ضمادة ذكية تراقب حالة الجروح

تم نشره في السبت 24 كانون الأول / ديسمبر 2011. 03:00 صباحاً

عمان- تجري حاليا في 5 دول أوروبية أبحاث تعمل على تطبيق تقنية النانو الحيوية nano-biotechnology لإنتاج ضمادة حديثة تعد تقدما طبيا مثيرا وغير مألوف في عالم الطب، إذ تقوم الضمادة المذكورة بمتابعة ما إن كان الجرح أو الحرق الذي تغطيه قد أصيب بالتهاب بكتيري أم لا باستخدام التقنية المذكورة، وذلك حسب ما بين موقع www.medicalnewstoday.com، الذي أضاف أن هذه الضمادة مصممة خصيصا لتقوم تلقائيا بإطلاق مادة مضادة
للجراثيم في حال الإصابة بالتهاب. أما إن استمر الالتهاب، فإن لون الضمادة يتغير للفت انتباه الطبيب والمريض لاتخاذ الاجراءآت اللازمة.
ويذكر أن المحاضرة العامة التي أجريت في مركز جامعة لايشيستر للعلوم المتخصصة وألقاها الدكتور توبي جينكي وكان عنوانها "مبدأ الضمادة الذكية" للعلاج والكشف عن الالتهابات التي تصيب الجروح والحروق التي يتعرض لها الأطفال. ويشار إلى أن الدكتور جينكي هو قائد الباحثين في مجال تقنية النانو الحيوية ورئيس الأبحاث الكيماوية الحيوية الفيزيائية.
وكما هو ظاهر في عنوان المحاضرة، فإن النقطة الجوهرية لهذه التقنية، والتي أنشأها الدكتور جينكينز وزملاؤه، هي علاج الحروق التي تصيب الأطفال، حيث تتحدث المحاضرة عن الكيفية التي سيغير بها هذا الاكتشاف العلمي مستقبلا وبشكل إيجابي من نتائج تعرض الأطفال للحروق، فضلا عن السبب وراء التركيز على استهداف الأطفال.
ومن الجدير بالذكر أنه على الرغم مما تسببه الالتهابات من مشاكل، لا سيما بعد نشوء البكتيريا المقاومة للعلاج، لا تخفى على أحد، إلا أن القليلين يعلمون أنها السبب في وفاة نصف من يصابون بالحروق الحرارية.
أما عن كيفية العلاج الطبي للحروق، حسب موقع www.emedicinehealth.com، فبناء على شدة وطبيعة الحرق ومساحة المنطقة المحروقة، فإن الطبيب قد يقوم بما يأتي:
- تنظيف المنطقة المصابة بلطف.
- رعاية النفطات الناتجة عن الحرق، حيث إن بعض الأطباء يقومون بإزلة الأنسجة الميتة، وآخرون يتركون هذه الأنسجة مكانها. أما عادة، فإن الخلايا الميتة التي تظهر على باطن اليد وباطن القدم لا تزال.
- بناء على درجة الحرق ومساحته، فإن الطبيب قد يقوم بإعطاء المصاب بعض السوائل عبر الفم أو الوريد.
أما عن العلاج الدوائي، فهو يتضمن المضادات الحيوية الموضعية إن لزم الأمر. وقد تتضمن هذه المضادات الحيوية مضادات ثلاثية كالنيوسبورين أو الباسيتراسين أو السيلفادين. فضلا عن ذلك، فقد يقوم الطبيب بإعطاء المريض الباراسيتامول المعروف تجاريا بالبانادول والريفانين، أو الأيبيوبروفين المعروف تجاريا بالبروفين، وذلك إن كان الحرق والألم بسيطين. أما إن كان أحدهما أو كلاهما شديدا، فقد يقوم الطبيب بإعطاء المصاب مسكنات مخدرة، كالهايدروكودون.


ليما علي عبد
مساعدة صيدلاني / وكاتبة تقارير طبية
lima.abd@alghad.jo

التعليق