سليمان عربيات يستعرض سيرته الذاتية في المكتبة الوطنية

تم نشره في الثلاثاء 20 أيلول / سبتمبر 2011. 02:00 صباحاً

عزيزة علي

عمان- قال د. سليمان عربيات إنه مهما حاول أن يبوح وبصورة عفوية عما يخالجه من مشاعر الفرح أو الحزن، فإن هناك جوانب في حياة الإنسان مدفونة إلى عمق لا يمكن أن تصلها الذاكرة، مبيِّناً أنَّها أقرب ما تكون إلى الأشياء الميتة أو المهملة.
وأضاف عربيات في المحاضرة التي تحدث فيها أول من أمس عن كتابه "على هامش السيرة الذاتية- وجه القمر"، في المكتبة الوطنية ضمن نشاط "كتاب الأسبوع"،  الذي تنظمه دائرة المكتبة الوطنية، وأدارها د. جمال الشلبي، "كتبت سيرتي الذاتية، وأنا أعيش حالة استثنائية خاصة، حاولت أن أكون صادقا في كل ما أكتب وأن أتجاوز المبالغة أو الضعف أمام النزوات.
ولفت المؤلف إلى أنه عندما كان يتقاطع أو يختلف مع فرد أو جماعة، يهزم أو ينتصر، مشيرا إلى انه لم يعترف بالفشل كنتيجة نهائية. وتابَعَ "خرجت من الأرض التي أحبها مثل بادرة القمح ومشيت فوقها سبعة عقود وما زلت امشي "الهوينا" في عناق أبدي مع ترابها وشجرها، ما دام في العمر بقية".
ونوَّهَ إلى أنَّه قرأ مئات الكتب التي شكلت لديه قاعدة معرفية متعددة الاتجاهات، وتعلم منها بأن قادة التاريخ لهم صفات مشتركة، منها الكفاءة والرؤية والمبادرة والالتزام والعاطفة وأن القادة الطارئين يأتون ويذهبون.
وأشار إلى أن سيرته الذاتية امتدت لسبعة عقود حاول فيها جاهدا أن يضعها في فصول متتابعة حسب التكوين أو البناء الفني المطلوب، مؤكدا أنَّه وضعها في صورة روائية فهي قصة حياة بعجرها وبجرها.
وأشار إلى افتخاره بتقليده رئاسة ثلاث جامعات هي "العلوم التطبيقية، مؤتة، الهاشمية"، مؤكدا أنه افنى في التعليم العالي ثلاثين عاما، هي من أجمل أيام عمره. وأشار إلى أنه وصل في النهاية إلى بوابة ولم تكن نهاية الطريق، فتحها فأخذته إلى حياة جديدة أطلق عليها "ما بعد السيرة الذاتية".

azezaa.ali@algahd.jo

التعليق