وزير الشباب والرياضة يلتقي القيادات الرياضية ويطلب تسريع الإنجاز

القضاة: اعتبارا من اليوم ستكون الرياضة وسيلة لغايات أكبر

تم نشره في الأربعاء 26 تشرين الأول / أكتوبر 2011. 03:00 صباحاً
  • وزير الشباب والرياضة محمد قضاة (وسط) خلال لقائه عددا من قيادات وزارة الشباب أمس -(تصوير: أكرم النعيمات)

عمان-الغد- اجتمع وزير الشباب والرياضة د.محمد نوح القضاة في مقر الوزارة أمس، مع عدد من قيادات الوزارة، بحضور الأمين العام د.ساري حمدان، ومدير عام مدينة الحسين للشباب فارس الناصر، ومدير عام صندوق دعم الحركة الشبابية والرياضية عبدالرحمن العرموطي.
القضاة، أشاد في بداية اللقاء الذي يعد الأول له بعد تسلمه المنصب الوزاري، بالدور الذي قام به المجلس الأعلى للشباب خلال الفترة الماضية، باعتباره محط أنظار الشباب الأردني، ويعمل مع الشباب الذين يعدون القطاع الأوسع في المملكة، مبينا أن تجربته مع الشباب من خلال الأعمال التطوعية خلال الفترة السابقة، كشفت عن وجود طاقة كبيرة لديهم، تحتاج إلى توجيه لتفريغها بشكل إيجابي.
وأضاف القضاة: “هناك فكرة لدى الناس عن وزارة الشباب والرياضة بأنها للألعاب الرياضية فقط، ونحن لا ننكر أهمية الرياضة ودورها المتميز في المجتمعات، لكن هناك فارق في كونها غاية أو وسيلة”، معلنا أنه اعتبارا من اليوم، ستكون الرياضة وسيلة لغايات أكبر، فمهمة الوزارة ستكون حماية الشباب سلوكيا وفكريا من العديد من الظواهر السلبية؛ منها المخدرات والعنف المجتمعي والجريمة والتسرب المدرسي وغيرها، وهو ما يدفعنا للبحث في مشاكل الشباب، واقتراح الوسائل التي يمكن اتخاذها لإصلاح سلوكاتهم.
ولفت القضاة إلى أن الوزارة قد تكون مهمتها جديدة خلال المرحلة الحالية، فكما ترصد وزارة الصحة الأمراض وتعمل على التطعيم الوقائي وتقديم العلاج، ستكون مهمتنا رصد السلوك السلبي والبحث عن آليات علاجه، ولا بد هنا من توفير الحماية الفكرية لشبابنا، فهناك ظواهر تحتاج إلى التحرك الفوري للحد من خطورتها؛ مثل التكفير والتزمت ورفض الآخر، إضافة إلى ظاهرة تأخر سن الزواج وغيرها، وسيكون لنا دور في تغيير فكر وسلوك الشباب تجاهها، كما سيكون للرياضة دور مهم كوسيلة لمعالجة مثل هذه الظواهر، وشدد على تبني المبدعين الشباب، بحيث تكون الوزارة مظلة لهم، وهو ما يعزز الحاجة للانفتاح على الوزارات الأخرى.
وطالب القضاة جميع المديرين بوضع إيجاز حول مديرياتهم يشمل المهام والكادر إلى جانب اقتراحات لتطوير العمل، مبينا أن المطلوب حاليا إنجاز سريع وفي مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، بحيث يلمس المجتمع التطور الحاصل في وزارة الشباب، مشيرا إلى أن الوزارة ستستمر حاليا بالقوانين السارية لفترة مؤقتة، لغاية صياغة وإقرار القانون الجديد لوزارة الشباب والرياضة، وتوقع أن يكون ذلك خلال فترة وجيزة.
أمين عام الوزارة د.ساري حمدان، رحب بالوزير، وأكد أن الأفكار التي طرحها تلتقي مع فكر المجلس الأعلى للشباب السابق، والذي ينطلق في رؤيته من تنشئة وتنمية شباب أردني واع لذاته وقدراته منتم لوطنه، وبالتالي، فإن من السهل تحويل هذه الأفكار إلى برامج، مستعرضا عمل الوزارة التي تعد المظلة الرسمية للأندية، وتتبع لها المدن والمجمعات الرياضية والبنى التحتية للرياضة الأردنية وبيوت ومعسكرات الشباب، إلى جانب وجود 13 مديرية للشباب في الميدان، كما استمع الوزير إلى ملاحظات واقتراحات الحضور حول كيفية تطوير العمل في الوزارة خلال الفترة المقبلة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »كم كنت مستغربا (يوسف)

    الأربعاء 26 تشرين الأول / أكتوبر 2011.
    كم كنت مستغربا لقرار تعيين رجل دين في هذا المنصب لما تعودنا عليه ان وزارة الرياضة والشباب هي للرياضة فقط وعندما سمعت توجهات معالي الوزير ارجوا ان يكون الرجل المناسب بالمكان المناسب
  • »ما هو مصير لباس اللاعبات الرياضيات (zaid alghazu)

    الأربعاء 26 تشرين الأول / أكتوبر 2011.
    اولا ابارك لك هذا الموقع المناسب لانك الرجل المناسب وكنت اتمنى ان تكون وزيرا للاوقاف وان كانت من اهم الوزرات لانها تعالج قضايا الشباب شيخنا الجليل انت ابن اعز الناس على قلوب الاردنين عامه واهل عجلون خاصه.
    ودمتم على طريق الهدى والصلاح واسال الله ان يوفقك ويسدد طريقك وانصحك لوجه الله ان كنت لاتقدر على وضع حد للباس الرياض لبناتنا واخواتنا , انصحك ان تترك المنصب كي تبقى نضيفا كما كان ابيك رحمه الله نقيا طاهرا, ونحن معك في قرار تراه مناسبا
  • »أهلاً بأهل الثقة (سامي عبدالله داود)

    الأربعاء 26 تشرين الأول / أكتوبر 2011.
    أخي العزيز معالي الدكتور محمد القضاة
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
    أبارك لك الثقة الملكية .
    كم أثلجت صدورنا بتواجدك في هذا الموقع الهام و المميز .
    أعانك الله و جعلك مميزاً في موقعك كما عهدناك بكل المواقع التي تواجدت بها .
    لقد سعدت جداً عندما قرأت هذا التقرير و كأنك قرأت أفكاري و أفكار الكثيرين من الشباب الأردني ففعلاً وزارة الشباب و الرياضة ليست للرياضة فقط بل شغلها الشاغل الأخذ بيد الشباب و توجيههم و تفريغ طاقات الشاب الأردني بالصورة الصحيحة فالشاب الأردني لديه الكثير لخدمة المجتمع الأردني بشكل خاص و الأمة الإسلامية بشكل عام .
    وفقكك الله في هذا الموقع الجديد و ننتظر منك التميز كما عودتنا.
    لك مني كل المحبة في الله .
    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
    أخيك في الله
    سامي عبدالله عبدالرحمن داود
  • »سؤال للوزير (مومني)

    الأربعاء 26 تشرين الأول / أكتوبر 2011.
    الشيخ الدكتور محمد بن نوح القضاه:
    هل ستمنع الاختلاط والعري الرياضي في انشطة الوزارة ؟؟؟
  • »لاول مرة الرجل المناسب في المكان المناسب (حازم)

    الأربعاء 26 تشرين الأول / أكتوبر 2011.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نبارك لنا وللشعب الاردني والعربي ان يكون رجل من اهل الدين في قيادة الحركة الشبابية في الاردن وسيثبت الدكتور محمد باذن الله بعمله والتغيير الذي سيصيب جميع الوطن انه الرجل المناسب لكن لي طلب من الدكتور ان يراقب اتحاد كرة الطائرة وادائه وطريقة اختيار مدربيه علما بانه يوجد كفائات عالية جدا في مجال التدريب وعلى المجال الشخصي والاخلاقي والعلمي امثال الكابتن اسامة المريدة والكابتن حسن حسونه والكابتن زياد حبش ونتمنى لكم دوام الصحة والعفية