تجار يؤكدون عدم ارتفاع أسعار المواد الغذائية جراء الأحداث في سورية

تم نشره في الاثنين 19 كانون الأول / ديسمبر 2011. 03:00 صباحاً
  • شاحنة تعبر الحدود الأردنية السورية - (تصوير: محمد ابو غوش)

حلا أبوتايه

عمان- أكد تجار في السوق المحلية أن أسعار المواد الغذائية لم ترتفع نتيجة الأحداث في سورية؛ إذ كان من المتوقع أن يؤدي تقلص الحركة التجارية عبر الحدود الأردنية السورية إلى نقص السلع، وبالتالي ارتفاع أسعارها.
وبين التجار أن تواجد كميات كبيرة من الأغذية المعروضة في السوق المحلية مقابل تراجع الطلب، حال دون ارتفاع الأسعار.
إلا أن ثمة تجارا يتوقعون ارتفاع أسعار السلع المستوردة من أوروبا؛ إذ كانت قبل الأحداث تمر من تركيا لتصل إلى سورية، التي تعد المنفذ الوحيد للبضائع المستوردة من أوروبا.
ولفت تجار إلى أن أسعار المواد الغذائية تشهد استقرارا باستثناء بعض السلع؛ مثل البيض والدواجن.
وقال نقيب تجار المواد الغذائية سامر جوابرة "رغم أن الأحداث السورية أثرت على حركة الأسواق التجارية وتسببت بنقص كبير في السيولة، بالإضافة إلى حرص البعض على ادخار أموالهم وتقنين نفقاتهم، إلا أن الأسعار تشهد استقرارا في السوق المحلية، وذلك نتيجة كثرة المعروض مقابل انخفاض الطلب".
ورجح جوابرة استقرار أسعار السلع خلال الشهرين المقبلين على أقل تقدير بسبب تواجد كميات كبيرة من مخزون المواد الغذائية؛ حيث تعزز المنافسة والعروض التي يقدمها التجار لتنشيط السوق الذي يعاني الركود.
وتشير أرقام دائرة الإحصاءات العامة الى أن نسبة الاكتفاء الذاتي المحلي من مادة القمح تبلغ 7ر0 % وزيت الزيتون 6ر99 % ولحوم الأبقار 6ر22 % والضأن
45 % والأسماك 6ر3 % ولحوم الدواجن 8ر85 % وبيض المائدة 105 % والبندورة 3ر106 % والحليب الطازج 100 %.
وأكد صاحب مول ياسر العبادي، استقرار أسعار المواد الغذائية في السوق المحلية نظرا لكثرة المعروض وانخفاض الطلب باستثناء أسعار الدجاج والبيض التي تشهد ارتفاعا نتيجة ارتفاع كلف العلف وانخفاض درجات الحرارة.
وبين العبادي أن السوق المحلية تتوفر فيها كميات كبيرة من السلع والمواد الغذائية، وهذا ما جعل أسعارها لا تتأثر بما يحصل في المنطقة العربية من أحداث وخصوصا سورية، إلا أنه توقع ارتفاع أسعار السلع التي ستستورد من أوروبا.
وأشار العبادي إلى حالة الركود التي تمر بها الأسواق التجارية خلال الشهر الحالي والتي أثرت سلبا على المبيعات.
وأكد صاحب مول محمد الطالب، أن الأسواق تمر بحالة من الركود أسهمت في استقرار أسعار معظم المواد الغذائية وانخفاض بعضها بدون أن يكون هناك أي ارتفاع على أصناف السلع والمواد.
وتعتمد الأسواق الأردنية بشكل كبير على البضائع القادمة من سورية، التي تعد أيضا ممرا للبضائع القادمة من تركيا وأوروبا؛ حيث رجح التجار أن يؤدي اللجوء الى أسواق بديلة الى ارتفاع أسعار البضائع نتيجة ازدياد كلف الشحن.
وتجاوزت مستوردات المملكة من المواد الغذائية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي المليار ونصف المليار دينار.

hala.abutaieh@alghad.jo

التعليق