التشكيلة الدولية تمهد "احتياطيا" لنتائج غير مشجعة

منتخب السلة محبَط رغم توزيع المكافآت والنجوم يطرحون التساؤلات

تم نشره في الأربعاء 7 أيلول / سبتمبر 2011. 02:00 صباحاً
  • المنتخب الوطني يغادر إلى الفلبين في حالة إحباط بسبب المكافآت-(الغد)

حسام بركات

عمان- تحمس اتحاد كرة السلة للخروج بسرعة من مطب التأخر في صرف المكافآت، فإذا به يقع في مزاعم تبخيس قيمة لاعبي المنتخب الوطني وإحباطهم قبل المشاركة في بطولة آسيا الـ26 للرجال، التي ستنطلق بعد أسبوع واحد فقط في مدينة ووهان الصينية، وتحتل أهمية خاصة لأنها تؤهل لدورة الألعاب الأولمبية في لندن في العام 2012.
وغادر المنتخب الوطني أمس متوجها إلى العاصمة الفلبينية مانيلا لإقامة معسكر تدريبي يتضمن مباراتين مع قطر عند الساعة الثانية من ظهر الجمعة المقبل، ومع الفلبين في التوقيت نفسه ظهر يوم السبت المقبل.
ووفقا لما صرح به عدد من نجوم المنتخب الوطني، طلبوا الإمساك عن ذكر أسمائهم، فإن اتحاد كرة السلة ارتكب خطأ فادحا «من وجهة نظر اللاعبين»، عندما قرر صرف مبلغ 350 دينارا لكل لاعب على شكل مكافأة للفوز بلقب بطولة كأس الملك عبدالله الثاني الدولية الثامنة، التي أقيمت خلال شهر تموز (يوليو) الماضي، وأحرز منتخبنا لقبها للمرة الثالثة في تاريخه بعد الفوز على المنتخب التونسي، المتوج حديثا بلقب بطولة أفريقيا، في المباراة النهائية.
وكان الاتحاد قد دفع مكافآت خارج الميزانية بناء على خطأ في فهم وعود رئيس الاتحاد من قبل اللاعبين، عندما أشار إلى توزيع مكافآت البطولات المالية على التشكيلة الدولية عند تحقيق أي إنجاز، في حين أن بطولة كأس الملك عبدالله الثاني لم تخصص لها جوائز مالية هذا العام.
تقشف غير مبرر
وقال أحد اللاعبين المخضرمين إنه وزملاءه شعروا بالغبن عندما تبين أن المكافأة التي تأخرت طويلا لا تليق بحجم الإنجاز الكبير الذي حققه المنتخب، خصوصا مع المقارنة بالمكافآت التي يحصل عليها لاعبو منتخب كرة القدم.
أما أحد اللاعبين الشباب، فقال إن المكافأة المالية لم تكن هي السبب الوحيد في شعور اللاعبين بالإحباط، وإنما أيضا عندما تم إبلاغ اللاعبين بعدم وجود جهة راعية لملابس المنتخب، وأن على اللاعبين في بطولة آسيا ارتداء الزي نفسه الذي بدأ به المنتخب رحلة الإعداد منذ شهر حزيران (يونيو) الماضي.
وتساءل لاعب آخر عن سر هذا التقشف غير المبرر، في حين أن هناك أشخاصا يرافقون المنتخب بمسميات كبيرة ويحصلون على رواتب عالية وهم لا يفعلون أي شيء، وهذا الأمر يمكن اكتشافه بكل سهولة عند استعراض الوفد المرافق للمنتخب في بطولة آسيا.
النتائج غير مضمونة
وقال أحد اللاعبين إن المنتخب غير جاهز نفسيا وفنيا لتحقيق نتائج مشجعة خلال بطولة آسيا، حيث أشار إلى أن الرأي العام مطالب بمراعاة أن وضع المنتخب الحالي يختلف عما كان عليه الحال في السنوات الماضية.
ورفض اللاعب نفسه الإشارة إلى أن هناك توجها نحو اليأس وتسليم الراية، مؤكدا أن المنتخب سيقاتل نحو تحقيق الانتصارات والنتائج المشرفة، ولكن مع التنويه «احتياطيا» إلى أن حسابات الميدان قد لا تتوافق مع الآمال والطموحات الكبيرة خصوصا من قبل الرأي العام.
بالدوين يراقب باهتمام
من جهته، يراقب المدرب الأميركي تاب بالدوين باهتمام كبير ردود فعل اللاعبين بعد استلام المكافآت، وعلمت «الغد» أنه طلب من أحد اللاعبين الوقوف إلى جانبه طوال الوقت، من أجل الترجمة المباشرة للحوار كاملا بين اللاعبين ومسؤولي الاتحاد، خصوصا بعدما دار نقاش موسع حول هذا الموضوع بين اللاعبين والجهاز الإداري.
ويعلق بالدوين آمالا كبيرة على الأيام القليلة المقبلة، وخصوصا معسكر الفلبين الذي يسبق التوجه إلى الصين من أجل وضع اللمسات الأخيرة على النهج التكتيكي الذي لم يكتمل في الفترة الماضية بسبب عدم توافد اللاعبين بانتظام على التشكيلة الدولية وكثرة التعرض للإصابات التي حجبت أكثر من لاعب أساسي.
يذكر أن الجهاز الفني للمنتخب لم يستقر على التشكيلة النهائية إلا في اللحظات الأخيرة قبل إرسال قائمة 12 لاعبا للاتحاد الآسيوي، حيث تضم القائمة كلا من: أسامة دغلس ووسام الصوص ومحمود عابدين وأنفر شوابسوقة وراشيم رايت وخلدون أبورقية وزيد عباس وزيد الخص وإسلام عباس وعبدالله أبو قورة وعلي جمال ومحمد شاهر.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مرتزقة (رامي)

    الأربعاء 7 أيلول / سبتمبر 2011.
    لمداذا نعامل منتخب السلة وكأنهم مرتزقة اليسوا ابناء البلد وهم المنتخب الوحيد الذي وصل الى العالميةولعب بكل شرف في كاس العالم رغم غياب الدعم الشعبي والرسمي لهم ...

    بالقارنه بمنتخب كرة القدم الذين تصرف عليه الملايين لم يحقق انجاز اسيوي على الاقل ...

    ليس غؤيب ان يحبط اللاعبيين وخصوصا بعد التجاهل المتعمد من قبل اللجنة الاولمبية لهم خلال رحلة الاعداد لكاس العامل في العام الماضي ...