فتح باب الترشيح لجائزة الملك عبدالله الثاني للإبداع في ثلاثة حقول

تم نشره في الأربعاء 17 آب / أغسطس 2011. 02:00 صباحاً
  • المشرف العام على الجائزة حيدر محمود في المؤتمر الصحفي بمركز الحسين أمس-(تصوير:أسامة الرفاعي)

عزيزة علي

عمان - أعلن المشرف العام لجائزة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للإبداع الشاعر حيدر محمود عن فتح باب الترشيح للجائزة في دورتها السادسة 2011/ 2012، في الحقول الثلاثة وهي: "الآداب والفنون "الأعمال الكاريكاتيرية الكاملة"، حقل العلوم، "بحث تطبيقي لتكنولوجيا "النانو في تطوير الإنتاج الزراعي"، وحقل المدينة العربية، "الحلول المرورية المبتكرة للنقل العام في القديمة".
وقال محمود في مؤتمر صحفي عقده أمس في مركز الحسين الثقافي برأس العين، إنّ جائزة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للإبداعي "الأكثر تميزا وأهمية بين الجوائز التي تمنحها المؤسسات الرسمية في المملكة الأردنية الهاشمية في الجوانب العلمية والإبداعية".
وأشار إلى أنّه تمّ الإعلان عن الجائزة في دورتها الأولى، بمناسبة إعلان عمان عاصمة للثقافة العربية في العام 2002، كهدية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، من أمانة عمان الكبرى، مشيرا إلى أن الديوان الملكي كلف د.عبدالرؤوف الروابدة برئاسة أمناء الجائزة.
ويضم مجلس أمناء جائزة الملك عبدالله الثاني في عضويته: الشاعر حيدر محمود المشرف العام، د.ناصر الدين الأسد، د.كامل أبو جابر، إبراهيم عز الدين، العين ليلى شرف، أمين عام منتدى الفكر العربي، د.فايز الخصاونة، رئيس الجامعة الأردنية د.عادل الطويسي، رئيس الجامعة الهاشمية الدكتورة رويدا المعايطة، وأمين عمان الكبرى رئيس لجنة أمانة عمان المهندس عمار غرايبة.
وتُمنح الجائزة كلّ عامين مرة، ويحصل الفائز على شهادة باسمه وعنوان الموضوع أو العمل الذي أهّله لنيل الجائزة ومكافأة نقدية مقدارها خمسة وعشرون ألف دولار لكل موضوع من موضوعات الجائزة، وكذلك رصيعة ذهبية عليها شعار أمانة عمان الكبرى واسم الجائزة.
ورأى محمود أنّ الجائزة تهدف إلى تمييز الأعمال المهمة، سواء أكان في مجال الآداب والفنون أم العلوم أم المشروعات المتعلقة بالمدينة العربية، وبناء تنافس إيجابي خلاق بين العلماء والمبدعين الأردنيين بخاصة والعرب بعامة، وتدعم المبدعين والعلماء وتوفير الحد المعقول لمتطلباتهم الإنسانية والتعريف بالمتميزين من العلماء والمبدعين وإشهارهم، والتعريف بالمشاريع المتميزة في المدن العربية في مختلف الحقول.
وبيّن أنّه يحقّ لمجلس الأمناء تحديد مجالات وحقول الجائزة ويختار موضوعاتها في كل مجال، وأنْ يعلن عن موعد فتح باب التقديم للجائزة بالوسائل التي يراها مناسبة، ويحدّد موعدا لقبول الترشيح، وتعلن نتائج قرارات اللجان بأسماء الفائزين بالجائزة أو حجبها.
وذكر محمود أنه في حال فاز بالجائزة الواحدة فائزان أو أكثر/ فيمنح كل منهم شهادة مع رصيعة ذهبية بالإضافة إلى المكأفاة النقدية التي تقسم بالتساوي بين الفائزين، ويشترط في منح الجائزة أن يكون أحد مواطني الدول العربية المقيمين فيها.

التعليق