أنباء عن مشاكل بين أمير موناكو وخطيبته قبل أيام من عقد القران

تم نشره في الخميس 30 حزيران / يونيو 2011. 03:00 صباحاً
  • الأمير ألبير وخطيبته شارلين ويتستوك - (أرشيفية)

باريس- كشفت إحدى الصحف الفرنسية، أول من أمس، أن هناك خلافا دب بين حاكم إمارة موناكو، الأمير ألبير وخطيبته شارلين ويتستوك، قبل ثلاثة أيام من إتمام الزواج، وأن الأخيرة طالبت بإلغاء العرس والعودة إلى بلادها جنوب أفريقيا.
وقالت صحيفة (لكسبرس الأسبوعية) "إن القصة بدأت منذ أسبوع عندما توجهت ويتستوك مندفعة إلى مطار نيس جنوب شرق فرنسا لاستقلال أول طائرة متوجهة إلى جنوب أفريقيا ومعها تذكرة ذهاب فقط"، بعد أن اكتشفت أن حياتها مع أمير موناكو "لن تكون مثالية بالقدر الكافي مثلما كانت تظن".
وأضافت "أن الأمير وحاشيته اضطروا لبذل مجهود خرافي لإقناع ويتستوك بعدم الرحيل".
وأمام نقص المعلومات، تكهنت الصحيفة بأن تكون ويتستوك قد اكتشفت شيئا بخصوص ماضي الأمير الذي كان قد اعترف أمام وسائل الإعلام ببنوته لابنين غير شرعيين.
يذكر أن للأمير اثنين من الأبناء غير الشرعيين من علاقات سابقة، وهما ألكساندر (7 أعوام) وجاسمين جريس (19 عاما).
وسارع القصر في موناكو بنفي هذه "الادعاءات الكاذبة" رسميا، قبل مراسم العرس المدني يوم غد الجمعة والكنسي بعد غد السبت.
وأضاف بيان للقصر "تلك الشائعات تهدف فقط إلى الإضرار بصورة الأمير بشكل خطير وبالمثل ويتستوك".
وكان ألبير الثاني (53 عاما) قد التقى خطيبته الجنوب أفريقية العام 2000 أثناء مشاركتها في بطولة سباحة في موناكو، قبل اعتزالها، وأعلنا خطبتهما في تموز (يوليو) الماضي.-(إفي)

التعليق