بلدية جرش ترحل البسطات من وسط المدينة بدعم أمني

تم نشره في الاثنين 5 كانون الأول / ديسمبر 2011. 03:00 صباحاً

صابرين الطعيمات

جرش - نفذت بلدية جرش الكبرى صباح أمس حملة إزالة شاملة للبسطات والباعة المتجولين من وسط السوق ونقلهم إلى الموقع الجديد بعد انتهاء مهلة تصويب أوضاعهم، وسط حضور أمني كثيف وبالتعاون مع كافة الجهات المعنية، حرصا على عدم وقوع اشتباكات بين البلدية والتجار، وفق رئيس لجنتها المهندس بلال المومني.
وقال المومني إنَّ البلدية غيَّرت موقع البسطات الجديد من السوق الشعبي إلى شارع فرعي في وسط السوق، بعد مطالبة الباعة المتجولين والبسطات، وبعد لقائهم تمَّ تغيير موقع السوق الجديد مراعاة لظرفهم وتسهيلا عليهم وحرصا على الحفاظ على مصادر أرزاقهم.
وأكَّدَ أنَّ البلدية ستنقلهم إلى السوق الشعبي الذي كلَّفَ البلدية 400 ألف دينار، وتتوفَّرُ فيه كافة الظروف والشروط المناسبة للبيع والشراء بعد انتهاء مشروع  مجمع الانطلاق الذي يقع بالقرب من السوق الشعبي، مبينا أنَّ هذا المجمع سيُبْطِلُ كافة الحجج التي يتحجَّج بها التجار والباعة المتجولين بأنَّ السوق بعيد عن حركة البيع والشراء، وعن المجمعات الرئيسية.
وخصصت بلدية جرش الكبرى شارعا فرعيا بين شارعي الملك عبدالله ووصفي التل لباعة الخضار والبسطات في مدينة جرش شريطة الالتزام بالذوق العام وعدم ازعاج المجاورين والمارة والالتزام بالموقع إلى حين الانتهاء من مجمع الانطلاق، وفقَ المومني.
بدوره، أكَّد مدير بلدية جرش الكبرى المهندس أكرم بني مصطفى أنَّ وسط المدينة خال تماما من البسطات وحركة المرور انسابية، خاصة أنَّ البسطات كانت تعرقل حركة السير وتوقع مشاكل متعددة بين التجار والمارة وأصحاب البسطات.
وأوضح أنَّ البلدية ستنفذ سلسلة من الحملات على تلك البسطات، لمنع عودتهم إلى الاعتداء على الطرقات والأرصفة ومداخل المحال التجارية، كما حصل في المرات الماضية.
وفي سياق متصل، أكد المومني أنَّ قرار الترحيل إلزامي وشامل، خاصة أنَّ البلدية لديها خطة واضحة تهدفُ إلى تسهيل وانسياب حركة المرور والمشاة، من خلال متابعة منع التجاوز على سعة الأرصفة من قبل بعض التجار، مشدِّداً على أن البلدية لن تتهاون في اتخاذ كافة الاجراءات القانونية بحق المخالفين.

التعليق