مشاركة عربية ودولية وأبحاث علمية رائدة

افتتاح مؤتمر الإبداع الرياضي في الجامعة الأردنية

تم نشره في الخميس 6 تشرين الأول / أكتوبر 2011. 03:00 صباحاً
  • جانب من الحضور خلال حفل افتتاح المؤتمر أمس - (من المصدر)

عمان-الغد- قال رئيس الجامعة الأردنية د.عادل الطويسي:”كما ابتدع اليونان مسابقاتهم الأولمبية الفريدة، وأنشأ الانجليز أول فريق وطني محترف وأول اتحاد لكرة القدم؛ نسعى في الجامعة الأردنية وعبر مؤتمر الإبداع الرياضي الثاني، إلى اكتشاف الجديد في عالم الرياضة نظرية وتطبيقا، ممارسة وتدربيا وتأهيلا، نظما وسياسات وبرامج وإجراءات”.
جاء حديث الطويسي خلال افتتاحه أمس مندوبا عن سمو الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الأولمبية، أعمال مؤتمر الإبداع الرياضي والذي تنظمه كلية التربية الرياضية في الجامعة، بالشراكة مع جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، حيث نقل د.الطويسي تحيات سمو الأمير فيصل للمشاركين في المؤتمر وتمنياته لهم بنجاح أعماله وتحقيق أهدافه.
وأشار الدكتور الطويسي إلى أن برنامج ومحاور المؤتمر توزعت بين موضوعات هي الأهم في ميادين الرياضة، وتطوير الدافعية وتعديل السلوك، وبناء القدرات وتنمية التفكير، وتمنى على المشاركين الخروج بتوصيات تعكس مخرجات الأبحاث العلمية التي غذت محاور المؤتمر، بما ينقل الرياضة العربية من حيز المحاكاة والتبعية إلى حيز الأصالة والتجديد والابتكار.
وثمن رئيس الجامعة دور المساهمين في إنجاح المؤتمر والقائمين على جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، والذين أخذوا على عاتقهم مهمة دعم المبدعين من الرياضيين ورفد ميدان الرياضة العربية ببحوث تسهم في تطوير المهنة وتجددها.
تبني المبدعين
وألقى عميد كلية التربية الرياضية
د. عربي حمودة، كلمة أشار فيها إلى أن انعقاد المؤتمر بالتعاون مع الجائزة، يأتي تتويجاً لسلسلة من الجهود المبذولة للتواصل المستمر بين المؤسستين، مشيراً إلى أن الإبداع أضحى موضوع الساعة ولا يقاس بعدد السكان أو بقوة الدولة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، بدليل النتائج التي حققها منتخب السلة في نهائي بطولة آسيا حين واجه المنتخب الصيني، مبينا أن تبني المبدعين يعد أمرا غاية الأهمية، ومن هنا جاءت جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي لتوفر البيئة المناسبة لرعاية الموهوبين والمبدعين في الحقل الرياضي.
بدوره أعرب عضو مجلس أمناء الجائزة د.أحمد الشريف عن تقديره للجامعة الأردنية على استضافة المؤتمر، والذي أشار إلى أن الجائزة هي الأولى من نوعها تعنى بالإبداع الرياضي في مختلف جوانبه، وتتخذه منطلقا أساسيا من سباق التميز، حيث تعتمد على مجموعة من المرتكزات يأتي في مقدمتها الجودة والريادة وتعد حافزا مهما للإبداع الرياضي، مؤكدا أن العمل في دورات الجائزة الثلاث اتسم بالتنوع والموضوعية والدقة، وشارك فيها أفضل الرياضيين والفرق والمؤسسات المحلية والعربية.
وكانت أعمال الجلسة الأولى التي قدمها رئيس المجلس الأعلى للشباب السابق د.عاطف عضيبات، تطرقت إلى التعريف بالجائزة، وتحدث د.أحمد الشريف الذي تناول فكرة الجائزة ودورها في الرقي بالحركة الرياضية العربية كعامل محفز للإبداع، فيما تناول د.عبداللطيف البخاري إضاءات عن الدورة الثالثة للجائزة وفئاتها، وقدم الدكتور هاشم الكيلاني ود.خالد العطيات أما البروفيسورة الالمانية كريستن فتحدثت عن الاتجاهات الحديثة في علوم الرياضة.
مناقشة البحوث
وفي جلسات البحوث حمل البحث الأول عنوان “تأثير نموذج التعلم البنائي على تنمية مهارات التفكير الإبداعي ونواتج التعلم لمهارات كرة السلة”، و”التسويق الإلكتروني كمدخل لتطوير نظم المعلومات التسويقية في المؤسسات الرياضية”، و”أثر برنامج رياضي وتعليمي لتنظيم وتعديل السلوك لدى الأطفال”، و”البحث عن وسائل لاسلكية مساعدة للرياضيين الصم” و”المحددات المهارية والبدنية لانتقاء الموهوبين في كرة القدم” و”الرضا الوظيفي وعلاقته بالإبداع الإداري لدى أعضاء هيئة التدريس في كليات وأقسام التربية الرياضية في اليمن” و”أثر استخدام تكنولوجيا التعليم (المواقع الإلكترونية) على تنمية مستوى الأداء المهاري والتفكير الإبداعي لدى طالبات الجمباز”، و”أثر برنامج تعليمي باستخدام الأسلوب التبادلي والتغذية الراجعة المصاحبة للأداء على الإبداع في مراحل البدء المنخفض وضبط المكعبات وزمن عدو 100م” وأخيرا “السلوك القيادي والتفكير الابتكاري وعلاقتهما بالتفوق الأكاديمي لطلاب كلية التربية الرياضية بالخرطوم”.

التعليق