فريق الرحالة الأردني يطلق مبادرة جديدة الشهر الحالي

تم نشره في الأربعاء 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 03:00 صباحاً
  • فريق الرحالة الأردني أمجد بني هاني (يمين) وقيس الجراح - (تصوير: ساهر قدارة)

منى أبوحمور

عمان- ينوي فريق الرحالة الأردني إطلاق مبادرته الجديدة في السادس عشر من الشهر الحالي، تحت شعار "رحلة الإصلاح الأردني المتمثلة بمكرمة جلالة الملك بالتعديلات الدستورية"، التي تتزامن مع مرحلة الإصلاح الشامل الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وذكرى ميلاد جلالة الملك حسين بن طلال رحمه الله.
ويلقي فريق الرحالة الذي يترأسه كل من قيس الجراح وأمجد بني هاني في المبادرة التي تتواصل حتى الثلاثين من الشهر الحالي، الضوء على التعديلات الدستورية التي أقرها جلالة الملك عبدالله الثاني وأثرها في تحقيق التغيير والإصلاح في المجتمع الأردني.
وتحمل هذه المبادرة في طياتها إشادة من قبل الشعب الأردني لتبني جلالة الملك الإصلاح في الأردن، إلى جانب جمع كلمات من الشعب الأردني الموجهة إلى جلالته، وتأتي في ذكرى تجديد البيعة والولاء للملك عبدالله الثاني.
ويقول الجراح  أنها ستنطلق من العاصمة عمان وستتوجه إلى محافظات المملكة كافة، والتي تستمر ستة عشر يوما كحد أدنى، مستهدفين الشعب الأردني بأطيافه كافة، من خلال الالتقاء مع المواطنين، مسؤولين وطلاب جامعات حكومية وخاصة، وتوزيع بوسترات وبروشورات.
وتهدف المبادرة، وفق الجراح، إلى غرس روح المواطنة الصالحة وتنمية قيمة العمل التطوعي لدى الشباب ونشر ثقافة العمل التطوعي، إلى جانب دعوة الشباب للمشاركة في الحياة العامة والمشاركة في العمل التطوعي.
في حين بين بني هاني الضوء على الأنشطة اللامنهجية للمبادرة، والتي تمثلت بتوزيع العلم الأردني على المؤسسات الوطنية باعتبارها رمزا للدولة، إضافة إلى توزيع رسالة عمان، التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني في العام 2006 على الشعب الأردني باللغة العربية وعلى السياح باللغة الإنجليزية، باعتبارها أطلقت للعالم أجمع بدون تمييز.
وعن الأنشطة الإنسانية التي تضمها المبادرة يقول الجراح "أنشطتنا على هذا الصعيد جاءت اقتداء بجلالة الملك عبدالله الثاني، وتتمثل بزيارة قرى الأطفال sos، مبرة الملك الحسين الخيرية، مستشفى الملك عبدالله المؤسس، ومستشفى البشير، حيث سيتم توزيع الهدايا والورود وقضاء يوم كامل في كل مؤسسة على حدة.
وينوه الجراح إلى أن تلك الزيارات ستتم بالتنسيق مع المؤسسات الخيرية هذه، والتي تعنى بتربية الأطفال الأيتام، كما سيتم التخييم يومين على الأقل في كل محافظة، لإيصال رسالة المبادرة وأهدافها على أكمل وجه.
ومن جانبه أشاد بني هاني بدور الأجهزة الأمنية والمساعدات التي تقدمها لفريق الرحالة ومدى دعمها للمبادرة، مشيرا إلى التعاون الكبير من قبل رئاسة الوزراء وبعض المؤسسات الوطنية والوزارات، إضافة إلى دور الإعلام الإيجابي في دعم المبادرة وتطويرها.
ويبدي كل من بني هاني والجراح استياءهما من التقصير الملحوظ من قبل بعض الجهات الرسمية والحكومية، وغياب دورها، إلى جانب الاستخفاف بهما من خلال عدم الرد على الكتب الرسمية الموجهة لهم، منوهين إلى أن هدفهما ليس ماديا، وأن تجاهل المبادرة يشعرهما بالخيبة"، مؤكدين أن ذلك لن يزيدهم إلا إصرارا وعزيمة على متابعة مسيرتهم.
تواجهنا بعض الصعوبات والعقبات يقول بني هاني، عازيا ذلك إلى قلة الميزانية المتاحة بين أيديهم إلى جانب تدني ثقافة العمل التطوعي عند الكثير من الأجيال الشابة.
الروتين يعرقل الكثير من مهامنا، بحسب بني هاني، لا سيما عندما يرفض بعض المسؤولين مقابلتهم أو حتى منحهم الفرصة لتوضيح ماهية المبادرة وأهدافها، لافتا إلى أن هدفهم الرئيسي يتمثل في تبسيط صورة الحياة السياسية، ووضع الشباب أمام الصورة الصحيحة.
وفيما يتعلق بالزي الرسمي الذي سيتم ارتداؤه خلال المبادرة، فسيكون وفق جراح "زي القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية"، ليكون هناك شراكة خلال المبادرة بالشكل والمضمون وأيضا خلال النشاطات اللامنهجية.
وسيقوم فريق الرحالة في نهاية الموسم بعمل بانوراما مصورة بالفيديو للمبادرة، إضافة إلى طباعة سجل الكلمات والتي ستدون بمناسبة التعديلات الدستورية، التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني، وسيتم توزيعها على المؤسسات بعد طباعتها.
ويذكر أن رسالة فريق الرحالة تنبثق من رؤية واضحة تتمثل في التواصل مع الشباب الأردني لرفع درجة الوعي لديهم بمختلف التحديات التي تواجه الوطن، وتفعيل دور الشباب كشريك أساسي وحقيقي ومؤثر بشكل إيجابي في الحياة العامة والعمل التطوعي وتنفيذ مبادرات شبابية لتعزيز قيم الانتماء وتحمل المسؤولية.
ويحمل فريق الرحالة في جعبته رسالة تؤكد ضرورة تفعيل مشاركة الشباب وتعزيز دورهم في الحياة العامة سياسيا، اجتماعيا، اقتصاديا وتطوعيا والوصول إلى المشاركة الحقيقية مع المؤسسات النشطة ميدانيا في المحافظات.

التعليق