الوحدات يمر بسلام من كفرسوم والفيصلي يتخلص من مأزق الرمثا

تم نشره في السبت 20 آب / أغسطس 2011. 02:00 صباحاً
  • لاعب الوحدات عامر ذيب (يسار) يحاول المرور بالكرة من لاعب كفرسوم اول من أمس - (تصوير: جهاد النجار)

محمد عمار ومحمد أبو زينة

عمان - الرمثا -  واصل فريقا الوحدات والفيصلي سباقهما على لقب دوري المناصير الأردني للمحترفين لكرة القدم، ورفع كل منهما رصيده إلى 9 نقاط في مستهل مباريات الاسبوع الثالث من البطولة أول من أمس، وإن كان الوحدات احتفظ بالصدارة بفارق الأهداف عن الفيصلي.
ففي ستاد الأمير هاشم في الرمثا سجل الوحدات فوزه الثالث على التوالي على حساب كفرسوم بنتيجة 2-0، ليتجمد رصيد كفرسوم عند 3 نقاط، فيما كان الفيصلي يجتاز الرمثا بنتيجة 1-0، في مباراة جرت في ستاد عمان، ليتجمد رصيد الرمثا عند 4 نقاط.

الوحدات × كفرسوم 2-0
بدأ كفرسوم المباراة بمبادرات هجومية استطاع من خلالها تشكيل خطورة مبكرة على مرمى الحارس عامر شفيع، الذي أنقذ مرماه من هدف مؤكد، عندما تصدى ببراعة لتسديدة جوزيه، فيما ناب عنه الدفاع بإبعاد خطورة الهجمة التي قادها مهند إبراهيم.
مقابل ذلك وعلى غير العادة غابت الجرأة عن العمليات الهجومية الخضراء، التي كانت تأتي على استحياء وفترات متباعدة، الأمر الذي مكن مدافعي كفرسوم من احتوائها قبل أن تستفحل خطورتها.
ورمى كل فريق بثقله في وسط الميدان للاستحواذ على منطقة العمليات، التي شهدت تبادلا في السيطرة، وان بدا فريق كفرسوم الطرف الأفضل، من حيث التنظيم الدفاعي والانتشار عبر استغلال مساحات واسعة وسط الميدان، بفضل تحركات الثنائي معتز قاسم وليث جمال من العمق، وانطلاقات جوزيه وعمر غازي من الأطراف، في محاولة لإسناد تحركات ثنائي الهجوم خالد قويدر ومهند ابراهيم.
وفي المقابل لم تجد محاولات حسن عبدالفتاح وعامر ذيب وعبدالله ذيب بالتقدم خلف ثنائي الهجوم محمود شلباية وعامر أبو حويطي، لفرض تفاضل عددي على دفاعات كفرسوم، الذي قابل ذلك بأداء متوازن وحرص دفاعي، من خلال تثبيت رباعي الدفاع احمد ذيب وإبراهيم السقار وطارق صلاح وسليمان العزام، فتعطل هدير "الماكينة الهجومية الوحداتية"، وغابت خطورتها على مرمى الحارس هيثم البكار، الذي سيطر على كرتين لشلباية وعبدالله ذيب، ومن أول فرصة مباشرة استطاع عامر ذيب أن يضع فريقه في المقدمة، عندما استغل كرة عبدالله ذيب العرضية داخل المنطقة، ليسيطر عليها عامر ويسددها قوية استقرت في مرمى البكار "21".
هذا الهدف قاد المباراة للهدوء، حيث انحصرت الألعاب وسط الميدان وغابت الخطورة عن المرميين، قبل أن ينشط الوحدات في الدقائق الأخيرة من عمر الشوط، وكثف من محاولاته الجادة للتعزيز، فسدد حسن كرة تصدى لها الحارس، وأهدر عامر أبو حويطي فرصة خرافية عندما تجاوز الحارس ولعب كرة متسرعة خارج المرمى المشرع الأبواب، فيما لم تأت هجمات كفرسوم بجديد لينتهي الشوط الأول اخضر بهدف "الذيب" عامر.
تعزيز اخضر
ورغم أن كفرسوم بادر بتهديد مرمى شفيع مطلع الشوط الثاني عبر تسديدة قويدر التي علت العارضة، وكرة ليث جمال التي امسكها شفيع، إلا أن الوحدات واصل أفضليته وكان الأكثر خطورة في الانطلاقات الهجومية عبر الأطراف، وتميز "الذيبان" عامر وعبدالله ومن خلفهما المحارمة والدميري بهذه الطلعات، التي كشفت العمق الدفاعي لفريق كفرسوم، وجعلت مرماه تحت التهديد المباشر، فتصدى البكار لكرة أبوحويطي ومرت رأسية حسن جوار القائم، قبل أن ينسل عامر ذيب خلف تمريرة حسن عبدالفتاح ولحظة دخول المنطقة تعرض الذيب للإعاقة من المدافع احمد ديب، فسقط عامر وسدد أبو حويطي الكرة داخل الشباك فأطلق الحكم عبدالرزاق اللوزي صافرته معلنا عن الهدف الثاني لفريق الوحدات وسط احتجاج لاعبي كفرسوم، على أن الصافرة سبقت الهدف، وبعد مشاورات مع الحكم المساعد محمد الردايدة عاد اللوزي عن قراره وأعلن عن ضربة جزاء نفذها حسن عبدالفتاح بنجاح "57".
وواصل الوحدات هجومه والامتداد صوب مرمى كفرسوم، وأصبحت محاولات الفريق أكثر فاعلية لكن سوء اللمسة الأخيرة كانت مشكلة عانى منها مهاجموه، فأهدر ذيب وعبدالفتاح أكثر من فرصة، وتأخر شلباية وأبوحويطي في الدخول لمتابعة الكرات العرضية التي كان يرسلها عامر وعبدالله من الجانبين، والتي كانت في غالبيتها من نصيب الدفاع والحارس البكار.
ولجأ الفريقان في الدقائق الأخيرة إلى الزج بالأوراق البديلة، إلا أن النتيجة بقيت ثابتة بعدما أهدر شلباية أثمن الفرص عندما واجه المرمى ولعب كرة ساقطة خارج الشباك.
المباراة في سطور
النتيجة: الوحدات 2  كفرسوم 0
الاهداف:عامر ذيب 20 وحسن عبدالفتاح 57
الحكام: عبد الرزاق اللوزي ومحمد البكار ومحمد الروابدة.
العقوبات: انذار كينيث وباسم فتحي ومحمد جمال ومحمود شلباية (الوحدات) وخالد قويدر واحمد ديب (كفرسوم).
الملعب: ستاد الأمير هاشم
مثل الوحدات: عامر شفيع، باسم فتحي، كينيث، محمد الدميري، محمد المحارمة، محمد جمال (احمد الياس)، حسن عبدالفتاح، عبدالله ذيب (بشار بني ياسين)، عامر أبو حويطي (منذر أبوعمارة)، عامر ذيب، محمود شلباية.
مثل كفرسوم: هيثم البكار، أحمد ديب، إبراهيم السقار، سليمان عبيدات، طارق صلاح، المعتز بالله قاسم (خيري الرفاعي)، ليث عبيدات، عمر غازي (حمزة العاصي)، جوزيه كيلشي، خالد قويدر، مهند ابراهيم (كريم عبيدات). 
الفيصلي × الرمثا 1-0
وضع الفيصلي تركيزه في البحث عن السيطرة على منطقة العمليات، واجتهد في البحث عن كل المنافذ المؤدية لمرمى الرمثا، الذي ذاد عنه ببسالة عبدالله الزعبي الذي كان حاضرا بقوة في التصدي لمجموعة من الفرص الفيصلاوية.
الفيصلي كان أكثر حضورا في منطقة العمليات، التي تولى قيادة دفتها بهاء عبدالرحمن كلاعب ارتكاز، وتواجد خليل بني عطية الى جانبه، فيما كان رائد النواطير ومهند محارمة يتقدمان خلف المهاجمين حسونة الشيخ واحمد هايل، بعد توفير الزيادة العددية من الظهيرين عبدالاله الحناحنة وشريف عدنان، فيما تكفل محمد خميس وابراهيم الزواهرة بمراقبة مهاجمي الرمثا حمزة الدردور وراكان الخالدي في مختلف اركان الملعب.
الفيصلي بكّر في وضع الكرة في ملعب الرمثا، ومن كرة عرضية من النواطير وصلت هايل داخل الصندوق ليراوغ الحارس الذي لم يجد امامه سوى اعثاره، لتكون ركلة الجزاء في الدقيقة 11 التي تصدى لتنفيذها بهاء عبدالرحمن ابعدها عبدالله الزعبي بحضور.
ومنح الزعبي الثقة لزملائه في التقدم نحو المواقع الامامية، فعاد الرمثا لتنظيم الصفوف معتمدا على رامي سمارة وسامي ذيابات في الوسط، مع اسناد حقيقي من قيس العتيبي ومصعب اللحام، الذي كان يتقدم خلف راكان الخالدي وحمزة الدردور، فيما بقي الظهيران علي خويلة وسليمان السلمان في مركز متأخر لاستيعاب الزخم الهجومي للفيصلي، وبقي احمد هايل تحت رقابة لصيقة فرضها خالد البابا، وتمركز باسل الشعار وتفرغ لمراقبة حسونة.
وعاد الفيصلي مجددا للتقدم للمواقع الامامية، ليهدر بني عطية فرصة للفيصلي، عندما ارتقى لعرضية الحناحنة سددها برأسه بجوار القائم الايمن، فيما جاء الرد الرمثاوي بكرة حاضرة بقوة عندما تصدى الدردور لكرة ثابتة سددها الاخير ابعدها العمايرة بقبضة يده للملعب، وذهبت الكرة الخطيرة التي استهلها المحارمة بركنية أمام حسونة فوصلت بينية للنواطير الذي سددها بأحضان الحارس، الذي عاد وتألق في التصدي للكرة التي نفذها بني عطية، فيما سدد بهاء كرة قوية ابعدها الزعبي بحضور، لتمر رأسية بني عطية من عرضية الحناحنة بجوار القائم، فيما مرت تسديدة اللحام الصاروخية فوق مرمى العمايرة، لتنتهي احداث الشوط الأول بالتعادل السلبي.
تبديلات وحسم
انطلق الفيصلي مبكرا صوب مرمى الزعبي، وكان قريبا من ملامسة شباك الزعبي في مناسبتين، الأولى عندما مرر النواطير عرضية لحسونة، الذي اعادها على مشارف الجزاء امام المحارمة الخالي من الرقابة الا انه سددها جوار القائم الايمن، وعاد الاخير ومرر كرة بينية صوب احمد هايل الذي سددها ارضية زاحفة بأحضان الزعبي.
الفيصلي استمر بنهجه الجومي في ظل تراجع وسط الرمثا لدرء الخطورة عن مرمى الزعبي، ليلجأ مدرب الفيصلي لعبدالهادي المحارمة لفك العجز الهجومي للفريق، وكان عوضا عن رائد النواطير، فيما زج مدرب الرمثا بورقة عمر عثامنة عوضا عن قيس العتيبي لاعادة ترتيب وسط الفريق، وسدد المحارمة كرة ساقطة من فوق الحارس مرت فوق المرمى.
واضحى عبدالهادي المحارمة بمثابة المحرك الجديد لعمليات الفيصلي الهجومية، فمرر كرة انيقة صوب هايل الذي سددها فوق المرمى، فيما سيطر العمايرة على تسديدة مصعب اللحام على دفعتين.
ومع انتصاف الشوط الثاني صب الفيصلي جل جهودة لتسريع وتيرة اللعب بغية ملامسة شباك الزعبي، واهدر عبد الهادي المحارمة فرصة خطيرة عندما سدد تمريرة حسونة بمحاذاة القائم الايسر للزعبي، فيما صب الرمثا تفكيره في الاستفادة من الكرات المرتدة، بيد ان بني عطية تصدى لتنفيذ كرة ركنية ارسلها بالمقاس على رأس عبد الهادي المحارمة الذي اودعها الشباك الهدف الأول للفيصلي في الدقيقة 73.
بعد الهدف عمد مدرب الفيصلي للزج بالبديل عصام مبيضين عوضا عن مهند المحارمة، ليضغط الرمثا في الدقائق الاخيرة للتعديل، واهدر البابا فرصة لتحقيق التعادل عندما سدد برأسه كرة خلفية من كرة ثابتة نفذها الدردور، لتنتهي المباراة بفوز الفيصلي على الرمثا بهدف وحيد.
المباراة في سطور
النتيجة: الفيصلي 1 الرمثا 0.
الاهداف: عبدالهادي المحارمة 73.
الملعب: ستاد عمان الدولي
الحكام: سليمان دلقم، عيسى عماوي، احمد مؤنس، ناصر درويش.
العقوبات: انذار رائد النواطير، خليل بني عطية، بهاء عبدالرحمن، ابراهيم الزواهرة (الفيصلي) عبدالله الزعبي، سامي ذيابات، خالد البابا، راكان الخالدي (الرمثا).
مثل الفيصلي: لؤي العمايرة، محمد خميس، ابراهيم الزواهرة، عبدالاله الحناحنة، شريف عدنان، خليل بني عطية (علاء مطالقة)، بهاء عبدالرحمن، مهند محارمة (عصام مبيضين)، رائد النواطير، حسونة الشيخ، احمد هايل.
مثل الرمثا: عبدالله الزعبي، خالد البابا، باسل الشعار، سليمان السلمان (محمد الداود)، علي خويلة، رامي سمارة، سامي ذيابات، قيس العتيبي (عمرعثامنة)، مصعب اللحام، حمزة الدردور، راكان الخالدي (محمد القصاص).

moh.ammar@alghad.jo
 mohammad.abu-zeanah@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »اين المنافسه (محمد الهنداوي)

    السبت 20 آب / أغسطس 2011.
    من زمن بعيد والمنافسه الاردنيه زرقاء وتتحول الى خضراء وهكذا

    اين باقي الانديه الاردنيه واين الجماهير الاردنيه لماذا اللقب محصور بين ناديين والانديه بالدوري عددها 12
    10 انديه لا تنافس على لقب الدوري ما الفائده منها
  • »رمثا العز (زهران الشقيرات عجلون)

    السبت 20 آب / أغسطس 2011.
    الحكم اللاعب رقم -12-مع الفيصلي والتحكيم منحاز والرمثا زعيم الاندية الاردنية