دواء لعلاج الأطفال المصابين بالتهاب القولون التقرحي

تم نشره في الأحد 9 تشرين الأول / أكتوبر 2011. 02:00 صباحاً
  • وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية على دواء يعالج التهاب القولون التقرحي لدى الأطفال -(أرشيفية)

عمان- وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية على الإنفليكسيماب الذي يحمل الاسم التجاري ريميكيد لعلاج التهاب القولون التقرحي "ulcerative colitis" متوسط إلى شديد النشاط لدى الأطفال الذين تزيد أعمارهم على 6 أعوام ممن لم يتجاوبوا بشكل كاف مع العلاجات التقليدية لهذا المرض.
هذا ما ذكره موقعا www.drugs.com
وwww.drugstorenews.com اللذان عرفا التهاب القولون التقرحي بأنه أحد أنواع داء اللأمعاء الالتهابي الذي يصيب بطانة الأمعاء الغليظة‎ ‎‏والمستقيم. وتتضمن أعراض وعلامات التهاب القولون التقرحي‎ ‎ألم البطن وفقدان الوزن والإسهال ونزيف المستقيم وارتفاع درجات الحرارة.
ويذكر أن الريميكيد يخفف من أعراض التهاب القولون التقرحي ‎ويعمل على إخمادها والحفاظ على هدوئها.
ويذكر أن الريميكيد يقع ضمن مجموعة دوائية تحمل اسم حاصرات‎ عامل نخر الورم tumor necrosis factor (TNF) blockers، وهي مجموعة تقوم بكبت جهاز المناعة عبر حصر نشاط عامل نخر الورم،‎ ‎وهو مادة في الجسم تؤدي إلى الإصابة بالالتهاب، كما وتؤدي إلى الإصابة بأمراض مناعية ذاتية.
وبالإضافة إلى كون الريميكيد موافق عليه لعلاج التهاب القولون التقرحي، فهو موافق عليه أيضا لعلاج أمراض مناعية ذاتية أخرى، من ضمنها مرض كراون لدى البالغين، فضلا عن الأطفال الذين تزيد أعمارهم على 6 سنوات. فضلا عن الصدفية القشرية لدى البالغين؛ والتهاب المفاصل الصدفي، وهو ألم في المفاصل مرتبط بمرض الصدفية؛ و‎التهاب المفاصل الرثواني، وداء الفقار الجذري، وهو التهاب في المفاصل يصيب مفاصل العمود الفقري والحوض‎.
وذكرت الطبيبة دانا جريبيل، وهي مديرة قسم المعدة والأمعاء في إدارة الغذاء والدواء الأميركية، أنه بالموافقة على الريميكيد، قد أصبح لدى الأطفال المصابين بالتهاب القولون التقرحي متوسط إلى شديد النشاط ممن لم يستجيبوا للعلاج التقليدي خيار علاجي موافق عليه من الإدارة المذكورة، إلا أن استخدام هذا الدواء لا يخلو من المخاطر. لذلك، فعلى المرضى وأهاليهم مناقشة الطبيب لموازنة فوائد هذا الدواء مع مخاطره قبل اتخاذ القرار بشروع الطفل باستخدامه.
ومن الجدير بالذكر أنه تم دعم أمن وفعالية الريميكيد لدى الأطفال عبر دراسة أقيمت على 60 طفلا تتراوح أعمارهم ما بين الـ 6 إلى 17 عاما من مصابي التهاب القولون التقرحي متوسط إلى شديد النشاط. وقد كانت العلاجات التقليدية قد فشلت لدى هؤلاء الأطفال، أو فشلوا هم بتحملها.
ويذكر أن الريميكيد يحمل تحذيرا حول احتمالية تسببه بالسرطان، فضلا عن التهابات خطرة. وتتضمن الالتهابات التي يزيد هذا الدواء من احتمالية الإصابة بها مرض السل والالتهابات الفيروسية والبكتيرية والفطرية.
أما عن الأعراض الجانبية الأكثر شيوعا للريميكيد، فهي تتضمن زيادة التهاب القولون التقرحي سوءا والإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي وردود الفعل الناتجة عن تسريب الدواء، بالإضافة إلى الصداع.
وأخيرا، يجب على الأطفال أن يكونوا قد حصلوا على جميع مطعوماتهم قبل البدء باستخدام الريميكيد، كما وعليهم عدم الحصول على لقاحات حية أثناء استخدامهم للدواء المذكور.


ليما علي عبد
مساعدة صيدلاني
 وكاتبة تقارير طبية
lima.abd@alghad.jo

التعليق