التصفيات الاسيوية لمونديال 2014

كاغاوا يخرج عن صمته الطويل أخيرا وتباين في ردود الفعل العربية

تم نشره في الخميس 13 تشرين الأول / أكتوبر 2011. 02:00 صباحاً
  • الياباني كاغاوا يحتفل بهدفه في مرمى طاجكستان أمس -( ا ف ب)

مدن- خرج شينجي كاغاوا لاعب منتخب اليابان أخيرا عن صمته الطويل أمس الاربعاء بعد أن ساعد بلاده على سحق طاجكستان 8-0 في مباراة بالتصفيات الاسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2014 في الليلة السابقة.
وسجل لاعب بروسيا دورتموند الالماني هدفين رائعين في اوساكا وقال بعدها للصحفيين "الان يجب أن أواصل تقديم النتائج نفسها".
وأمضى كاغاوا أغلب وقته في غرفته بالفندق قبل اللقاء الذي أقيم أمس الثلاثاء بعد أزمة ثقة تسببت فيها اصابة في الساق مني بها عندما ساعد اليابان على احراز لقب كأس اسيا في  كانون الثاني(يناير). ولم يفقد زملاء كاغاوا في منتخب اليابان ثقتهم فيه ورد بهدفين رائعين رغم أنهما كانا في مباراة من جانب واحد في تصفيات كأس العالم.
وأكد اللاعب البالغ عمره 22 عاما أنه طوى الصفحة السابقة عقب تجاوزه لهبوط مقلق في مستواه بمساعدته لليابان على تصدر المجموعة الثالثة بفارق الاهداف عن اوزبكستان.
وقال كاغاوا للصحفيين "منحني الانتصار دفعة قوية بالطبع. انها دفعة قوية على الصعيد الذهني وبوسعي العودة لالمانيا وأنا في حالة جيدة".
ولم يظهر كاغاوا خلال فوز اليابان 1-0 على كوريا الشمالية ثم تعادلها 1-1 مع اوزبكستان في أول مباراتين لها بالمجموعة.
واذا كان الهدف الذي سجله كاغاوا أمس بتسديدة بخارج القدم اليمنى جيدا فان هدفه الثاني لا يمكن أن يحظى إلا بمكان بين أروع الاهداف في أي استاد في العالم.
وشاهد كاغاوا حارس طاجكستان وهو يقف عند حافة منطقة الياردات الست وبدا أنه يرسل كرة عرضية لكنه أطلق تسديدة قوية بالقدم اليمنى في الشباك من عند حافة منطقة الجزاء. وقال كاغاوا عندما سئل عما اذا كان يقصد التسديد في المرمى "سعيت نحوها. المباريات تصبح أصعب منذ هذه اللحظة وأتمنى أن أسجل أهدافا بشكل أسرع".
وبعد جلوسه على مقاعد البدلاء لاول مرة مع ناديه الالماني كافأ كاغاوا بادائه مدرب اليابان البرتو زاكيروني على ثقته.
وقال المدرب الايطالي "كلنا نعلم خطورة وأهمية شينجي. لعب بشكل رائع".
صحف الكويت تقول: النقطة أفضل من لا شيء
ثمنت صحف الكويت الصادرة أمس الاربعاء التعادل "الصعب" خارج الديار مع لبنان. وتعادل المنتخبان بهدفين لكل فريق امس الثلاثاء في بيروت ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية للتصفيات. وافتتح حسن معتوق مهاجم عجمان الاماراتي التسجيل للبنان في الدقيقة 15 ولكن مساعد ندا ادرك التعادل للكويت في الدقيقة 50.
واعتقد الجميع ان لبنان اقترب من الفوز عندما سجل معتوق من ركلة جزاء الهدف الثاني في الدقيقة 86 وكان بمقدور لبنان الخروج فائزا في اللقاء لو لم يسجل المدافع محمد باقر يونس هدفا بالخطأ في مرماه قبل دقيقتين من نهاية المباراة ليمنح التعادل للكويت. وذكرت صحيفة القبس على الصفحة الأولى "الأزرق ينتزع تعادلا صعبا من لبنان".
وأضافت على صفحتها الرياضية "نقطة ثمينة للأزرق"وقالت صحيفة الوطن "نقطة... ولا القطيعة" في اشارة لحصول الكويت على نقطة التعادل خارج أرضه أفضل من الهزيمة.
وقالت صحيفة الجريدة على صفحتها الأولى "الأزرق يتعادل مع لبنان بشق الأنفس". وأضافت على صفحتها الرياضية "الأزرق يخطف نقطة صعبة في بيروت".
وقالت صحيفة الأنباء "حتى الآن في أمان". وأضافت "الأزرق عاد بتعادل صعب من لبنان في تصفيات كأس العالم".
وأبقى هذا التعادل منتخب لبنان بالمركز الثالث في المجموعة الثانية برصيد اربع نقاط متأخرا بفارق نقطة واحدة عن منتخب الكويت صاحب المركز الثاني.
وانفردت كوريا الجنوبية بصدارة المجموعة برصيد سبع نقاط بعد فوزها 2-1 على منتخب الامارات الذي تلاشت آماله بالمنافسة على احدى بطاقتي التأهل بتذيله الترتيب بلا نقاط بعد ان مني بثلاث هزائم متتالية.
صحف لبنان تشيد بأداء منتخبها
أشادت الصحف اللبنانية الصادرة أمس الاربعاء بأداء منتخبها.
وأجمعت وسائل الاعلام اللبنانية على اعتبار التعادل مع منتخب الكويت يصب في الخانة الايجابية لتطور اداء المنتخب اللبناني بقيادة مدربه الالماني تيو بوكير. وكتب المحلل الرياضي في صحيفة الاخبار "تواصلت انتفاضة كرة القدم اللبنانية وحقق المنتخب اللبناني نتيجة ايجابية بتعادله وضيفه الكويتي 2-2 في المباراة التي أجريت بينهما على ملعب المدينة الرياضية في بيروت".
واضافت "ولا شك في أن هذه المباراة وأحداثها وما أحاط بها من أجواء قبلها وبعدها تقدم إيجابيات كثيرة للعبة التي بدأت تستعيد شعبيتها مع حضور أكثر من 30 الف متفرج".
وتابعت الصحيفة "بما أن هذه المباراة انتهت وباتت خلفنا ينبغي العمل منذ اليوم للإعداد للقاء الإياب في الكويت في 11 تشرين الثاني(نوفمبر) المقبل ويبدأ الأمر برفع معنويات اللاعبين ودعمهم معنويا وماديا إضافة الى تأمين معسكر اعدادي خارجي ومباريات ودية بغية الاحتكاك مع منتخبات ذات مستوى جيد والعمل بمبدأ المنتخب فوق أي اعتبار".
وعنونت صحيفة السفير في صفحتها الرياضية "الحظ يتخلى عن لبنان... والكويت تعادلت 2-2 بقدم لبنانية".
واضافت "لم يذهب تفاؤلنا سدى بالمنتخب اللبناني الذي كاد أن يعبر بمنتخب الكويت 2-1 نحو المركز الثاني في المجموعة لكن الحظ كان موجودا ليعرقل هذا العبور بقدم لبنانية منحت الكويت التعادل 2-2".
واضافت "إلا أن هذا التعادل مع منتخب يفوق منتخبنا امكانيات مادية وفنية وجميع لاعبيه يلعبون بعضهم مع بعض منذ حوالي خمس سنوات ويتمتعون بخبرة كبيرة يصب في الخانة الايجابية لتطور المنتخب اللبناني ويثبت أن الفوز على الامارات 3-1 لم يكن مجرد صدفة عابرة كما يصب في مصلحة اللعبة قبل انطلاق الدوري ويعيد الجمهور الى الملاعب".
وعلقت صحيفة المستقبل بقولها "لبنان يهدي الكويت تعادلا ثمينا و يبقي الصارع مفتوحا على البطاقة الثانية".
واضافت "سجل لبنان تعادلا مشرفا أمام ضيفه الكويتي 2-2 (الشوط الاول 1-0) ولم يفقد أمله في التأهل للدور الرابع من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم".-(رويترز)

التعليق