اختتام مهرجان "السينما الإسبانية تتحدث بالعربية" في القاهرة

تم نشره في الأحد 12 حزيران / يونيو 2011. 03:00 صباحاً
  • ملصق فيلم "سر عينيك" للمخرج خوان خوسيه كامبانيا المشارك في المهرجان -(أرشيفية)

القاهرة- اختتمت فعاليات مهرجان "السينما الإسبانية تتحدث بالعربية" بمركز الإبداع الفني بدار الأوبرا المصرية، بعرض فيلم "رسالة دكتوراه" للمخرج الإسباني الكبير أليخاندرو أمينابار.
وعرض الفيلم مساء أول من أمس وهو أول عمل روائي طويل لأمينابار كما أنه من تأليفه أيضا، وقد حصد نصيب الأسد من جوائز جويا للعام 1996، وفاز أمينابار حينها وحده بثلاث جوائز هي: أفضل مخرج مبتدئ، وأفضل فيلم، وأفضل سيناريو أصلي.
أقيم المهرجان في إطار ورشة لترجمة الأفلام الإسبانية إلى اللغة العربية أطلقها القسم الثقافي بسفارة إسبانيا في القاهرة، وجاء ثمرة عمل استمر لأكثر من خمسة أشهر متواصلة لترجمة مجموعة من أبرز الأفلام الإسبانية.
أشرف على الورشة المستعرب الإسباني ألبرتو كانتو جارثيا، المدرس التابع للوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية، والذي يعمل حاليا بجامعة القاهرة.
ويعد هذا العام الثاني على التوالي لعمل الورشة ولكن الاختلاف في 2011 يكمن في ترجمة ستة أعمال روائية طويلة، بعد أن شهد العام الماضي تقديم 22 فيلما إسبانيا قصيرا.
وصرح ألبرتو كانتو بأن أكثر ما يميز الورشة هذا العام هو طريقة عمل المترجمين المشاركين بها وما بذلوه من جهد كبير في الترجمة، علاوة على حفاوة الجمهور الذي كان يزداد عدده يوما بعد يوم.
وأرجع كانتو حفاوة الجمهور إلى حسن اختيار الأعمال وتحسن الترجمة، مبينا أن هناك عدة عروض لعرض هذه الأفلام في مناطق أخرى بجانب دار الأوبرا، فهناك اتصالات تجري حاليا بين سفارة إسبانبا والبيت العربي بمدريد لعرضها هناك، كما أن عددا من السفارات في إسبانيا تطالب بعرضها لديها.
وأكد أنه سيقدم مشروعه كي تستمر ورشة ترجمة الأفلام العام المقبل، وإن كان الأمر يعتمد على موافقة الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية.
وأوضح أن الحضور الجماهيري أثبت أن الجمهور المصري يرغب في مشاهدة أفلام مختلفة عن الأفلام الأميركية التي اعتاد عليها، لاسيما وأن الثقافة الإسبانية تعد قريبة من الثقافة العربية.
يشار إلى أن الورشة تهدف لدعم وإعداد المتخصصين في ترجمة الأفلام الإسبانية، وتتضمن عرض ستة أعمال لمجموعة من كبار المخرجين الإسبان ومعظمها حصد نصيب كبير من جوائز جويا (أوسكار السينما الإسبانية).
وكانت فعاليات المهرجان قد انطلقت الأحد الماضي بعرض فيلم "زنزانة 211" للمخرج دانييل مونثون والفائز بثماني جوائز جويا للعام 2010.
وشهدت الأيام الماضية عرض أفلام "الجد" للمخرج خوسيه لويس جارثي وهو عمل مأخوذ عن رواية تحمل الاسم نفسه للكاتب الإسباني الراحل بنيتو بيريث جالدوس ألفها العام 1897 وقام بتحويلها إلى عمل مسرحي العام 1904 ، كما تم عرض فيلم "كامينو" للمخرج خابيير فيسر.
كما عرض الأربعاء الماضي فيلم "رحلة كارول" للمخرج إيمانول أوريبي الذي يعكس لمحة عن الوضع الذي آلت إليه إسبانيا خلال الحرب الأهلية من خلال قصة طفلة صغيرة ومجموعة من أصدقائها.
وعرض الخميس الماضي فيلم "سر عينيك" للمخرج خوان خوسيه كامبانيا، والذي فاز بجائزة الأوسكار كأفضل فيلم أجنبي للعام 2010 وهو إنتاج إسباني أرجنتيني مشترك.-(إفي)

التعليق