه من تعشّق لحالة البرزخ توازي حالات العروج عند المتصوّفة دونما طقوس صوفية، بل بلغة واقعية وتوتّر نفسي ناجم عن تأزّم بين الفارق الكلامي التعبيري الشفهي عن الحب والواقع اليومي العلائقي التفصيلي.
وأشارت نزال التي صدرت لها المجموعات الشعرية "فيما كان"، "مزاج أزرق" و"بيت العين"، إلى أنّ الديوان عبارة عن حوارية بين المرأة والآخر الحبيب، بكل تفاصيل هذه الصلة من قهوة الصباح وحمائمها، ويبقى النص الآخر المكتوب غير المنشور هو الذي يتحرك فيّ.
وأعلنت نزال عن مشروعها الشعري الموسيقي "تأويل"، حيث استمع الحضور إلى واحدة من قصائد المجموعة التي ألّف ولحن موسيقاها د.أحمد نزال، وتم التسجيل في ستوديوهات فولت الفنية.
فقدمت بذلك، وفق الشاعرة تجربة جديدة، إذ ألّفت الموسيقى عوالم شعرية وشعورية تناغمت مع الكلام الصوفي المأخوذ من مجموعة "بيت العين"، وقامت بالغناء الفنانة الأردنية نانسي بيترو. وقالت الشاعرة في هذا العمل إنه "يضيف إلى رصيدي الإبداعي بهذه التجربة إضافة فنية رفيعة وعالية المستوى"، مشيرة إلى أنها تستعد لإطلاقها قريباً في عدد من المدن العربية والدولية.
بعد ذلك قامت الشاعرة بقراءة قصيدة تحمل عنوان الديوان قالت فيها:
"في الحيّ الذي لا يموت
تنبش قبور الأحياء
وترفع شواهدها.. جوارحها".
وفي مقطع آخر قالت نزال:
"طفل الحرائق الواهمة أنت
ونيرون روما المحترقة
ليت أنك تخيلت نار إبراهيم
كي أسلمك مفاتيح يقيني
هيت لي".
ورأى الروائي إلياس فركوح في كلمته على غلاف الديوان "إننا حيال نص يطالب بالحوار، لا الانصياع لعادة الاستجابات القرائية الحاسمة المحسومة. قبولا أو رفضا. وربما من هنا تأتي خصوبة التعدد والتقاطعات الكفيلة بحمله، وحملنا في الوقت نفسه، نحو آفاق التلذذ بأكثر من معنى". ورأت الشاعرة في كلمة فركوح "إقرارا بخصوصية هذا النص وإعلانا صريحا عن تميز واندراج هذا النص في قائمة النصوص التي تطالب "بالحوار، لا الانصياع لعادات الاستجابات القرائية الحاسمة المحسومة، قبولاً أو رفضاً، وربما من هنا تتأتى له خصوبة التعدد والتقاطعات الكفيلة بحمله وحملنا في الوقت نفسه، نحو آفاق التّلذذ بأكثر من معنى".

azezaa.ali@algahd.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الدموع (ادريس)

    السبت 14 نيسان / أبريل 2012.
    لا ادري ياااااااااااااه
  • »رانة نزال توقع مجموعتها الشعرية الرابعة (فريد مسالمة)

    الأحد 1 كانون الثاني / يناير 2012.
    من السحر لبيان~وهنا قرأت ما يشبه السحر والجمال~قلم حري بالرصد ~جزل ومكتظ بنكهة الشعر والدم~اتمنى لهذا الديوان النجاح في ايصال ما رشح من اعمقه من صور وابداع~