ندوة في أمانة عمان الكبرى تقرأ مضامين كتاب الملك "فرصتنا الأخيرة"

تم نشره في الاثنين 27 حزيران / يونيو 2011. 03:00 صباحاً

عمان -الغد- نظمت الدائرة الثقافية في أمانة عمان الكبرى ندوة حوارية بعنوان "قراءة في كتاب جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين "فرصتنا الأخيرة: السعي نحو السلام في زمن الخطر"، ألقاها الدكتور بكر خازر المجالي مدير التوثيق في الديوان الملكي الهاشمي، والدكتور بلال السكارنة رئيس قسم إدارة الأعمال في الجامعة، بحضور مدير المدينة المهندس هيثم الجوينات.
استعرض المجالي سلسلة الكتب الهاشمية التي أصدرها الملوك الهاشميون خلال فترة حكمهم ورسائلهم الملكية، وكتب التكليف السامي، ودورهم وتضحياتهم  في سبيل بناء الأردن.
وبيَّنَ المجالي أنَّ الكتابَ يضَعُ النقاط على الحروف بشأن قضايا مفصلية مهمة، في مقدِّمَتِها مستقبل الأوضاع في المنطقة، في ظل تعثر جهود تحقيق السلام الشامل والذي من شأنه الحيلولة دون تحقيق التنمية المنشودة لسائر شعوب المنطقة دون استثناء.
 وأوضح أنَّ كتاب جلالة الملك "فرصتنا الاخيرة السعي نحو السلام في زمن الخطر"، اشتمَلَ على قضايا جوهرية وحساسة لمنطقة الشرق الأوسط، كما تضمَّنَ تحليلا وافيا عن الأوضاع في المنطقة، ورؤية جلالته بشأن عملية السلام وأسباب فقدان فرصه، لافتا إلى أنَّ جلالته أكَّدَ في كتابه أنَّ الإصلاح الشاملَ مصلحة وطنية اردنية.
وقدَّم المجالي لمحات من حياة القائد "من الطفولة والخدمة العسكرية إلى القيادة"، ولمحات من خطى وخطابات القائد الحسين بن طلال طيب الله ثراه، مستعرضا
صور الاهتمام والرعاية التي أولاها الهاشميون للأبناء والأحفاد، التي جسَّدَت العطاءَ الهاشميَّ العابق بالتواضع والوفاء للدين والإنسانية والوطن، حتى أقاموا دولة عمادها العدل والقانون.
وأشار إلى أنَّ ثنايا كتاب جلالته يقع في ستة أقسامٍ، تضمُّ 27 فصلاً يتنقل جلالته خلالها بين ما هو خاص إلى ما هو عام، في جدلية العلاقة بين الخاص والعام، يبرز جلالته في كل قسم وفصل مساحة واسعة لمسألة الصراع العربي – الإسرائيلي وقضيته المركزية القضية الفلسطينية.
وأشار الدكتور بلال السكارنة إلى أنَّ كتاب جلالة الملك يحمل في طياته نظرة ثاقبة تستقرئ وتستنتج وتحلل وتلخص صفحات الواقع العربي والإقليمي والعالمي، وتفاصيل دقيقة من المفاوضات مع إسرائيل وتفاصيل العلاقات العربية والدولية.
 واشار الدكتور السكارنه الى أنَّ كتاب جلالته يزخَرُ بالمعلومات عن مسيرة الملك عبدالله الثاني، من الطفولة وفترة الدراسة وتجاربه الشخصية أثناء عمله في القوات المسلحة، ومصاحبته لوالده الراحل الملك حسين، انتهاءً بمسألة انتقال ولاية العهد من سمو الأمير الحسن إلى جلالته، حتى توليه العرش في زمن صعب ومنطقة مليئة بالأحداث الملتهبة، كما يستعرض ما تواجهه منطقة الشرق الأوسط من مسائل حسّاسة ودقيقة. ويناقش الكتاب تاريخ علاقة العالمين الإسلامي والغربي، وما شاب نظرة الغرب للمسلمين في السنوات الأخيرة، حيث بدد جلالته الأفكار الزائفة حول الشرق الأوسط.
ويعيد جلالة الملك عبدالله الثاني، في الكتاب التأكيد على دور الأردن التاريخي، في الدفاع عن الإسلام وقضاياه، ونقل الصورة الحقيقية عنه. ويعرض في كتابه رسالة عمان، التي تعد أول جهد منظم وشمولي، يقدم قيم الإسلام النقية ؛ فالرسالة وليدة فكرة هاشمية، وثمرة لجهود جلالته، للدفاع عن الاسلام، في جميع انحاء العالم، لإبراز الصورة الحقيقية للإسلام.
ويخوض جلالته في قراره التعامل مع واحدة من المحرمات وفق التقاليد الأردنية، وهي جرائم الشرف، والنجاحات التي حققها في هذا الصدد سواء على صعيد تخفيف عدد الجرائم المرتكبة تحت هذا العنوان، وكذلك تشديد العقوبات ضد مرتكبيها.

التعليق