اختتام "ليالي البحر الميت" بأمسية غنائية لحسين السلمان

تم نشره في الأحد 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 02:00 صباحاً
  • الفنان الأردني حسين السلمان-(الغد)

معتصم الرقاد

عمان- اختتمت أول من أمس أمسيات "ليالي البحر الميت" التي أطلقتها وزارة السياحة والآثار وأمانة عمان الكبرى في السابع والعشرين من الشهر الماضي حيث التقى الجمهور في حفل أحياه الفنان حسين السلمان.
وأضاء نجم الأغنية الأردنية الفنان السلمان فضاء ليالي البحر الميت بالغناء الوطني والتراثي والعاطفي الذي نثره على الحاضرين من جمهور الأمسيات
واستهل السلمان الحفل الذي استمر قرابة الساعتين بأحدث أغانيه منها "تي رش رش"، وأغنية عنوانها "السيجارة" ومن كلماتها "هالسيجارة هالي بايدك شيليها، الدخنة بترجع ليك ناري ناري لا تطفيها"، وألهب السلمان مشاعر وأحاسيس الجمهور الذي عم أرجاء المكان لحظة ظهوره على خشبات المسرح بباقة من الأغاني الوطنية استهل بها أمسيته الغنائية "هذا الأردن أردنا وأغلى من الروح اترابه"، "خلي كل العالم يسمع والنعم حنا أردنيا"، "الله الله يا الله تحمي الملك عبدالله"، "قولوا الله.. قولوا الله"، رافقته خلالها فرقته الموسيقية.
كما قدم نجم الأمسية مجموعة من الأغاني التراثية والشعبية الأردنية التي تجلى معها ليقدم بمشاركة الفرقة وصلة من الدبكة التي تفاعل معها الجمهور الذي تحلق في دبكات ملأت باحة المسرح، ليتلوها بوصلة من العتابا والميجنا.
غنى سلمان أغنية "ليكي .. ليكي" للمطرب وفيق حبيب؛ حيث بدأها بموال مع إدخال بعض الكلمات الى الكلمات الأصلية للأغنية التي نالت إعجاب الجمهور الذي واصل الدبكة والرقص، ليتبعها بمجموعة من الأغاني العاطفية والوطنية والشعبية والمجوز التي تابعها جمهور غفير من زوار البحر الميت من كافة المحافظات والدول العربية.
وسبق الحفل وصلة غنائية ضمت مجموعة من الأغاني الوطنية والشعبية والتراثية والعاطفية والاستعراض عبر فرقة هيل.
وشارك في "ليالي البحر الميت " نخبة من الفنانين الأردنيين (عمر العبداللات، حسين السلمان، طوني قطان، عطاالله هندليه، مجد أيوب ومكادي نحاس، ويحيى صويص، وتوفيق الدلو، محمد رمضان، ومجموعة من الفرق الفنية (بيت الرواد، فرقة هيل، فرقة أمانة عمان للفنون الشعبية والتراث، فرقة قرطبة وفرقة الشونة الجنوبية للفنون الفلكلورية). بالإضافة لنشاطات منوعة أخرى تم تنفيذها ضمن جو مميز يوفر البحر الميت بسكونه وهدوئه الخلفية الجميلة لها.
وجاء تنظيم "ليالي البحر الميت" عبر التعاون القائم ما بين أمانة عمان الكبرى ووزارة السياحة والآثار بخاصة بعد النجاح اللافت الذي حققته "ليالي جبل القلعة" التي أقيمت خلال شهر رمضان المبارك، وبالتعاون مع شركة تطوير الأردنية ودعم من البنك الاهلي ووكالة الإنماء الأميركية الدولية/ برنامج التطوير السياحي الأردني 2. وبشراكة إعلامية مع التلفزيون الأردني، هوا عمّان، راديو فن، روتانا، مجلات ليالينا، OC مجلتنا وأمنية ميديا.
وكان البحر الميت تنافس مع 28 موقعا طبيعيا في العالم على لقب "عجائب الدنيا السبع الجديدة للطبيعة"، ضمن المبادرة التي انطلقت العام 2007 لإنشاء قائمة من عجائب الدنيا من خلال استطلاع للرأي العالمي، واستبعد البحر الميت أول من أمس بعد وصوله قائمة تضمنت 14 موقعا عالميا ليبقى رغم ذلك واحدا من المعالم الطبيعية العجيبة القليلة في العالم.

motasem.alraqqad@alghad.jo

التعليق