"ميراميد": مجموعة قصصية جديدة لناصر الريماوي

تم نشره في الأحد 25 كانون الأول / ديسمبر 2011. 03:00 صباحاً

عمان - يسرد القاص ناصر الريماوي حراك شخوص مجموعته القصصية الجديدة "ميراميد" بتقنية تدور في فلك الاشتغالات الروائية، لكنّه ينأى عنها في انحياز إلى القصة القصيرة التي يرى فيها متعة بالتكثيف والغوص في الدواخل الإنسانية.
تتضمّن مجموعة ميراميد الصادرة حديثا عن دار فضاءات بعمان أربعة عناوين هي: طفلة تبدلت ولم تكبر، حوض النعناع، دير طامينا، وميراميد، وجميعها يمكن تسميتها بأعمال روائية قصيرة تحفر في هموم وتأملات شخصيات يأخذ المكان فيها أجزاء واسعة من المعالجة القصصية.
يواصل الريماوي على غرار مجموعته القصصية الأولى المسماة "جاليريا" التنويع في الكتابة القصصية، والبحث عن مفردات جديدة، فضلاً عن دأبه في التجديد والابتكار على الصعيدين الفكري والجمالي سواء أكان في براعته بتوظيف عناصر من الأسطورة أم في اختياراته العديدة لحلول تتعمد المزج بين الواقع والخيال.
يقول الناقد والشاعر علي شنينات في استهلال للمجموعة: "يذهب ناصر الريماوي باتجاه أعماق الشخصيات وما يعتمل بها من انفعالات وانشطارات نفسية وأحلام وهواجس، في ارتباط وجداني يرفع من سويتها ونظرتها للحياة، لذلك استخدم المونولوج الداخلي على لسان السارد الذي بدا ذكيا في رصد حركة الشخصيات وإدارتها، وأيضا في استخدامه لأسلوبية التقديم والتأخير في الإيحاء والصور الشعرية".
وتوضح ناهد البكري أنّ في المجموعة التقاطات عابرة وحطاما من ذاكرة الجمع الأنثوي ترسب عبر تواتر يقظ للذاكرة بغية صنع ركائز متينة لينهض المؤلف ببناء قصصي مميز ولافت.-(بترا)

التعليق