العبداللات يلهب جمهور الفحيص بوصلات غنائية وطنية وأخرى عاطفية

تم نشره في السبت 16 تموز / يوليو 2011. 03:00 صباحاً
  • الفنان عمر العبداللات خلال إحيائه ليلة فرح أردنية أول من أمس ضمن مهرجان الفحيص - (تصوير: زهران زهران)

معتصم الرقاد

عمان- في أمسية رائعة من أمسيات مهرجان الفحيص الواحد والعشرين "الأردن تاريخ وحضارة" في ليلته الثانية، أطل "صوت الأردن" الفنان عمر العبداللات، أول من أمس على جمهوره ليشعل مسرح المهرجان الرئيسي في مدرسة الروم الأرثوذوكس ويحوله لحلقات من الدبكة.
الحفل الذي حضرته سمو الأميرة ريم علي وابناها سمو الأمير عبدالله علي وسمو الأميرة الجليلة علي، ووزير الثقافة جريس سماوي ووزير الإعلام عبدالله أبو رمان وجمع غفير من الإعلاميين، وجمهور بلغ حوالي أربعة آلاف شخص، بقي يردد أغنيات العبداللات من دون كلل أو ملل، ولم تشبع إطلالته نهمهم في الغناء الذي قدمه العبداللات بحب، وطرزه عشقا لمدينة الفحيص عبر أغنية جديدة لهم (الفحيص لو تنتخينا كلنا سيوف/ وصبيان الحصان ع بواب الندا صفوف).
وأبقى العبداللات ساهريه بحالة حماس مشتعلة طوال وقت الحفل الذي استمر لأكثر من ساعة ونصف الساعة مزج فيه بين أرشيفه الغنائي القديم والحديث منه، كما قدم وصلات غنائية عاطفية مليئة بالغزل جنبا إلى جنب مع أغنياته الوطنية الحماسية ذائعة الصيت.
بدأ العبداللات ليلة الفرح الأردنية بأحدث أغنياته "ارفع راسك" ومنها (ارفع راسك فوق تجلى/ ولا تركع الا لله/ عنا الملك عبد الله والمملكة هاشمية)، ليتفاعل معها الحضور ويغنون جميعا للقائد والوطن. ليتبعها بأغنيته ذائعة الصيت "جيشنا جيش الوطن"، كما رسمت أغنية العبداللات الوطنية "هاشمي هاشمي"، صورة جميلة رائعة اتسمت بالشموخ على وجوه جميع الحاضرين فخرا واعتزازا بهذا الوطن.
ولم ينس العبداللات حب جمهوره لأغنياته العاطفية حيث قدم أغنيته العاطفية الأشهر "مرت الايام" وموال وأغنية "لولا المحبة"، و"عاش من شافك" و"محبوب قلبك"، ليشاركه الجمهور لاحقا بـ "كيف الهمة؟: عالية"، أما الأغنية التي ألهبت الحضور فكانت "شكلت بكلت"، وأتبعها بـ"هلا بك يا هلا"،" ليقدم بعدها مزيجا غنائيا بين "على طريق السلط، زفتنا، هدبتلي شماغي الاحمر"، وختم بأغنية عاطفية "عاش".
وقدم المهرجان أمسية شعرية في منبر المرحوم خالد منيزل للشاعرين اللبناني زاهي وهبي والمصري سيد حجاب.
كما أقام المهرجان معارض حرف يدوية ومعرضا للفنان فؤاد حتر، ومعارض لجمعية الفحيص لحفظ التراث ومتحفا لكنيسة الروم الأرثوذوكس وجناحا لوزارة السياحة والآثار ومعارض لجمعية الشابات المسيحية.
وكان الجمهور على موعد مع مسرح للدمى ورسومات على الوجوه للأطفال وألعاب تلي ماتش للأطفال وشخصيات كرتونية عربية وعالمية وهي بمختلف فعالياتها خصوصا للأطفال، تقدم بشكل مجاني طوال أيام المهرجان.
يذكر أن مهرجان فحيص انطلق العام 1990 لإيمان شباب نادي الفحيص بالتراث الأردني والعربي وبالثقافة الجادة والفن الملتزم وبتاريخ الأردن وحضارته، وحافظ المهرجان على استمراريته منذ ذلك الحين.
وتطور المهرجان وكبرت فعالياته على مستوى مساحة الوطن العربي بجهود الشباب المنتمي لهذا الوطن، الذين يسهمون بشكل كبير في دعم هذا المهرجان، إضافة إلى الدعم الرسمي والشعبي الذي يقدم سنويا. وعلى صعيد النشاطات الاجتماعية، يقيم النادي عدة رحلات ترفيهية، إضافة إلى أعمال تطوعية لخدمة مرافق المجتمع المحلي والاحتفال بالمناسبات الوطنية والعالمية، والتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني داخل مدينة الفحيص في إنجاز بعض أنشطتها.

التعليق