ليفربول يثبت دالغليش في منصب المدرب حتى العام 2014

تم نشره في الجمعة 13 أيار / مايو 2011. 02:00 صباحاً

ليفربول - أعلن نادي ليفربول الانجليزي لكرة القدم عن تثبيت مدربه الاسكتلندي كيني دالغليش في موقعه بعد اشرافه مؤقتا على الفريق منذ مطلع العام الحالي.
ووقع دالغليش (59 عاما)، النجم الاسطوري للفريق سابقا، عقدا مع “الحمر” لمدة ثلاثة أعوام، كما وقع مساعد المدرب ستيف كلارك الذي قدم بعد دالغليش بايام قليلة، عقدا لمدة ثلاثة أعوام أيضا.
وعبر دالغليش عن سعادته لتوقيع العقد الجديد: “اريد تحية اللاعبين وكل المعنيين في النادي للترحيب الذي حصلت عليه منذ عودتي إلى النادي. انه خبر رائع لي ولستيف كلارك لتوقيع العقدين”.
وحل دالغليش في كانون الثاني (يناير) الماضي بدلا من روي هودجسون الذي افترق عن النادي بطريقة حبية، اثر النتائج السلبية لليفربول في الدوري الانجليزي، وتراجعه الى المركز الثاني عشر بعد 22 مرحلة وبفارق 4 نقاط عن منطقة الهبوط، ومذذاك الوقت، صعد ليفربول في سلم الترتيب حيث يحتل حاليا المركز الخامس في الترتيب.
واشرف دالغليش على ليفربول سابقا بين 1985 و1991 واحرز معه لقب الدوري ثلاث مرات ولقب الكأس مرتين.
وكان مالك ليفربول الأميركي جون هنري ألمح سابقا إلى امكانية بقاء دالغليش مدربا لليفربول إلى ما بعد نهاية الموسم الحالي بعد نجاحه في مهمته.
ولم يخف دالغليش نجم ليفربول السابق رغبته في الحصول على منصبه بشكل رسمي وقد منحه مالك النادي الضوء الاخضر خلال فترة الانتقالات لشراء مهاجمين هما الاوروغوياني لويس سواريز والدولي الانجليزي اندي كارول مقابل 56 مليون جنيه استرليني (80 مليون دولار).
وولد دالغليش في الرابع من آذار (مارس) 1951 في غلاسغو باسكتلندا، انضم لصفوف سيلتيك العام 1967 وبعد تثبيت اقدامه في الفريق الأول أحرز لقب الدوري الاسكتلندي أربع مرات، وشارك لأول مرة مع منتخب اسكتلندا عام 1971 وأحرز هدفه الدولي الأول بعد عام واحد في مباراة انتهت بالفوز على الدنمرك 2-0.
انضم دالغليش لتشكيلة ليفربول بقيادة المدرب بوب بيسلي العام 1977 كبديل لكيفن كيغان في صفقة كانت قياسية آنذاك بقيمة 440 ألف جنيه استرليني، وشارك للمرة الأولى مع الفريق مرتديا القميص رقم 7 الذي اشتهر به بعد ذلك في مباراة الدرع الخيرية في افتتاح الموسم أمام مانشستر يونايتد. وأحرز هدفه الأول في الدوري بعد سبع دقائق من مشاركته في أول لقاء، واشتهر لدى جماهير ليفربول باسم “الملك كيني” وأحرز للفريق 172 هدفا في 515 مباراة.
وكان دالغليش من العناصر البارزة في فترة ناجحة لليفربول أحرز خلالها لقب الدوري خمس مرات وثلاثة القاب اوروبية وخمسة كؤوس محلية بين عامي 1978 و1985.
وعلى الصعيد الدولي شارك في 102 مباراة ويبقى حتى الآن أكثر لاعب مشاركة مع منتخب اسكتلندا ويتقاسم الرقم القياسي في عدد الأهداف الدولية لبلاده مع دينيس لو برصيد 30 هدفا.
وأصبح دالغليش لاعبا ومدربا في ليفربول بعد كارثة ستاد “هيسيل” عام 1985 وقضى فترات ناجحة هناك وأحرز لقبي الدوري والكأس المحليين في موسمه الأول مع الفريق، وصنع لنفسه اسما كبيرا خلال ستة مواسم كمدرب هناك وأحرز لقب الدوري ثلاث مرات ولقب كأس الاتحاد الانجليزي مرتين.
وكان دالغليش مدربا لليفربول عند وقوع كارثة ستاد “هيلسبره” العام 1989 التي شهدت مقتل 96 شخصا بسبب التدافع في الدور نصف النهائي لكأس الاتحاد الانجليزي أمام نوتنغهام فورست، وتأثر دالغليش بشكل شخصي بهذه الكارثة وترك النادي لأسباب شخصية العام 1991 بعد التعادل 4-4 مع ايفرتون في مباراة إعادة بالدور الخامس لكأس الاتحاد الانجليزي.
وعاد دالجليش إلى التدريب بعد ثمانية أشهر من الرحيل عن ليفربول عندما تولى تدريب بلاكبيرن روفرز في الدرجة الثانية. وكان هذا النادي مملوكا لرجل الأعمال جاك ووكر الذي سمح لدالغليش بإنفاق أموال طائلة على تدعيم صفوف الفريق.
وقاد دالغليش الفريق إلى الدوري الممتاز العام 1992 وبعد التعاقد مع لاعبين من عينة الان شيرر وكريس ساتون أحرز لقب الدوري للمرة الرابعة كمدرب العام 1995.
وتولي دالغليش تدريب نيوكاسل العام 1997 وقاد الفريق لاحتلال المركز الثاني في الدوري هذا الموسم. ورغم ذلك أنهى الموسم التالي في المركز الثالث عشر لكنه بلغ نهائي كأس الاتحاد الانجليزي وخسر أمام ارسنال ليقال من منصبه، ثم انضم لسلتيك العام 1999 في منصب مدير الكرة لكنه عين كمدرب بعد إقالة جون بارنز وقاد الفريق لإحراز كأس الرابطة في اسكتلندا بعد التغلب في النهائي على ابردين 2-0، لكنه ترك النادي بعد ذلك بفترة قصيرة.
وعاد دالغليش إلى ليفربول في صيف عام 2009 للعمل كسفير للنادي وأكاديميته، وتقدم للعمل كمدرب للفريق بعد إقالة رفاييل بينيتيز لكن النادي اختار روي هودجسون لتولي المهمة.
ولم يحقق هودجسون نتائج إيجابية وازدادت المطالبات بعودة دالغليش ونادت الجماهير باسمه كثيرا في المدرجات، وانتهى صبر ليفربول مع هودجسون بعد الخسارة أمام بلاكبيرن روفرز في الدوري ليتولى دالغليش المهمة حتى نهاية الموسم، ويقود الفريق لتحسين نتائجه ليصعد به من المركز 12 وبفارق اربع نقاط عن منطقة الهبوط إلى المركز الخامس قبل جولتين من نهاية الموسم مع وجود فرصة للمنافسة في مسابقة الدوري الاوروبي. -(وكالات)

التعليق