الناقد السينمائي ناجح حسن يوقع كتابه "عتبات البهجة"

تم نشره في الثلاثاء 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 03:00 صباحاً
  • الناقد السينمائي الزميل ناجح حسن يوقع كتابه في الهيئة الملكية للأفلام -(تصوير: محمد مغايضة)

إسراء الردايدة

عمان- "عتبات البهجة" كتاب جديد للناقد السينمائي والزميل ناجح حسن، يأتي ضمن ثلاثية تتناول الحراك السينمائي الأردني برؤى نقدية ومقالات وتحليلات ومقابلات، مع إلقاء الضوء على عدد من المؤسسات الفاعلة في تطوير صناعة الأفلام المحلية.
حفل توقيع "عتبات البهجة"، الذي رعته سمو الأميرة ريم علي، أول من أمس، في الهيئة الملكية للأفلام، أشاد خلاله الناقد السينمائي ورئيس لجنة السينما في مؤسسة عبد اaلحميد شومان عدنان مدانات، بكتاب حسن وأهميته في توثيق الحركة السينمائية إلى جانب رؤيته النقدية للأعمال الشابة التي يقدمها المخرجون الجدد.
والتفت مدانات في حديثه إلى البدايات الأولى للهيئة الملكية للأفلام التي أسست العام 2003 بمبادرة حكومية رسمية تهتم بصناعة الأفلام بهيئة مستقلة، ترفد المجتمع المحلي بالخبرات إلى جانب معهد البحر الأحمر للفنون السينمائية الذي رسخ هذه الاهتمامات وجعلها أقوى.
وقرأ مدانات بعض السطور من "عتبات البهجة" التي التقطها من بعض المقالات المنشورة في كتابه في لقاءات مع مخرجين شباب، مسلطا الضوء على نقده البناء الموجه لهؤلاء المخرجين، حاملا النصائح التي تفيدهم، فهو يبرز نقاط القوة لديهم، وفي الوقت ذاته يوجه نظرهم نحو نقاط الضعف ويبرز لهم أين وكيف يطورونه، مقترحا ما يلزم.
"عتبات البهجة"، يحمل نفحة من الأمل ويقع في 387 صفحة، يجمع في بيئة نقدية كل ما هو جديد في هذا المجال، خطه قلم المؤلف، ملقيا الضوء بتحليل عميق على العديد من الأفلام الأردنية الروائية القصيرة والطويلة، وحتى الأفلام الوثائقية بحكم خبرته كصحفي أولا، وكناقد سينمائي ذي باع طويل في هذا المجال.
الكتاب مقسم إلى أربعة فصول، جاء الأول فيها حول "رهانات على مستقبل صناعة الأفلام" من خلال الهيئات القائمة على صناعتها محليا والجهات التي تعرض الأفلام، فيما الفصل الثاني كان بعنوان "حوارات صناعة الأفلام الأردنية"، وفيه أبرز الحوارات مع المخرجين في صناعة الأفلام الأردنية؛ ومنها حوار مع سمو الأمير علي بن الحسين المضطلع برئاسة مجلس مفوضية الهيئة الملكية للأفلام.
في حين ضم الفصل الثالث معلومات مكثفة حول "رحلة مع صناعة الفيلم الطويل"، من خلال مقابلات مع مخرجين أردنيين من السينما المستقلة، نالت أفلامهم جوائزة عالمية وسجلت حضورها بجدارة.
فيما قدم الفصل الرابع "في صحبة الأفلام القصيرة" تفاصيل دقيقة من خلال رؤى نقدية لأفلام قصيرة وثائقية وروائية، تحلل أفلامهم بطريقة مختلفة، مبرزة نقاط القوة والضعف والهوة وما هو الناقص حتى تكمله.
وبين حسن، خلال حفل التوقيع، أن كتابه هذا يفرد مساحة للتطورات التي طرأت على صناعة الأفلام على المستوى المحلي، خصوصا ضمن الحراك الشبابي المكثف في العامين الآخيرين، ليشكل فسحة أمل ومستقبلا مبشرا في مجال وفن راق، يحتاج فيه الشباب لصقل خبراتهم المعرفية، التي يجب عليهم أن يعززوها بالقراءة والمشاهدة، وأن لا يكتفوا بما يتعلمونه حديثا في ظل التقنيات والتطور العالمي حتى يكونوا مؤهلين بشكل كاف، ويخرجون بأعمال غير ناقصة من حيث العنصر الفني والدرامي وحتى العلمي والبصري.
ولحسن عدد من المؤلفات التي تناولت صناعة الأفلام على المتسوى المحلي، بدأها بكتاب السينما والثقافة السينمائية في الأردن في العام 1990، وصدر عن دار البيرق متبوعا بآخر حمل عنوان "شاشات النور وشاشات العتمة" في العام 2003 وصدر عن وزارة الثقافة في سلسلة كتاب الشهر ليختتمه بكتابه هذا متتبعا فيه الحراك الفني والسينمائي على الصعيد المحلي، إلى جانب كتاب "الآن على الشاشة البيضاء" في العام 1986 وصدر عن دار النسر للنشر والتوزيع.

israa.alhamad@alghad.jo

التعليق