دراسة: التدريبات الرياضية جزء من رعاية مرضى السرطان

تم نشره في الأربعاء 10 آب / أغسطس 2011. 03:00 صباحاً
  • أوصت دراسة بقيام مرضى السرطان بالتدريبات الرياضية لساعتين ونصف أسبوعيا أثناء تلقيهم العلاج-(أرشيفية)

لندن- أوصت دراسة بقيام مرضى السرطان بالتدريبات الرياضية لساعتين ونصف أسبوعيا أثناء تلقيهم العلاج.
وقال تقرير صادر عن مؤسسة "ماكميلان لرعاية مرضى السرطان" إن على مرضى السرطان من الكبار والناجين من المرض القيام بأنشطة رياضية معتدلة لمدة ساعتين ونصف أسبوعيا.
ويقول التقرير "إن الكلية الأميركية لرياضات المرضى" توصي بأن التدريبات الرياضية نشاط آمن أثناء معظم أنواع العلاج لمرض السرطان وبعدها، وإن على الناجين من المرض تفادي الخمول.
وأضاف التقرير أن النشاط يمكن أن يساعد على التخلص من آثار السرطان وعلاجه؛ كالإرهاق وزيادة الوزن.
ويضيف أن الأدلة تشير إلى أن النشاط البدني لا يزيد الإرهاق أثناء العلاج، ويمكن في الحقيقة أن يزيد مستوى النشاط بعد العلاج، كما أنه يخفض احتمالات الإصابة بأمراض القلب وتخثر العظام.
ووجدت الدراسة أيضا أن القيام بالقدر الموصى به من النشاط البدني قد يخفض احتمالات الوفاة من المرض، كما قد يخفض نسبة الانتكاسة وعودة المرض ثانية.
وكانت أبحاث سابقة قد أظهرت أن ممارسة النشاط البدني قد تخفض احتمالات عودة الإصابة بمرض سرطان الثدي بنسبة 40 %. كما أن نسبة الوفاة بمرض سرطان البروستاتا تقل بنسبة 30 %.
كما أظهرت أن نسبة الوفاة بمرض سرطان القولون قد تنخفض بنسبة 50 %، وذلك بالقيام بنشاط متوسط لمدة 6 ساعات أسبوعيا.
وتقول جين ماهر الاختصاصية في أمراض السرطان وكبيرة الأطباء في مؤسسة "ماكميلان لرعاية مرضى السرطان": "إن النصيحة التي كنت أقدمها من قبل للمرضى هي اتباع نظام حياة هادئ".
وأضافت "إلا أن ذلك قد تغير بشكل كبير الآن بسبب إدراكنا أنه لو كانت التدريبات الرياضية عقارا لتصدرت أنباؤها النشرات الأولى".
غير أن مارتن ليدويك من مؤسسة أبحاث السرطان كان أشد حذرا، فقد قال "إن الدلائل على العلاقة بين التدريبات لمرضى السرطان والبقاء على قيد الحياة غير قاطعة. ومن المهم أن نتذكر أن مرضى السرطان لا يتشابهون، وبالتالي فإن برامج التأهيل التي تشمل الأنشطة الرياضية يجب تصميمها وفق احتياجات المريض".

(بي بي سي)

التعليق