تقرير اخباري

مباراة الوحدات ولخويا تكشف مشاكل مداخل مدينة الأمير محمد الرياضية في الزرقاء

تم نشره في الجمعة 30 كانون الأول / ديسمبر 2011. 03:00 صباحاً
  • ورش السيارات تعيق الحركة امام المدخل الغربي لمدينة الأمير محمد- (من المصدر)

نعمان عيد

الزرقاء- شهد المدخل الغربي لمدينة الأمير محمد للشباب في الزرقاء، أزمة مرورية خانقة قبل وبعد المباراة الودية لكرة القدم، التي جمعت فريق الوحدات مع ضيفه فريق لخويا القطري، وانتهت بتعادل الفريقين 2-2، رغم أن الحضور الجماهيري كان قليلا بسبب برودة الطقس.
ورغم أن المسافة بين الشارع الرئيسي وباب مدينة الأمير محمد لا تتجاوز 200 متر، لكن الوصول من الشارع الرئيسي إلى مدخل المدينة يستغرق وقتا طويلا، والأزمة ليست بسبب كثافة السيارات، بل تكمن في السيارات الواقفة على أبواب محلات الكراجات المجاورة لمدخل المدينة؛ حيث تكثر في هذا المدخل محلات البناشر وغيار الزيت ومحطات غسيل السيارات والميكانيك، ويجري حاليا بناء محلات جديدة على طول الشارع لغاية بوابة المدينة.
يذكر أن ملعب مدينة الأمير محمد للشباب، يستضيف أحيانا لقاءات تجمع منتخباتنا الوطنية مع فرق ومنتخبات عربية، ولعل واقع أزمة المرور في حال كثافة الحضور الجماهيري يزداد صعوبة.
«الغد» استطلعت في التقرير التالي، آراء العديد من المهتمين بهذا الشأن من أبناء محافظة الزرقاء؛ حيث أشار سليمان هياجنة (أحد اللاعبين القدامى)، الى أن مشهد الدخول إلى المدينة من الطريق الغربي إلى بوابة المدينة غير حضاري، ويستغرق وقتا طويلا جراء الازدحام الناتج عن وجود مجمعات حرفيين وورش تصليح السيارات، مما يعيق الحركة.
وقال رئيس نادي البتراء، أحمد الزعبي «إن المدخل الحالي لمدينة الأمير محمد للشباب لا يليق بمدخل مدينة شبابية رياضية فيها منشآت تقدر بالملايين».
ووجه نائب رئيس نادي اتحاد الزرقاء حسن علام، اللوم الى وزارة الشباب والرياضة التي لم تعالج الأمر، خصوصا أن المدينة تحتضن العديد من اللقاءات الكروية مع فرق عربية وآسيوية، كان آخرها مباراة الوحدات مع نادي لخويا القطري قبل أيام.
وأشار خالد سمامعة (مشجع كروي) الى مشاهدته للحظة التي كان فيها فريق لخويا القطري يحاول الدخول الى المدينة من المدخل الغربي، حيث وقفت الحافلة التي تقل الفريق الضيف لمدة أكثر من ربع ساعة في الأزمة الخانقة أمام الكراجات وإطلاق الزوامير.
وأكد رئيس نادي الشعلة هاني البوريني، أن مدينة الأمير محمد بالزرقاء معلم حضاري وعلامة من علامات النهوض بالحركتين الشبابية والرياضية في المحافظة، لكن مدخل المدينة من الجهة الغربية غير حضاري، ويسبب إزعاجا لمرتادي المدينة، أما أمام المدخل الشرقي فهناك طريق رئيسي تكثر فيه حوادث السيارات.
وفي السياق ذاته، يؤكد أحمد سعادة (أحد رواد نادي المدينة)، أن القائمين على مشروع المدينة اختاروا مدخلا غريبا لرواد المدينة، والمخاطر تصاحب مرتادي المدينة سواء بالنسبة للمدخل الغربي أو المدخل الشرقي، وهو الأمر الذي يؤكده أيضا مدرب كرة القدم السابق إبراهيم الطراونة.

numan.khadir@alghad.jo

التعليق