فنانة سورية تطمح إلى إنتاج عمل عربي مشترك

نجم الدين: عدم وجود نصوص جيدة ومغرية هو السبب في انقطاعي عن الدراما المصرية

تم نشره في الاثنين 3 تشرين الأول / أكتوبر 2011. 03:00 صباحاً
  • الفنانة السورية سوزان نجم الدين-(تصوير: ساهر قدارة)

منى أبوحمور

عمان- عزت أمين عام ومساعد منتجي اتحاد العرب في بلاد الشام الفنانة السورية سوزان نجم الدين انقطاعها عن الدراما المصرية على مدار ثلاث سنوات إلى "عدم وجود نصوص جيدة ومغرية بالنسبة لي"، مؤكدة أن ما تم عرضه عليها من أعمال كان غير "ملائم لشخصيتي وتاريخي الفني".
وبينت نجم الدين في حديث إلى "الغد" إلى أن غيابها كان مدروسا وعن عمد، مشيرة إلى أنها "غير مضطرة للقبول بأي عمل لمجرد العمل في مصر"، لا سيما وأنها قدمت أعمالا فنية سورية على درجة عالية من الحرفية والإتقان.
ونجم الدين التي غابت عن ساحة الدراما المصرية بعد مشاركتها في مسلسل "نقطة نظام"، استطاعت أن تحقق مؤخرا نجاحا ملحوظا في الدراما المصرية من خلال المسلسل التلفزيوني "مذكرات سيئة السمعة"، الذي تم عرضه في رمضان الماضي.
وجسدت نجم الدين خلال العمل شخصية الدكتورة ندى المعتصم، ممثلة دور البطولة في العمل والمحور الأساسي الذي يقوم عليه المسلسل.
وأكدت نجم الدين التي شاركت في ملتقى المنتجين العرب الذي أقيم مؤخرا في عمان، أنها قد تغيب طويلا بعد "مذكرات سيئة السمعة"، "في حال لم أجد نصوصا أقدمها بالشكل الذي يليق بي".
وبخصوص الدور الذي قدمته في المسلسل أشارت نجم الدين إلى أنها جسدت شخصية أستاذة علم الاجتماع، المتزوجة من عضو بارز في الحزب الحاكم، ولديها أولاد، وهذه الشخصية هي العمود الفقري للعمل، حيث تتعرض للكثير من المشاكل، بسبب صدقها وصراحتها الشديدة، ومواقفها الواضحة، والتزامها بمبادئها وقيمها ومثلها العليا، وهو ما يوقعها في أزمات مع زوجها.
وعن مشاركتها في ملتقى المنتجين العرب، قالت إنها جاءت لتسليط الضوء على المشاكل الحقيقية للإنتاج العربي والمشاكل التي تواجه المنتجين العرب، متمنية أن تستطيع الندوات التي عقدت ضمن فعاليات الملتقى إيصال الأعمال العربية إلى العالمية، وأن تكون وضعت يدها على مكامن الخلل والمشاكل والصعوبات التي تواجه الإنتاج العربي.
وترى نجم الدين أن ردود الفعل حول المشاركة السورية في الدراما المصرية لا تستحق تلك الثورة التي أحدثها الإعلام أو حتى علامات الاستفهام التي تناولها، لاسيما وأن كلا من الدراما السورية والمصرية تمثلان الدراما العربية.
وأضافت "هنالك العديد من المواضيع المشتركة بين المجتمعات العربية، والمرتبطة بطبيعة ثقافاتها والديانة المشتركة، والبيئة الشرقية ذاتها"، مؤكدة أنها تطمح كمنتجة أن تقوم بإنتاج عمل عربي مشترك.
وتحرص الفنانة السورية التي قدمت العديد من الأعمال الدرامية التي حظيت بنسبة مشاهدة عالية عند انتقائها الأعمال الفنية التي تقدمها، موضحة أن "الجمهور العربي ذواق وعلى درجة كبيرة من الوعي، ولا يمكن أن يقبل بأي عمل ما لم يكن ملائما للفنان القادر على تأدية دوره:.
وفيما يخص عدم مشاركتها في الأعمال السينمائية المصرية كزملائها السوريين مثل؛ جمال سليمان، جومانة مراد، باسل خياط وغيرهم الكثير، فبينت نجم الدين أنها اعتذرت عن العديد من الأعمال السينمائية التي لا تناسبها، منوهة إلى أنها تبحث عن الدور المهم والذي يناسبها، مؤكدة أنها تقوم حاليا بقراءة ثلاثة أفلام مصرية.
وتردف "الفيلم الأول بعنوان "منطقة حرة"، تأليف سامي كمال الدين، والثاني؛ "هواة سكر" وهو فكرتي، وتأليف الكاتب حافظ قرقوط، وسيكون من إنتاجي، و"خمس دقايق" لكنني حتى الآن لم استقر على  أي منها"، مشيرة إلى أن "أول عمل سينمائي ينظر إليه الجمهور والمخرجون باهتمام كبير، لذلك يجب أن أنتقيه بعناية فائقة".
وسبق وأن قدمت الفنانة السورية عدداً من الأعمال المهمة والتي كانت فيها من نجمات الصف الأول مثل؛ "الظاهر بيبرس" و"ملوك الطوائف" وغيرها، كما قدمت تجربة غنائية وأخرى إنتاجية وتجارب إخراجية سواء فى المسرح أو الفيديو كليب.

muna.abuhammour@alghad.jo

التعليق