"التجمع الديمقراطي" يعقد المؤتمر العام ويعلن رئيسه وقائمة مرشحيه لانتخابات "إدارية الرابطة"

تم نشره في الاثنين 20 حزيران / يونيو 2011. 02:00 صباحاً
  • د. أحمد ماضي (يمين) وسعد الدين شاهين وأحمد أبو صبيح خلال مؤتمر التجمع في الرابطة أول من أمس-(تصوير: أمجد الطويل)

جمال القيسي

عمان - عقَدَ التجمع الثقافي الديمقراطي الذي قاد رابطة الكتاب الأردنيين لثلاث دورات في تاريخها، مؤتمره السنوي العام في دار الرابطة، مساء أول من أمس، معلنا تزكية المكتب التنفيذي فيه للدكتور أحمد ماضي رئيسا للقائمة التي تخوض الانتخابات المقبلة مطلع تموز (يوليو) المقبل.
وقال أمين التجمع الشاعر سعد الدين شاهين "نحن نقف على شرفة ربيع الشعوب فنرى هذا الربيع يخضر كل ساحات الوطن العربي بمطالب الحرية والديمقراطية وبأثمان باهظة تدفع من أجل ذلك نجد أنَّ مسؤولية جسيمة وأمانة غالية نضعها في رقاب من نقدمهم لإدارية رابطتنا القادمة".
التقرير المالي تلاه أمين الصندوق في "التجمع" الناقد الدكتور زياد ابو لبن، فيما نوه التقرير الإداري الذي تلاه أمين السر الروائي أحمد أبو صبيح إلى أنَّه في عصر شبكات التواصل الاجتماعي والشفافية لا مكان لـ"الفردية وإن استمرت فلا شك أنها ستعري أصحابها بنفسها".
وأشار أبو صبيح إلى النجاح الذي تحقق بعقد اجتماعات متتالية، أفرزت انتخاب المكتب التنفيذي الحالي الذي حافظ على كيان التجمع من التلاشي طيلة هذه الدورة الانتخابية، وجعله كتلة متماسكة، وكذلك تشكيل هيئة مستشارين رديفة للمكتب التنفيذي.
ماضي من جهته ألقى كلمة أشار فيها إلى المكانة التي بات يتسنمها "العربي"، حيثُ صار "حديث العالم بأسره، وأثبَتَ أنَّه جدير بالعيش الكريم والحياة الحرة"، داعيا المبدعين والمثقفين والمفكرين والأكاديميين إلى التفاعل الإيجابي مع ما يجري، وسوف يجري في الوطن العربي، وخاصة في الأردن".
وشدَّدَ رئيس رابطة الكتاب الأسبق لدورتين متتاليتين (2003-2005 و2005-2007) على أنَّ ثمة دورا مزدوجا يتعيَّن على المثقفين الاضطلاع  به، وهو "التوجيه باعتبار أنهم يمثلون فئة المستنيرين، إضافة إلى دور الانخراط في الفعاليات النضالية المختلفة".
وأبدى اعتزاز التجمع بانتمائه لوطنه الصغير الأردن ووطنه الكبير من المحيط إلى الخليج، وبدفاعه عن القضايا العادلة للأمة ومصالحها، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، و"حق الشعب الفلسطيني بالعودة والتعويض وتقرير المصير وأن لا وطن له "سوى فلسطين ولا عاصمة له سوى القدس الشريف".
وأكَّدَ على الوقوف مع المقاومة في كل بلد عربي محتل، مؤكِّداً أنَّها حق مقدس لا يجوز المساس بها، أو التطاول عليها بذريعة أنها ضرب من ضروب الإرهاب".
وبيَّن رؤية التجمع في العلاقة بين "الثقافة والسياسة"، حيثُ اعتبَرَ أنَّ المثقَّفَ بحكم عقليته النقدية سيجدُ نفسه منخرطا بها، رائيا أنَّ السياسة يمكنُ أنْ تكون حقلا من حقول نشاطات المثقف والمبدع والمفكر بل يجب أن تكون.
وشدَّدَ على ضرورة ألا تحلَّ السياسة محل الثقافة والإبداع والفكر في سلم الأولويات، وأنَّ المثقف مدعو إلى أنْ تكونَ الأولوية عنده للثقافة، مثلما هي السياسة أولوية عند رجال الحكم والحزبيين، مؤكدا "إننا مدعوون إلى تثقيف السياسة لا إلى تسييس الثقافة".
ووعَدَ أن يعمل التجمع الثقافي في الجانب السياسي على عقد ندوات وإلقاء محاضرات في ذكرى وعد بلفور وسايكس بيكو والاستقلال والوحدة المصرية السورية، ويوم الأرض ويوم الأسير ويوم القدس ويومي النكسة النكبة ويوم الانتفاضة وهبة نيسان".
وفي المجال الثقافي وعد البرنامج بعقد مؤتمر ثقافي وطني سنوي وتفعيل جوائز الرابطة، والسعي إلى إيجاد داعمين لها، والعمل على حث الدولة على تأسيس دار نشر وطنية تخدم الكتاب، ولا سيما الشباب، إضافة إلى تمسكه بالدفاع عن حرية الرأي والتعبير والاعتقاد والعيش الكريم للكاتب والوقوف ضد مصادرة أي نتاج إبداعي أو ثقافي، وضد اعتقال أي مبدع أو مثقف أو سياسي، أو تضييق الخناق على واحد من هؤلاء في حياته أو رزقه أو نشاطه الإبداعي أو الثقافي.
وفي المطالب النقابية أكَّدَ السعي للعمل على "زيادة المخصصات التي تقدمها الدولة للرابطة وتجديد المخاطبة لجلالة الملك بشأن منح أعضائها أراضي، وتخصيص مقر دائم للرابطة"، إضافة إلى السعي لإيجاد فرص عمل للعاطلين كليا أو جزئيا من أعضاء الرابطة، والارتقاء بدرجة التأمين الصحي إلى اعلى درجة ممكنة.
وأعلن التجمع بالاقتراع المباشر قائمة مرشحيه على النحو الآتي: الدكتور أحمد ماضي (رئيسا)، الشاعر سعد الدين شاهين، القاص خليل قنديل، الناقد فخري صالح، الشاعر موسى حوامدة، القاصة روضة الهدهد، الدكتور نايف النوايسة، الشاعرعبد الرحيم الجداية، القاصة نهلة الجمزاوي، الناقد محمد سلام جميعان، والشاعر عمر ابو الهيجاء، وكمرشحين احتياط الشعراء جميل ابو صبيح، ومحمد العامري وطارق مكاوي.

jamal.qaisi@alghad.jo

التعليق