منتخب السلة يواجه الفلبين في مستهل الدور الثاني من النهائيات الآسيوية

تم نشره في الاثنين 19 أيلول / سبتمبر 2011. 03:00 صباحاً
  • لاعبو منتخب السلة يتبادلون التحية مع لاعبي اليابان في احد لقاءات الدور الأول من البطولة الآسيوية الحالية - (أ ف ب)

محمد الرحاحلة

ووهان- يخوض المنتخب الوطني لكرة السلة مواجهة لا تخلو من الصعوبة أمام نظيره الفلبيني، عند الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم "بالتوقيت المحلي"، في انطلاق مباريات الدور الثاني لنهائيات الأمم الآسيوية، التي تقام منافساتها في مدينة ووهان الصينية وتستمر حتى 15 أيلول (سبتمبر) الحالي.
ويدخل المنتخب الوطني منافسات المجموعة الثانية برصيد خمس نقاط حصدها في الدور الأول بالفوز على سورية 71-58 وإندونيسيا 89-59 وخسارة أمام اليابان 87-92، ويطمح إلى زيادة الغلة في مواجهات الدور الثاني أمام الفلبين والصين والإمارات.
وكانت المنتخبات المتأهلة قد وزعت على مجموعتين، ضمت الأولى كوريا الجنوبية، لبنان، ماليزيا، إيران، الصين تايبيه، أوزبكستان، فيما جاء المنتخب الوطني في المجموعة الثانية إلى جانب اليابان، سورية، الصين، الفلبين والإمارات.
وستلتقي في الدور الثاني المنتخبات المتأهلة عن المجموعة الأولى حصرا بالثانية والثالثة مع الرابعة كذلك، وستتأهل الفرق الأربعة الأولى من كل مجموعة بعد جمع نقاطها في الدورين الأول والثاني، الى ربع النهائي الذي يقام بطريقة المقص وبخروج المغلوب.
وبحسب جدول مباريات الدور الثاني، سيواجه المنتخب الوطني نظيره الصيني عند الساعة الثالثة من عصر يوم غد، فيما يلتقي الإمارات عند الساعة العاشرة والنصف من صباح بعد غد.
يذكر أن منتخبات قطر، إندونيسيا، الهند والبحرين ودعت منافسات البطولة التي تؤهل حامل اللقب مباشرة الى أولمبياد لندن 2012، فيما يخوض الثاني والثالث التصفيات التكميلية عن القارات الخمس.
الأردن X الفلبين
يدخل المنتخب الوطني أجواء المباراة بهاجس الفوز، مقدرا في الوقت ذاته مدى قدرات نظيره الفنية المميزة والتي تتمثل بالنهج الهجومي السريع، والقدرة على التسجيل من مسافات بعيدة.
ويعول المنتخب الوطني على حنكة العائد من الإصابة أسامة دغلس في صناعة الألعاب؛ إذ يبرز دوره في ضبط إيقاع الفريق داخل الملعب وتنويع الأساليب الهجومية بالتعاون مع راشيم رايت وزيد عباس في الأطراف، ويبرز الأول في القدرة العالية على إصابة السلة من المسافات القريبة والبعيدة، فيما يسهم زيد عباس بصورة كبيرة في تقديم الإسناد اللازم لثنائي الارتكاز إسلام عباس وعلي جمال أو عبدالله أبو قورة.
ومن المرجح أن يعمل مدرب المنتخب الوطني توماس بالدوين، على طرح الخيارات البديلة بصورة متكررة، من خلال الدفع بالبدلاء أنفر شوابسوقة وزيد الخص ووسام الصوص ومحمد شاهر، ويأتي ذلك بهدف تجديد حيوية الفريق والإبقاء على قدرته في مجاراة السرعة الفلبينية.
من جانبه، يملك المنتخب الفلبيني عناصر مميزة لديها قدرة عالية على التهديف؛ أبرزهم لاعبا الارتكاز جابيث أغيلار وماركوس داوثيت، إضافة الى اللاعبين وكاسيو ايفانز ورانيدل دي اوكامبو وبولياسي تولافا.
وكان المنتخب الفلبيني قد حل ثانيا في المجموعة الرابعة، حيث فاز على البحرين بنتيجة 113-71 وعلى الإمارات 92-52، وخسر أمام الصين بفارق 15 نقطة "75-60".
بركات: نتوقع أداء أفضل
أكد المدير الفني للمنتخب الوطني مراد بركات، أن الجهاز الفني راض عن أداء اللاعبين في الدور الأول، متوقعا أن يظهر المنتخب بشكل أفضل في الأدوار المتقدمة؛ إذ إن الفرصة سانحة أمامه لتعزيز رصيده من النقاط في الدور الثاني، الأمر الذي سيسهم باحتلال مركز متقدم على لائحة الترتيب العام.
وأوضح بركات أن المستوى الفني لمنتخبات شرق آسيا ارتفع بشكل جيد في الفترة الماضية واستعادت بريقها في هذه البطولة، مما يشير إلى أن المنافسة في المرحلة المقبلة ستكون على درجة عالية في ظل تقارب المستويات بين المنتخبات المتأهلة، الأمر الذي يتطلب بذل جهد أكبر من أجل تحقيق الهدف المنشود.
وأشار بركات الى أن مستوى المنتخب الوطني ليس في تراجع، والجهاز الفني عمل خلال الفترة الماضية على تحضير الفريق بشكل جيد، وصولا به الى أعلى درجات الجاهزية قبل الدخول في أجواء المنافسات الآسيوية.
وأضاف بركات: "شهدت صفوف المنتخب الوطني غيابات مؤثرة خلال مرحلة الإعداد بسبب الإصابة، واستطاع الجهاز الفني إيجاد البديل القادر على العطاء، وباتت الآن في صفوف المنتخب وجوه شابة وتشكيلات جديدة، ونستطيع أن نقول إن المستوى الفني في ثبات وقريب من مستوى الفرق الآسيوية الكبيرة وقادر على الدخول إلى دائرة المنافسة".
مباريات اليوم
تقام اليوم مباريات الجولة الأولى من الدور الثاني، بعد أن خضعت المنتخبات المشاركة للراحة أمس، حيث ستلتقي بالتوقيت المحلي ماليزيا مع إيران عند الساعة الرابعة فجرا، ولبنان مع الصين تايبيه عند الساعة الثامنة صباحا، وكوريا الجنوبية مع أوزبكستان عند الساعة الثامنة والنصف صباحا، واليابان مع الإمارات عند الساعة الواحدة ظهرا، وتختتم المباريات بلقاء الصين مع سورية عند الساعة الثالثة عصرا.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »تعامل منطقي مع الواقع (عماد)

    الاثنين 19 أيلول / سبتمبر 2011.
    الخسارة لا تعني الخروج من النهائيات ولكنها تعني حلوللنا بالمركز الرابع على اعتبار فوزنا السهل على الامارات وخسارتنا المتوقعة امام الفريق المنظم وبالتالي حلولنا بالمركز الرابع ولعبنا مع اول المجموعة الثانية وهو اما ايران او كوريا الجنوبية فهذا يعني اننا سنحتاج الى اعداد بدني ونفسي لهذه المباراة وليس لاخر لقائيين المعروف نتائجهم فاتمنى من ادارة المنتخب ان لا ترهق لاعبينا المنهكين في مباراة الصين وان تركز على مباريات ثمن النهائي واتمنى من المنتخب تجاوز هذه الكبوة وبلوغ المونديال
  • »خسارة محزنة لمنتخبنا (alighanem)

    الاثنين 19 أيلول / سبتمبر 2011.
    خسر منتخبناأمام نظيره الفلبيني، بنتيجة 72 -64