200 ألف دينار لدعم المراكز الشبابية

تم نشره في الأربعاء 18 أيار / مايو 2011. 03:00 صباحاً
  • رئيس المجلس الاعلى للشباب أحمد مصاروة (الثاني من اليسار) يستمع لملاحظات في عجلون أمس - (من المصدر)

عامر خطاطبة

عجلون- كشف رئيس المجلس الأعلى للشباب أحمد عيد المصاروة، أن المجلس قدم دعماً للمراكز الشبابية في المملكة بما يزيد على 200 ألف دينار هذا العام، تمثلت بتوفير الأجهزة واللوازم والمعدات الضرورية للشباب في هذه المراكز.
وأكد خلال زيارته أمس إلى مركز شباب عجلون النموذجي واطلاعه على مرافقه المختلفة، واستماعه من الشباب إلى مطالبهم، اهتمام وحرص المجلس الأعلى للشباب على تقديم الرعاية التامة للمراكز الشبابية على مستوى المملكة، انطلاقا من دورها الكبير في رعاية الشباب والاهتمام بهم وتعزيز مشاركتهم في مختلف المجالات من خلال ما تقدمه المراكز من برامج وأنشطة، مشددا على أهمية التركيز على التوعية الوطنية وتعزيز معاني الولاء والانتماء للوطن والقيادة.
واستهل المصاروة زيارته بتفقد مرافق المركز حيث اطلع على قاعات الحاسوب والمكتبة
واللياقة البدنية وقاعة النشاطات الكبرى واجتماعات الهيئة الإدارية، حيث استمع لشرح من رئيس المركز محمد مروان الصمادي عن الأنشطة والبرامج والمبادرات التي ينفذها المركز، بما ينسجم ومحاور الاستراتجية الوطنية للشباب.
وثمن المصاروة دعم القيادة الهاشمية للقطاع الشبابي ووضعه على سلم الأولويات وكتب التكليف السامية للحكومات المتعاقبة بإيلاء الشباب الأهمية والعناية الفائقتين كشركاء في عملية التنمية والبناء والمشاركة في صنع القرار، لافتا للمكارم الملكية لهذا القطاع والتي تمثلت بإنشاء المقر والأبنية للمراكز الشبابية والأندية الرياضية وتزويدها بالحافلات. وأعرب عن اعتزازه بمركز شباب عجلون النموذجي ودوره الريادي لخدمة الشباب واستقطابهم للاستفادة بما يقدمه المركز من خلال البرامج والخطط الهادفه التي ينفذها داعيا إدارة المركز على استقطاب مزيد من الشباب للمركز والتواصل المستمر مع مؤسسات المجتمع المحلي الأهلية والرسمية.
وفي ختام الزيارة التي رافقه فيها عدد من المسؤولين في المجلس أوعز المصاروة بتزيود المركز بأجهزة حاسوب ومراوح وكراسي كروم وطاولة بيلياردو وبعض اللوازم الأخرى.
وكانت مديرة الشباب حنان النعيمات استعرضت نشاطات وبرامج المديرية المختلفة التي تنفذها وكذلك المراكز لتعزيز المشاركة الشبابية وفق محاور الاستراتجية الوطنية للشباب.

التعليق