الصفقات التي أجراها باريس سان جرمان خلال الصيف الحالي

تم نشره في الخميس 4 آب / أغسطس 2011. 03:00 صباحاً
  • كيفن غاميرو يعزز من القدرات الهجومية التي يحظى بها باريس سان جرمان -(أ ف ب)

نيكولاس دوتشيز (من رين)
كان لزاما على باريس سان جرمان التعاقد مع حارس مرمى جديد بعد التخلي عن خدمات الدولي السابق غريغوري كوبيه، ووقع اختيار الفريق في البداية على المتألق نيكولاس دوتشيز الذي قدم أداء رائعا مع رين الموسم الماضي.
لكن دوتشيز تعرض للإصابة أثناء تحضيرات الفريق للموسم الجديد، فاضطر النادي لاستقدام حارس مرمى أخر هو الإيطالي سالفاتوري سيريغو، وهو ما يدفع للتساؤل، هل سيحظى دوتشيز (31 عاما) بفرصة اللعب أساسيا بعد تعافيه من الإصابة؟
ميلان بيسيفاتش (من فالنسيان)
جاءت صفقة تعاقد باريس سان جرمان مع قلب الدفاع الصربي ميلان بيسيفاتش بعد فشل نادي الاعصمة الفرنسية في الحصول على توقيع مدافع أكثر شهرة مثل الجزائري مجيد بوقرة.
ولمع نجم بيسيفاتش مع فالنسيان في الدوري الفرنسي الموسم الماضي، لتنهال عليه العروض قبل ان يختار التوقيع للباريسي ليقف إلى جانب الدولي الفرنسي محمدو ساخو في عمق الدفاع.
ولعب بيسيفاتش (28 عاما) 8 مباريات مع المنتخب الصربي منذ العام 2006 حيث لا يحظى بفرصة البروز كثيرا في ظل وجود نيمانيا فيديتش ونيفين سوبوتيش، علما بأنه نال ميدالية فضية نظير مساهمته في حلول منتخب بلاده وصيفا لبطل أوروبا تحت 21 سنة العام 2004، وهو الذي سبق له أن تألق في صفوف رد ستار بلغراد الصربي ولنس الفرنسي.
سالفاتوري سيريغو (من باليرمو)
يبلغ الحارس الإيطالي الدولي سيريغو 24 عاما، وينظر إليه في إيطاليا كأحد البدلاء المحتملين لحارس مرمى المنتخب الإيطالي جانلويجي بوفون في المستقبل، وهو الذي يتمتع بطول فارع (1.92 م) ورشاقة مميزة.
ولعب سيريغو على سبيل الإعارة من كريمونيزي وأنكونا، قبل أن ينال فرصته الحقيقية مع فريقه السابق باليرمو موسم 2009-2010، عندما وضع المدرب حينها وحارس مرمى المنتخب الإيطالي في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي والتر زينغا ثقته في سيريغو الذي قدم أداء متوازنا وكان عند حسن مدربه ليتحول إلى حارس المرمى الاول في الفريق.
ولعب سيريغو مباراتين دوليتين مع المنتخب الإيطالي، وشارك أيضا مع منتخب الشباب، وينتظر أن يحظى بمنافسة شرسة في باريس سان جرمان نيكولاس دوتشيز الذي بدوره طلب الاجتماع بمسؤولي النادي لدى علمه بصفقة سيريغو للاطمئان على موقعه في الفريق.
بلاسي ماتويدي (من سانت اتيان)
لم يكن ماتويدي يتوقع أن ينضم للفريق الذي أعجب به وهو صغير عندما كان يراقب باهتمام شديد تحركات النجم النيجيري جاي جاي أوكوتشا.
وتدرج ماتويدي في الفئات العمرية للمنتخب الفرنسي حتى انتهى به الأمر لاعبا دوليا في منتخب “الديوك” الأول بإشراف المدرب لوران بلان.
وماتويدي لاعب وسط متأخر على شاكلة باتريك فييرا وألو ديارا رغم أنه لا يتمتع بقامة طويلة، وبدأ مسيرته الاحترافية في فريق تروا قبل أن ينضم إلى سانت اتيان ويتحول إلى أحد نجوم الفريق الأساسيين بفضل مستواه المستقر.
والآن يحمل ماتويدي على عاتقه مهمة ثقيلة تتمثل في تعويض رحيل كلود ماكيليلي الذي علق حذاءه الرياضي مقررا اعتزال اللعبة بعد مسيرة حافلة. 
محمدو سيسوكو (من يوفنتوس)
تألق المالي سيسوكو مع فالنسيا وليفربول ويوفنتوس، وحان الوقت ليخوض تجربة جديدة في الدوري الفرنسي مع باريس سان جرمان.
ويعرف لاعب الوسط المدافع بخشونته في الالتحامات التي غالبا ما تنتهي لمصلحته، كما أنه ممرر جيد ولديه القدرة على أن يكون نقطة لانطلاق الهجمات نحو مرمى الخصم.
وكان اللاعب البالغ من العمر 26 سنة ضمن تشكيلة فريق أوكسير الفرنسي موسم 2002-2003 من دون أن يلعب مباراة واحدة لصغر سنه، قبل أن يكتشفه المدرب رفاييل بينيتيز ويضمه إلى فالنسيا الاسباني العام 2003، ولم ينتظر بينيتيز أكثر من موسم واحد حتى يصطحب سيسوكو معه إلى ليفربول ليثبت أقدامه كأحد العناصر الرئيسية في الفريق، لكنه خسر مكانه الأساسي لاحقا مع قدوم الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو، ليقدم على الإنتقال إلى يوفنتوس الإيطالي ويلعب له 71 مباراة رسمية أحرز خلالها 3 أهداف في 3 مواسم، وسيسوكو لاعبا أساسيا في منتخب بلاده الذي يزخر أيضا بلاعبي وسط أذكياء مثل محمدو ديارا وسيدو كيتا.
وينتظر من سيسوكو لعب دور رئيسي في انتصارات باريس سان جرمان هذا الموسم وتكوين شراكة مثمرة في خط الوسط مع بلاسي ماتويدي أو ماثيو بودمر.
كيفن غاميرو (من لوريان)
يعتبر غاميرو من أبرز المهاجمين المحليين في الدوري الفرنسي في الموسمين الماضيين، بفضل أهدافه الحاسمة ونشاطه اللا محدود على طرفي الملعب وداخل منطقة الجزاء.
ولم يسبق لغاميرو أن لعب في صفوف فريق كبير مثل باريس سان جرمان لكنه نجح في التألق مع فريق لوريان الصغير وأوصله بفضل أهدافه الـ22 إلى المركز السابع في الدوري الفرنسي الموسم الماضي.
وفي رصيد غاميرو (24 عاما) 5 مباريات دولية سجل خلالها هدفا في مرمى أوكرانيا، كما يملك سجلا حافلا مع الفئات العمرية للمنتخب الفرنسي، حيث قاد بلاده للفوز بدورة تولون الودية لمنتخبات تحت 20 سنة) عندما اختير أفضل لاعب في الدورة بعدما سجل 3 أهداف في مرمى الصين بالمباراة النهائية.
جيريمي مينيز (من روما)
اختار الشاب مينيز العودة إلى بلاده بدلا من الانتقال إلى نادي أوروبي كبير بعد أعوام ناجحة قضاها مع روما الإيطالي حيث عانى في الموسم الماضي من مشاكل جمة مع إدارة النادي والمدرب السابق كلاوديو رانييري ومن ثم فينتشينزو مونتيلا.
ويعد مينيز (24 عاما) من اللاعبين المهاريين الذي سيعتمد عليهم المدرب أنتوان كومبواري في تشكيلة باريس سان جرمان نظرا لحيويتيه وسرعته الفائقة ومهاراته المتميزة كجناح على الطرفين أو كصانع ألعاب إلى جانب البرازيلي نيني.
وقدم مينيز أداء جيدا مع روما في الموسمين الأخيرين قبل أن يغرق في مشاكل عديدة، وكان بنظر النقاد أحد أفضل اللاعبين الشبان في الدوري الإيطالي، وهو الذي قاد فرنسا للفوز بكأس أوروبا تحت 17 سنة العام 17 سنة، وشكل إلى جانب حاتم بن عرفة وسمير نصري وكريم بنزيمة رباعيا خطيرا في الفئات العمرية المختلفة لمنتخب “الديوك”.
وكان مينيز أصغر لاعب يوقع عقدا احترافيا في الدوري الفرنسي عندما انضم لسوشو العام 2006 قبل أن ينتقل إلى موناكو ليعوض رحيل جيروم روتين، ثم شد الرحال إلى العاصمة الإيطالية روما ونال إشادة واسعة من جمهور الكرة هناك، كما انهالت عليه عبارات المديح من زملائه وعلى رأسهم قائد الفريق فرانشيسكو توتي. 
خافيير باستوري (من باليرمو)
ينقسم المتابعون والنقاد حول أحقية الأرجنتيني خافيير باستوري في الانضمام لفريق آخر مقابل مبلغ قياسي يبلغ حسب التقارير الإخبارية 43 مليون يورو، على الرغم من ندرة الإنجازات والنقاط المضيئة في سيرته الذاتية القصيرة.
ويبلغ باستوري من العمر 22 عاما، وهو الذي بدأ مسيرته مع الفريق المحلي تاليريس قبل أن ينضم العام 2007 إلى هوراكان مسجلا له 8 أهداف في 31 مباراة، ورغم أن التقارير ربطته بأندية كبيرة مثل تشلسي ومانشستر يونايتد، إلا أن باستوري انتقل العام 2009 إلى باليرمو، وأشاد النقاد الطليان بأسلوب لعبه في موسمه الأول رغم أنه كان احتياطيا في معظم الأحيان، لكن ذلك لم يمنعه من الفوز بجائة أفضل لاعب شاب في “سيري “اي” بنفس الموسم.
وفي الموسم الماضي قدم باستوري أداء أكثر نضجا وأحرز العديد من الأهداف الحاسمة لعل أهمها الثلاثية التي سجلها في سباك الجار كاتانيا، ليتلقى المديح أينما ذهب، خصوصا وأنه ينال إعجاب أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا الذي ضمه إلى تشكيلة منتخب “التانغو” المشاركة في كأس العالم 2010، كما حظي لاعب الوسط المهاجم بفرصة اللعب في بطولة كأس أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) التي انتهت منافساتها قبل أيام، وخرج فيها المنتخب الأرجنتيني على أرضه وبين جماهيره من الدور ربع النهائي على يد أوروغواي التي فازت فيما بعد باللقب.

التعليق