نساء يتعلمن فنون صنع الحلويات سعيا وراء الاحتراف

تم نشره في الأربعاء 29 حزيران / يونيو 2011. 03:00 صباحاً
  • غادة التلي تتوسط مجموعة من السيدات المشاركات في ورشة لتعلم صنع الحلويات وقوالب الكيك - (من المصدر)

منى أبوحمور

عمان- لم تكن الهواية وحدها التي ساعدت نانسي في تحقيق حلمها بتعلم فنون صنع الحلويات، بل كان سعيها وراء التعلم أولى خطوات نجاحها.
"كنت أصنع قوالب الكيك لأسرتي، ولكنني كنت أفتقر للاحتراف"، تقول نانسي التي سمعت عن وجود مدرسة لتعليم فن الطهي وإعداد قوالب الكيك لتسارع في الالتحاق بها.
وتقول "عندما سمعت عن صفوف غادة التلي علمت بأن حلمي أصبح حقيقة"، مبينة أن ما أعجبها في أعمال غادة التلي هو ذلك الذوق الرفيع الذي تمتاز به في أعمالها، إضافة إلى شعارها الذي أطلقته بعفوية كاملة "خلال عامين ستتقن نساء عمان صنع الكيك بحرفية".
وأشارت نانسي إلى أن ما وجدته في صفوفها لم يسبقها عليه أحد، إذ تميزت بصنع عجينة السكر، وهي من ألذ وأطيب طرق تزيين الكيكات.
وتضيف بأن البساطة والسهولة في إعداد الاطباق والوصفات هي ما جعل عدد كبير من النساء يتوجهن للتعليم والتدريب عند التلي، خصوصا "اننا لم نضطر للبحث عن أي مكون للوصفات أو حتى التكلف في شرائها حيث أن معظم مكونات الأصناف توجد في المطبخ الاردني". ومن جانبها تجد اسراء عبد الرحيم صفوف غادة التلي بأنها أشبه بأمنية تحققت، مؤكدة أنها لولا تلك الصفوف لما استطاعت أن تصل إلى ذلك المستوى من الاتقان في الطهي.
وتصف إسراء الجو العائلي الذي تتسم به المدرسة، حيث الدفء الأسري الذي يحتضن جميع طالبات الصف، والصفوف أشبه بالمنزل الأسري، مبينة أن كثر ما يعجبها في صفوف التلي التعليم السريع والعفوي البعيد عن التكلفة تماما، وأن مكونات تلك الأطباق معروفة وسهل الوصول إليها من دون تكلفة مادية عالية.
وتصف اسراء فرحها الكبير عند إعدادها الأطباق لأول مرة، لأنها من إنتاجها الشخصي ومن دون مساعدة، مبينة أنها في كل مناسبة كانت تحدث في منزلها كانت تضطر أن تذهب لشراء الحلويات والأطباق التي تزين فيها السفرة، أما الآن فأصبحت تتقن عمل كل ما تريد من الأطباق والحلوى من دون أن تلجأ لشراء شيء من المطعم. وتتابع "ما يزيدني إصرارا على التعلم بسرعة والإبداع هو تحفيز غادة لنا"، مشيرة إلى المسابقات والهدايا التي تقدمها التلي في نهاية كل صف، إضافة إلى كتابها "زعفران وفانيلا" قد أصبح بحوزة كل واحدة منهن. 
حال اسراء لا يختلف كثيرا عن زميلتها لينا والتي تعكف الآن للتحضير لافتتاح مشروعها الخاص الذي تترقب أن يرى النور بفارغ الصبر.
وتشيد لينا الشرعان ببرامج التعليم التي تلقتها في المدرسة والتي كانت بعيدة كل البعد عن الروتين الممل والتكلفة التي امتازت بها صفوف الطبخ العديدة، وأكثر ما نال إعجابها هو حصولها على الطبق الذي تعده في نهاية الحصة، مشيرة إلى فرحة أبنائها بما تعده أمهم، خصوصا دروس تزيين الكيك.
"زادت مهارتي وارتقيت بذائقتي في تزيين الكيك" تقول لينا، خصوصا بعد انتهاء الصفوف التي كانت ترتادها حتى أنها أصبحت جاهزة للبدء بمشروعها مجرد إنتهائها من صفوف التلي.
ومن جانبها تشير صاحبة الأكاديمية غادة التلي إلى أن حب النساء للطهي ورغبتهن في إعداد الحلوى هو ما ساعدهم في تحقيق النجاح والوصول إلى حلمهم.
 "كل ما أفكر فيه هو أن أجعل جميع النساء يمتهن الطبخ"، تقول التلي التي تبين أن تعليمها للطبخ نابع عن حبها له، وتقديم دعمها لكل من يرغب بصنع مشروعه الخاص.
والتلي بصدد ابتكار قوالب كيك جديدة للأفراح بتكنيك جديد لم يسبقها له أحد، مشيرة إلى أنها تمد يد العون لكل من يريد تعلم الطهي وتزيين الكيك.

muna.abuhammour@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »عنوان التعليق (هدى)

    الأربعاء 29 حزيران / يونيو 2011.
    كيفية المشاركة في صفوف غادة التلي ، موقع الدورة /العنوان في الاردن - كيفية الاتصال بها

    الموضوع رائع ، ويسلموا كتير يا منى لطرح هيك افكار مفيدة وشيقة .