شبر توقع كتابها "لمحات اجتماعية" في منتدى الرواد الكبار

تم نشره في الأربعاء 25 أيار / مايو 2011. 03:00 صباحاً
  • شبر في منتدى الرواد أول من أمس-(تصوير: زهران زهران)

عزيزة علي

عمان- وقعت الكاتبة العراقية مي شبر أول من أمس في منتدى الرواد الكبار كتابها "لمحات اجتماعية" الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر.
ويضمُّ الكتابُ مجموعة مقالات كتبتها في فترات زمنية متفرقة في عدد من الصحف والمجلات، قدَّمت المؤلفة فيها مشاهدات وملاحظات وتجارب سجلتها على مدى أعوام طويلة.
وقالت شبر إنَّها اختارت العنوان "لمحات اجتماعية"، مستفيدة من آخر مشابه لأستاذ علم الاجتماع العراقي الراحل د. علي الوردي وهو بعنوان "لمحات اجتماعية في تاريخ العراق الحديث"، الذي كان  أستاذها في جامعة بغداد.
ولفتت شبر إلى أنَّ مجموعة من الأسباب اجتمعت لتجعل منها كاتبة، أولها تشجيع الأهل، وخاصة والدها الذي أرادها أن تكون مثل مي زيادة، التي حملت اسمها، وكذلك قراءاتها الأولى التي أسهمت في صقل موهبتها.
وأشارت خريجة كلية الآداب قسم الاجتماع من جامعة بغداد، إلى أنَّها بدأت كتابة مقالات تحمل السمة الاجتماعية منذ سبعينيات القرن الماضي، لافتة إلى أنَّها عملت منذ عشرين عاما على أنْ يكون لها كتاب يحمل ذلك العنوان، فقامت بجمع مقالاتها التي كتبتها عن تجربتها في العراق والأردن والمغرب.
ونوَّهَت إلى مقالتها الأسبوعية التي تنشرها في الزميلة "الرأي" واستمرَّت لـ 12 عاما، وجمعت عددا منها في كتابها الذي حمل عنوان "من أوراق معلمة"، الذي وضعت فيه خبرتها وتجربتها كمعلمة.
ويحوي الكتاب أكثر من ثمانين مقالا تتنوع في الشأن التربوي والاجتماعي والسياسي، تتابع الأحداث وتتفاعل معها منها: "حقيقة الأسماء عند العرب"، "بين الموهبة والإبداع"، و"المجتمع العضوي"، "وقفة مع الذات"، "الكاريزما ماذا نعني بها"، "وتأثير الإعلام على ثقافة المراهقين".
قرأت شبر مقالتين اختارتهما من كتابها، الأولى عن جارهم البغدادي عاشق الكتب الذي اضطر لبيع مكتبته لمواجهة متطلبات الحياة أثناء الحصار الذي تعرَّضَ له العراق في تسعينيات القرن الماضي، والثانية جاءت على شكل حوارية بين طرفي بغداد "الرصافة والكرخ"، لتدين من خلالها الاحتلال الأميركي ونتائجه وتداعياته على العراق.
كما قرأت صاحبة "صورة من الحياة" عددا من القصائد التي أهدتها لبغداد وعمان وللملك الراحل الحسين، منوهة إلى إنها "ليست شاعرة"، بل هي انطباعات شعرية، تتحدث فيها عن عمان، التي تقيم فيها منذ عشرين عاما، بوصفها مدينة ثقافية من جهة، وما تمثله من ملتقى للعراقيين الذين بعثرتهم نتائج الاحتلال في جهات الدنيا الأربع، من جهة أخرى.

التعليق