التيار يعلن عن برنامجه الثقافي وقائمته لخوض انتخابات "الكتاب الأردنيين"

موفق محادين: "القدس" يطمح إلى توسيع نشاطه كي يمتد إلى خارج الرابطة

تم نشره في الخميس 7 تموز / يوليو 2011. 03:00 صباحاً
  • مؤيد العتيلي (يمين) وموفق محادين وهشام عودة ومحفوظ جابر خلال المؤتمر الصحافي أمس في الرابطة-(تصوير: ساهر قدارة)

عزيزة علي

عمان- قال رئيس قائمة تيار القدس د. موفق محادين إنَّ تيار القدس الثقافي في رابطة الكتّاب الأردنيين، "ليس تياراً موسمياً انتخابياً أو عابراً للانتخابات، وليس حاصلَ جمْعِ منتسبيه من المبدعين والمشتغلين في الحقول الثقافية المختلفة"، مؤكدا أنه "تيارٌ مؤطَّر ومشروعٌ معرفي – ثقافي من أجل وعيٍ بعينه، هو الوعي النقدي الديمقراطي العروبي والمقاوم".
وبيَّنَ محادين في المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس في رابطة الكتاب الأردنيين وأعلن فيه عن "البرنامج الثقافي"، أنَّ تيار القدس يطمح إلى توسيع نشاطه كي يمتدّ إلى خارج الرابطة، والتفاعل مع الساحات العربية الأخرى، انطلاقاً من أن الساحة الأردنية جزءٌ من تلك الساحات، ومتمّم ثقافي وحضاري لها.
وذهب محادين إلى أن الإعلان عن خوض الانتخابات في الرابطة للدورة (2011-2013)، جاء بالاتفاق مع التيار القومي في الرابطة، قارئا بنود البرنامج الثقافي الذي يخوض التيار الانتخابات على أساسه.
وينص البيان على التضامن من أجل كرامة الكتّاب، وعيشهم الكريم، والدفاع عن حقوقهم ومكتسباتهم، والدفاع عن حق التعبير والنشر والحريات الديمقراطية عموماً، وإلغاء جميع أشكال الرقابة على الكتب والمطبوعات، وتوفير تأمين صحي شامل وميسَّر، وضمان اجتماعي لائق، لغير المشمولين بهما من الأعضاء.
ويدعو البيان إلى إحياء مشروع إسكان الكتّاب، وتأسيس دار نشر خاصة بالرابطة، أو بالتعاون مع مؤسسات أخرى، والارتقاء بالكتابة كمهنة، وتوثيق علاقة الرابطة بالنقابات المهنية الأردنية، بوصفها عضواً في مجمع النقابات، وتأكيد حضورها في اللجان المنبثقة عن النقابات، ومشاركتها الفاعلة في رسم سياساتها وتوجهاتها الوطنية والديمقراطية، وتعميق التواصل الاجتماعي بين أعضاء الرابطة.
وأكَّدَ البيان على الانتظام في إصدار مجلة "أوراق"، والعناية بالمنتَج الإبداعي للشباب من أعضاء الرابطة، وتنظيم ملتقيات سنوية لهم، وتكريم الرواد من أعضاء الرابطة، وإصدار دليل بنسختين إلكترونية وورقية، وضمّه إلى مشروع الترجمة الذي تعمل الرابطة عليه، وتوحيد جوائز الرابطة في جائزة واحدة، تُمنح في كل مرة في حقلٍ معين باسم صاحب الجائزة.
وعلى الصعيد الإداري دعا البيان إلى تعديل النظام الداخلي، وانتخاب مجلس مركزي وسيط من الهيئة الإدارية وممثلي الفروع واللجان المساندة، وتشكيل لجان عضوية مستقلة، وتشكيل هيئة تحرير مستقلة لمجلة "أوراق"، ووضع نظام عادل لمشاركات أعضاء الرابطة في المؤتمرات والندوات المحلية والخارجية.
ودعا إلى تفعيل العلاقة بين مركز الرابطة وفروعها في المحافظات، وإشراكها في القرار الثقافي والفعاليات والنشطات، والعمل على تطوير البنية الإدارية للفروع، وافتتاح فرع للرابطة في محافظتَي جرش وعجلون، ونقلها من مجرد كونها مقرات وقاعات معزولة، إلى مؤسسات فاعلة ضمن محيطها الجغرافي والثقافي، وإعداد بيت غالب هلسا ليكون مقراً لفرع الرابطة في مادبا، ويشمل مكتبةً وفضاءً مخصصاً لإقامة الفعاليات.
وشدد البيان على ثقافة المقاومة ضد التطبيع مع العدو الصهيوني، وضد الخنوع، والقنوط، واليأس، والعدمية، والاستلاب المعرفي لثقافة الهيمنة والتهميش والإلحاق.. والإعلاء من ثقافة احترام الذات والكرامة ومقاومة كل الاحتلالات المباشرة وغير المباشرة من احتلال الأرض والسيادة في فلسطين والعراق إلى احتلال العقل، والمحافظة على استقلالية الرابطة.
ويرأس قائمة التيار القدس: الكاتب والباحث د. موفق محادين، الشاعر والروائي مؤيد العتيلي، والقاصة والكاتبة إنصاف قلعجي، والقاص جعفر العقيلي، والكاتب والباحث د.جورج الفار، والكاتب والتشكيلي حسين نشوان، والقاص والكاتب رمزي الغزوي، والباحث والكاتب محفوظ جابر، الناقدة د.مها مبيضين، الشاعر مهدي نصير، الشاعر والكاتب هشام عودة.

التعليق