الكتة يجتاز ساكب وثلاثة لقاءات في كأس الأردن لكرة اليد اليوم

تم نشره في السبت 11 حزيران / يونيو 2011. 03:00 صباحاً
  • لاعب الكتة خالد الرواشدة يسدد على مرمى ساكب أمس-(تصوير: جهاد النجار)

عمان-الغد- فاز فريق الكتة على جاره ساكب بنتيجة 45-31 والشوط الأول 22-16 في المباراة التي جمعت بين الفريقين أمس في صالة قصر الرياضة بمدينة الحسين للشباب، في افتتاح مباريات بطولة كأس الأردن (بطولة المرحوم نظمي السعيد)، والتي يقيمها اتحاد اللعبة بمشاركة الزامية من فرق الدرجتين الأولى والثانية.
وبهذا الفوز انتقل فريق الكتة إلى الدور الثاني ليواجه فريق الأهلي يوم الخميس المقبل، والفائز منهما يطير إلى الدور قبل النهائي.
وفي ساعة متأخرة التقى فريقا أم جوزة وكفرنجة، حيث نوافيكم بنتيجة المباراة وتفاصيلها الفنية يوم غد، والفائز في هذا اللقاء ينتقل لملاقاة فريق السلط حامل اللقب.
اليوم “السبت” تقام ثلاثة لقاءات، حيث يلتقي في صالة قصر الرياضة بمدينة الحسين للشباب عند الساعة السادسة مساء فريقا الحسين والفجر، تليها مباشرة وعند الساعة الثامنة بذات الصالة المنازلة القوية التي تجمع بين فريقي عمان والعربي، فيما تشهد صالة مدينة الحسن الرياضية في إربد عند الساعة السادسة مساء المواجهة التي تجمع بين فريقي كفرسوم ويرموك الشونة.
الكتة 45 ساكب 31
لم يستطع قائد ألعاب ساكب أحمد الهنداوي وإلى جانبه الضاربين محمد محمود ومالك سوالمة الصمود كثيراً أمام العمليات الهجومية التي نفذها لاعبو الكتة، فالبداية القوية لساكب والتي نوعت بين الإختراق والتسديد من الخط الخلفي والولوج عبر الأجنحة بوساطة إبراهيم محمود ومحمد احمد، سرعان ما تراجعت تدريجيا.
فريق الكتة اعتمد على الهجمات الخاطفة لوقف امتداد خصمه، حيث تناوب خالد الباشا وعلي ارشيد على قيادة العمليات، وتولى خالد الرواشدة واحمد عيد التسديد المباشر على مرمى أمجد محمد، وسط متابعات ناجحة للاعب الدائرة حسن محمود، لينهي الكتة الشوط الأول بتقدم صريح 22-16، وفي الشوط الثاني حاول ساكب تنظيم ألعابه الهجومية وضبط ايقاع دفاعه، وحاول الهنداوي والسوالمة طرق مرمى حارس الكتة واصف الرواشدة، لكن جناحي الكتة علي ارشيد وحمزة محمود استغلا بعض الثغرات في أطراف ساكب في التسجيل، في الوقت الذي عمل فيه لاعبو الخط الخلفي على خلق ثغرات واضحة من العمق، فحافظ الكتة على تفوقه وأنهى المباراة 45-31.
الحسين × الفجر
يتمتع فريق الحسين بوجود التشكيلة المتجانسة التي تضم لاعبين يجيدون تنفيذ الأساليب الدفاعية والهجومية وفق المتطلبات التي تفرضها مجريات المباراة، والأصفر قادر اليوم على الخروج بنتيجة مضاعفة نظراً لفارق الامكانيات الفنية بينه وبين منافسه الفجر، والأخير سيعمل جاهدا على مجاراة الحسين والخروج بنتيجة ايجابية.
فريق الحسين يوكل مهمة بناء الهجمات وتوزيع الأدوار إلى الثلاثي الضارب مهند المنسي وطارق المنسي ويزن الطعاني، حيث تبرز قوة هذا الثلاثي في تسديد الكرات المباشرة من خارج المنطقة، وعمل التقاطعات التي تتيح الفرصة أمام عامر عثامنة وايهاب الشريف اقتحام الأطراف.
أما فريق الفجر فسيلعب بأسلوب دفاعي محكم يحد من خلال خطورة ألعاب منافسه، وسيعمل على مراقبة طارق ومهند المنسي، فيما سيتولى احمد النجار وأسامه أبو السندس ورامي الطباخي تنفيذ الأسلوب السريع في بناء الهجمات والاعتماد على الاختراقات من البوابة الأمامية واللجوء إلى تسديد الكرات البعيدة.
عمان × العربي
من الناحية الفنية يعتبر فريق عمان الأفضل نظراً لوجود عدد من اللاعبين القادرين على فرض قوتهم وسيطرتهم على وقائع المباراة، بيد أن الفوز الأخير الذي حققه العربي على نظيره عمان في دوري الدرجة الأولى سيجعل نتجية المباراة مرهونة بالمستوى الفني الذي سيظر به لاعبو الفريقين وقدرتهم على تنفيذ الأساليب التي تطغى عليها السرعة لحظة التنفيذ.
هجمات فريق عمان ترتكز على قوة الضاربين عادل بكر وخالد عز الدين ومحمود بكر من خارج المنطقة بعد عمل التقاطعات الأمامية والجانبية، فيما يعتمد الفريق أيضا على اختراقات عبدالرحمن نصر واحمد مرابط من الجناحين.
بدوره فإن ألعاب فريق العربي وتحركاته تنصب عند بهاء فتح الله وفيصل عياصرة وظاهر فتح الله، حيث اللجوء إلى تمرير الكرات بسرعة بغية سحب المدافعين إلى المنطقة الأمامية ومن ثم عبور البوابة الأمامية، وهذا الأسلوب إلى جانب شن الهجمات الخاطفة الموسعة يساهم بايصال اللاعبين إلى مرمى الفريق المنافس.
كفرسوم × الشونة
لن ينتظر فريق كفرسوم كثيرا حتى يبدأ بفرض هيمنته على أجواء المباراة، وهذا ما يتطلع إليه الفريق لحسم نتيجة المباراة بوقت مبكر، والفوارق الفنية بين الفريقين تشير إلى قدرة كفرسوم على تسجيل نتيجة كبيرة، فهو لديه مجموعة جيدة من اللاعبين الذي يعتمدون على تسديد الكرات القوية من خارج المنطقة وعلى شن الغزوات الهجومية المتلاحقة التي تضع صهيب فلاح وأحمد الشناق وكريم غازي في مواجهات عديدة مع حارس مرمى الفريق المنافس.
من جانبه فإن فريق يرموك الشونة والذي تغيب عن مباراته السابقة بدوري الدرجة الثانية أمام فريق الفجر سيحاول الخروج بنتيجة مقبولة، وهو يركز على طارق المنسي ومحمد دقدوق ويزيد المنسي في بناء الهجمات واللجوء إلى تسديد الكرات من مختلف المحاور.

التعليق