نبيل صوالحة: "إرحل" ليست استغلالا رخيصاً لكلمة تقود عام التغيير

تم نشره في الأحد 31 تموز / يوليو 2011. 03:00 صباحاً

مجد جابر

عمان - أكَّدَ الفنان نبيل صوالحة أنَّ مسرحية "إرحل" التي تعرضُ طيلة شهر رمضان المبارك في فندق الشيراتون مع الإفطار، ليست "استغلالا رخيصاً لكلمة تقود عام التغيير"، مبيِّناً أنَّها "نظرة ساخرة لمن لا يريدون الرحيل، ويسعون للبقاء ضمانا لمصالحهم الخاصة".
وأوضَحَ صوالحة في المؤتمر الصحفي للإعلان عن مسرحيته في فندق الشيراتون أمس أنَّ العمَلَ يتضمَّنُ جزءا عن طبيعة الحياة اليومية المحلية في ظل الأوضاع الحالية التي يشهدها أكثر من بلدٍ عربي منذُ مطلع العام الحالي. وأضافَ أنَّ المسرحية تقسمُ إلى جزأين، الأول يقدِّمُ حوارا بين جيل الشباب الحالي المعتصمين والباحثين عن التغيير، وبين مسؤول لم يقدم شيئا فيجبره الشباب على كشف حقيقته، فيعزو فشله إلى "سياسات الإرهاب"، التي عاشها منذ طفولته لينتهي المشهد بدفع المسؤول إلى الرحيل.
ويشمل الجزء الأول من المسرحية فقرات، منها الافتتاحية وأغنية الله حي والحرية، دخول مواطن عربي، الانتحار، ولادته وطفولته.
أما الجزء الثاني من المسرحية فيقوم فيه صوالحة بعرض للجمهور عن السياسة اليومية التي تدور من حولنا، إلا أنَّه يُواجهُ نفس المصير مع الشباب الذين يطلبون منه أن يرحل كما طلبت منه عائلته كذلك، إذا لم يتوقف عن التسلط وبدأ يعاملهم بشفافية.
وفقرات الجزء الثاني من المسرحية منها الله حي، اعتصام، اغنية الديس، شاهين في لندن، نبيل يتذكر الزعماء، جمال عبدالناصر، أنور السادات، الأسد، صدام، أبو عمار، الملك الحسين، القذافي".
كما أشار الى أن فكرة المسرحية قام باستلهامها من مسرحية أخرى للمخرج محمد الضمور وهي "مواطن اسمه ه".
وخلال المؤتمر قام فريق التمثيل وهم يوسف كيوان، لارا صوالحة، بان مجالي، عبدالله كيوان، نبيل صوالحة، بتقديم مشهد من المسرحية التي تتضمن أغاني كتبها محمد صبيح والوتريات عادل مصطفى، والتي كان من كلماتها "الله حي الشعب العربي بدو مي"،
" يا أبو عبد الفتاح الشعب العربي طاح".
والمسرحية من تأليف نبيل صوالحة، الايقاع والديكور خليل أبو حلتم، والاضاءة حسين فاشه. وبيَّن صوالحة خلال المؤتمر أنه يعتقد أن الفترة الحالية هي بداية 10 أعوام من النهضة، مشيرا إلى أنَّه لم يركز على الشخصيات السياسية الأردنية فالأحداث في الوقت الحاضر باتت أكبر من ذلك بكثير.
وذهب إلى أنَّ المسرحية تحاولُ أنْ تأخذَ القضية الأكبر، وهي قضية القيادات، موضِّحاً أنَّ "التنفيس" الذي يحدث من خلال المسرحية "عبارة عن عملية تطور كون التنفيس يجعل الإنسان يبدأ بالتفكير".       

majd.jaber@alghad.jo

التعليق