اليرموك وكفرسوم في مواجهة متكافئة

الفيصلي وشباب الأردن في قمة منتظرة والوحدات يسعى لتأكيد السطوة على الجزيرة

تم نشره في الجمعة 16 أيلول / سبتمبر 2011. 02:00 صباحاً
  • لاعب الوحدات عامر ذيب (يسار) يقود هجمة على مرمى الجزيرة في لقاء سابق - (الغد)
  • مدافع الفيصلي وسيم البزور (يمين) يحاول قطع الكرة عن مهاجم شباب الأردن السابق تشيلمبو - (الغد)

بلال الغلاييني وعاطف البزور ومصطفى بالو

عمان - يدفع فريقا الفيصلي "12 نقطة" وشباب الأردن "7 نقاط" بكامل قواهما في سباق مثير صوب المقدمة، الفيصلي للحفاظ على الصدارة، والشباب لتعويض الخسارة الماضية والبقاء ضمن دائرة المنافسة، وذلك من خلال المواجهة المرتقبة التي يشهدها ستاد عمان الدولي بدءا من الساعة السابعة من مساء اليوم، في إطار منافسات الأسبوع الخامس من دوري المناصير الأردني للمحترفين.
ولن تقل أهمية تلك الموقعة التي تقام في الوقت نفسه على ستاد الملك عبدالله الثاني بمدينة القويسمة، والتي تجمع بين فريقي الوحدات "9 نقاط من ثلاث مباريات" والجزيرة "نقطة"، وبالرغم من الفارق النقطي، إلا أن الوحدات ينشد الفوز ليؤكد سطوته، في حين أصبح فريق الجزيرة في ورطة يسعى للخلاص منها.
ويتوجه اليرموك "3 نقاط" الى ملعب الأمير هاشم بالرمثا لملاقاة فريق كفرسوم "6 نقاط" في مباراة تبدو ملامحها متكافئة من حيث المستوى الفني، تنطلق في الساعة السابعة مساء أيضا.
شباب الأردن × الفيصلي

"حبل ناري"
يلف نوايا شباب الأردن والفيصلي "حبل ناري" صنعته قوة وحساسية لقاءات الفريقين في وقت سابق، في ظل التنافس على حصد النقاط أو الألقاب، في الوقت الذي تطل فيه صفحة جديدة من التنافس بينهما، يلمع بين سطورها رغبة أكيدة لدى الطرفين في التقدم على سلم الترتيب، بعيدا عن "عثرات" الدوري الحالي الذي تتوزع فيه الندية والتنافس في أغلب جولاته، خصوصا وان شباب الأردن ذاق مرارتها بعد وقوعه في فخ التعادل ثم الخسارة في مسيرته الحالية بالمنافسات.
عموما الفيصلي المنتشي بفوز صعب على المنشية، والذي وضعه وحيدا بالصدارة برصيد 12 نقطة مستفيدا من غياب منافسه التقليدي الوحدات عن المنافسات بسبب ارتباطه الآسيوي، يطمع في زيادة الغلة متسلحا بقوة دفع طموحه بالمنافسة على اللقب، وعدم التفريط في أي نقطة، في الوقت الذي يطمح فيه شباب الأردن "الجريح" في العودة الى مسار التنافس، بعد ان نزف 5 نقاط مع إسدال الستار على الجولات الأربع الماضية وقف معها رصيده عند 7 نقاط، الأمر الذي يفرض مباراة نارية، بمساع ثنائية نحو طريق الفوز، مزدانة بالقيادة التحكيمية التونسية.
أوراق مكشوفة
التحضيرات من خلال تدريباتهما التي تعددت صورها التكتيكية، لم تغفل معرفة كلاهما بالآخر، ووقوعهما تحت ضغط "الأوراق المكشوفة"، والتي عمد المدير الفني للفيصلي ثائر جسام والمدير الفني السوري سامي دحبور في التعامل معها، للوصول بفريقيهما الى التشكيل وخطة اللعب والتكتيك المثالي الخاص باللقاء، والذي تناسب مع طلبهما لنقاط الفوز في هذه المباراة.
الفيصلي ينطلق من ثباته الدفاعي بوجود وسيم البزور ومحمد خميس بالعمق الدفاعي أمام الحارس لؤي العمايرة، وينضم إليهما ثنائي الجنب خليل بني عطية وعلاء مطالقة لإغلاق البوابة الدفاعية المؤدية الى مرمى لؤي العمايرة، ويستفيد من بني عطية ومطالقة في فرض الزيادة العددية في منطقة العمليات الى جانب حسونة الشيخ وبهاء عبدالرحمن ومهند المحارمة ورائد النواطير، وربما يلعب "الجوكر" خليل بني عطية دورا محوريا، بهدف الإمساك في زمام المبادرة وصياغة الجمل الفنية الكفيلة بخلخلة دفاعات الشباب، وتنويع الحلول التي تمنحه القدرة على إيصال الكرات الملعوبة نحو أحمد هايل وعبدالهادي المحارمة وربما يدفع بهما جسام معا، وتأخير مؤيد أبو كشك وقد يتم الزج بحاتم عقل في العمق الدفاعي بدلا من البزور ويشارك عبدالاله الحناحنة مكان بني عطية في مركز الظهير الأيمن، على ان يعزز بني عطية قدرات خط الوسط والقيام بدور هجومي بارز.
شباب الأردن معني جدا بتنفيذ الانضباط التكتيكي، موشحا بثوبه الدفاعي بوجود أحمد محمد ومحمود أبوعريضة في العمق الدفاعي أمام الحارس أحمد عبدالستار، في ظل انكماش عدي زهران ويوسف النبر لتشكيل ترسانة دفاعية قادرة على حماية شباك شباب الأردن، ويقوم زهران والنبر بممارسة نزعتهما الهجومية بشرط عدم المبالغة على حساب واجباتهما الدفاعية، ويوفران الإسناد لمحمد خير وعاطف جنيات بهدف تأمين الاختراق النموذجي على الأطراف، وتشكيل غرفة عمليات الى جانب أنس الجبارات، تمتاز بالزيادة العددية القادرة على مراقبة مفاتيح لعب الفيصلي، والمناورة بهجمات منظمة ومنوعة بقصد تمويل ثنائي المقدمة محمد عمر وعوض راغب لإصابة شباك العمايرة.
التشكيلة المتوقعة للفريقين
الفيصلي: لؤي العمايرة، وسيم البزور، محمد خميس، خليل بني عطية، علاء مطالقة، حسونة الشيخ، بهاء عبدالرحمن، حاتم عقل، رائد النواطير، مهند المحارمة (مؤيد أبوكشك)، أحمد هايل.
شباب الأردن: أحمد عبدالستار، أحمد محمد، محمود أبوعريصة، أنس جبارات، يوسف النبر، عدي زهران، علاء الشقران، عاطف جنيات، محمد خير، محمد عمر وعوض راغب.

الوحدات × الجزيرة

ظروف مواتية
يبدو ان الظروف مواتية أمام فريق الوحدات لمواصلة سطوته المعهودة على فريق الجزيرة، خصوصا في الوقت الحالي نظرا للظروف الصعبة التي يمر فيها فريق الجزيرة من تغيير المدربين وعدم الاستقرار الفني على تشكيلة الفريق، الأمر الذي وضع الاحمر في ذيل القائمة وبات في موقف يحتاج الى مراجعة شاملة وعاجلة.
من الناحية الفنية فإن أوراق الوحدات هي الأفضل من  الجوانب كافة، وربما لن يحتاج الاخضر الى جهود كبيرة للتغلب على منافسه الجزيرة، خصوصا وانه يملك لاعبين على سوية عالية من الناحية التكتيكية، وقدرتهم على فرض هيمنتهم على المجريات كافة، ومن هنا فإن الجزيرة سيعمل على إبطال مفعول سحر "الاخضر" وربما يلجأ الى إغلاق منطقته الخلفية بأكبر عدد من اللاعبين، ومن ثم الاعتماد على الكرات المضادة السريعة للوصول من خلالها الى مرمى الحارس عامر شفيع.
قوة الوحدات تتمثل في تواجد محمد جمال وحسن عبدالفتاح وعامر ذيب وعبدالله ذيب في وسط الميدان، وقدرة هذا الرباعي على تشكيل تفاضل عددي من خلال الكرات البينية القصيرة التي تضرب عمق دفاعات منافسه، وبالتالي توصيل الكرات المناسبة والمنوعة لقلبي الهجوم محمود شلباية وعامر أبو حويطي؛ ولأن الكرات العرضية تزيد من فاعلية الهجمات الخضراء، فإن إكثار الوحدات منها سيحمِّل مدافعي الجزيرة نضال الجنيدي وسالم العجالين وماجد محمود ومحمد الباشا أعباء مضاعفة لوقف خطورتها قبل ان تصل مرمى الحارس حماد الأسمر.
بدوره فإن الخيارات الدفاعية والهجومية أمام فريق الجزيرة ستكون متنوعة، في ظل إصرار اللاعبين على وقف أطماع الوحدات، حيث سيعمل قصي أبو عالية وسهيل الماضي ومحمد مصطفى وأحمد سمير، على فرض التواجد في منطقة المناورة، واستغلال الهجمات المضادة السريعة في تهديد مرمى الحارس عامر شفيع، حيث سيتم الاعتماد على الكرات الطويلة وعكسها أمام قلبي الهجوم صالح الجوهري وعلي ناصر الدين، في محاولات لاستثمارها وسحب مدافعي الوحدات باسم فتحي وبشار بني ياسين وكينث ومحمد المحارمة، سواء إلى أطراف الملعب أو المنطقة الأمامية وبالتالي الوصول لمرمى الحارس شفيع.
التشكيلتان المتوقعتان
الوحدات: عامر شفيع، باسم فتحي، بشار بني ياسين، كينث، محمد المحارمة، محمد جمال، حسن عبدالفتاح، عامر ذيب، عبدالله ذيب، محمود شلباية وعامر أبو حويطي (عيسى السباح).
الجزيرة : حماد الأسمر، سالم العجالين، محمد مصطفى، محمد الباشا، ماجد محمود، قصي أبو عالية، سهيل الماضي، أحمد سمير، صالح الجوهري، علي ناصر الدين.
كفر سوم × اليرموك

مواجهة متكافئة
يدرك فريق اليرموك جيدا أن مستضيفه ليس بذلك الفريق السهل، فقد تطور أداء فريق كفرسوم كثيرا منذ أن تسلم المدرب الوطني محمد عبابنة قيادة الفريق، لذلك فإن مدرب اليرموك خلدون عبدالكريم لن يغامر كثيرا بهذه المباراة؛ لان أي مغامرة غير مدروسة قد تكلف الفريق الثمن غاليا.
بالمقابل فإن كفرسوم سيركز على مراقبة نقاط القوة لدى فريق اليرموك، وهو يدرك أن مواجهته هذه صعبة لأنها أمام فريق يسعى لتسجيل فوزه الأول والتقدم خطوة مؤثرة على سلم الترتيب.
فنيا يعتمد فريق كفرسوم على جهود مهاجميه مهند إبراهيم وخالد قويدر، اللذين يقتنصان الأهداف الصعبة والحاسمة، خاصة إذا ما تلقيا الدعم من رباعي خط الوسط معتز قاسم وليث جمال وعمر غازي وجوزيه كيلشي، المسندين بانطلاقات سليمان العزام وطارق صلاح من الأطراف.
الأمر مختلف عند اليرموك وحساباته أيضا مختلفة، فهو يأمل بانطلاقة جديدة وابتعاد بشكل مبكر عن مواقع الخطر، لذلك فهو لن يتعامل مع منافسه كما تعامل مع المباريات السابقة، بل سيقوم بدور أكثر دبلوماسية بهدف تحقيق مراده في هذا اللقاء.
فريق اليرموك يلعب بحماس وقوة واندفاع وهو قادر على تحقيق غايته بشرط عدم التسرع، ويستطيع نائل الدحلة ومحمد حسين وعمار أبو عواد ومالك البرغوثي، قيادة الهجمات من منطقة العمليات، والتقدم خلف ياسين البخيت ومحمود الرياحنة لتشكيل قوة ضغط على دفاعات كفرسوم والوصول لمرمى الحارس هيثم البكار.
التشكيلتان المتوقعتان
كفرسوم: هيثم البكار، أحمد ديب، إبراهيم السقار، سليمان عبيدات، طارق صلاح، المعتز بالله قاسم (خيري الرفاعي)، ليث عبيدات (كريم غازي)، عمر غازي، جوزيه كيلشي، خالد قويدر، مهند إبراهيم.
اليرموك: صلاح مسعد، عمار الشرايدة، صالح نمر، إبراهيم مصطفى، محمد عبدالرؤوف، نائل الدحلة، محمد حسين (علي عقاب)، عمار أبوعواد (حاتم علي)، مالك البرغوثي (محمد هاني)، ياسين البخيت، محمود الرياحنة.

 

bilal.ghalayini@alghad.jo
atef.albzour@alghad.jo
mostafa.balo@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »المارد الأخضر أحسن فريق عربي أسيوي (أبو أيهم)

    الجمعة 16 أيلول / سبتمبر 2011.
    إن شاء الله فوز الوحدات وشباب الأردن.