دراسات تقرأ تجربة نايف أبو عبيد الشعرية في العدد الجديد من أفكار

تم نشره في الثلاثاء 13 كانون الأول / ديسمبر 2011. 03:00 صباحاً
  • غلاف مجلة أفكار - (الغد)

عمان -الغد - صدر العدد 274 من مجلة أفكار عن وزارة الثقافة، الذي يرأس تحريرها د.أحمد ماضي، ومدير التحرير زياد أبولبن، وهيئة التحرير د.إبراهيم السعافين د.حسين جمعة ود.هند أبو الشعر ومازن شديد، وسكرتير التحرير فتحي الضمور.
تضمّن ملف العدد عن الشاعر نايف أبو عبيد مجموعة من الدراسات لكل من: د.هاني العمد: نايف أبو عبيد جوانب من شاعريته، ونمر حجاب: نكهة الأرض في مختارات من الشعر الشعبي الأردني، ود.عمر الساريسي: نايف أبو عبيد بين الشعر الفصيح والشعر بالعامية، وعدداً من الشهادات لكل من: د.محمود الشلبي: محطات في مسيرة نايف أبو عبيد الشعرية، وإسماعيل أبو البندورة: مقتطفات من سيرة الشاعر نايف أبو عبيد، ومحمود أبو عبيد: نايف أبو عبيد إنساناً، وحوار مع الشاعر نايف أبو عبيد أجراه عمر أبو الهيجاء، وفي خاتمة الملف قصيدة لأبو عبيد بعنوان: يا حلوة الوجه.
وتضمنت محاور عدد أفكار دراستين، الأولى للدكتور سليمان البدور: رؤية نقدية لميتاغيزيقا المعرفة عند ابن سيناء، والدراسة الثانية للدكتور جاسر أبو صفية: المصادر الصوتية في اللغة العربية. كما تضمن العدد مقالات لكل من: عواد علي وعبدالمجيد جرادات وعمار الجنيدي وسعادة أبو عراق، وفي مجال الإبداع كتب الشعراء: حميد سعيد وعبدالله رضوان ومازن شديد وغازي الذيبة وعيد النسور، وفي القصة: د.باسم الزعبي ومهند العزب وحسام الرشيد وفتحي الضمور وخالد أبو طماعة. وفي الترجمة: نهى أبو عرقوب وحسام بدار، وفي باب متابعات كتب: سلطان القيسي وفوزي الخطبا ويوسف حمدان ويوسف الغزو وصبحي فحماوي ود. فيصل غرايبة، وفي باب التراث كتب علاء الدين زكي، والكلمة الأخيرة في العدد لسامية العطعوط، وتابع الشريط الثقافي جمال القيسي، وجاءت افتتاحية العدد للدكتورة هند أبو الشعر بعنوان: الثقافة الجديدة، ومما جاء فيها: "هل لثقافة الشباب خصوصية تشكلت في الساحة الثقافية العربية ..؟ وهل يمكننا أن نتوافق مع هذه الخصوصية وما مدى الاختلاف بين الثقافة التقليدية التي تسيدت على مدى نصف القرن الماضي، وبين الثقافة التي نبتت بسرعة عجيبة ما بين الثورة المعلوماتية وبين انفجار الربيع العربي..؟ هناك لغة جديدة يتبادلها الشباب فيما بينهم تنتشر انتشار النار في الهشيم، ولا يمكن لنا أن نفهمها أو أن نقبلها، وهناك نمط جديد من التفكير والتعبير يتم تشكيله في هذا الزمن الجديد، وهناك مدونات لا حدود لها خرقت كل السائد والممكن وتجاوزت كل الخطوط الرسمية وغير الرسمية، لا يمكن السيطرة على كل ما يجري، ولا يمكن متابعته بالتأكيد، ولا يمكن تجاوزه أيضاً، بل يجب فهمه ووضع معايير جديدة للتعامل معه، لئلا تكبر الفجوة وتتسع أكثر فأكثر،
والمقلق حقا هو مستقبل هذه الثقافة التي تؤشر أننا أمام عصر جديد بمعطيات تتغير بلا حدود، ولا يمكن التنبؤ بنتائجها، وبالتالي لا يمكن ضبطها، فهل يندرج إنتاجنا الثقافي اليوم ضمن المنظومة الممكنة للزمن القادم..؟ هل يمكن أن يصبح إنتاجنا الثقافي اليوم مقطوع الصلة عن الجيل الذي تشكله قيم الثورة المعلوماتية..؟ هل هذه المخاوف مبررة وقابلة للنقاش أم أنها حالة لا أساس لها ..؟ وهل ما يحدث يصب في زمن قادم متماسك لوطن وشعب ودولة..؟".

التعليق