رؤساء أندية الزرقاء يحددون أسباب تراجع مستوى الكرة في المحافظة

تم نشره في الأربعاء 11 أيار / مايو 2011. 02:00 صباحاً

تقرير اخباري

نعمان عيد

الزرقاء- أسئلة كثيرة تدور على ألسنة المهتمين بشؤون كرة القدم في محافظة الزرقاء، بشأن تراجع مستوى اللعبة في المحافظة، بالرغم من كونها تزخر بالشباب وتأتي بعد العاصمة عمان من حيث التعداد السكاني.
وفي هذا التقرير استطلعت “الغد” آراء بعض رؤساء الأندية في الزرقاء، للوقوف على أسباب هذا التراجع، وما هي الخطوات التي ينبغي القيام بها لمعالجة هذا الواقع.
رئيس نادي الزرقاء م.صالح الغويري، أكد ضرورة ان يقوم اتحاد الكرة بإعادة تشكيل لجنة الزرقاء الكروية أسوة بباقي المحافظات، من أجل تفعيل الحراك الكروي في المحافظة، بعد أن اختفت نشاطات لجنة الزرقاء منذ عامين، والتي كانت تقوم بنشاطات كبيرة أبرزها تنظيم بطولات كروية لأندية المحافظة خاصة في شهر رمضان المبارك، وسبق لها أن نظمت بطولة المحافطات الكروية، إضافة الى ضرورة تعزيز الوضع المالي للجنة.
ومن جانبه يرى رئيس نادي اللاتين جريس تادرس، أن الأندية التي تمارس كرة القدم في الزرقاء بحاجة إلى دعم مادي خاص، إضافة إلى أن معظم لاعبي محافظة أندية الزرقاء المتميزين يلعبون ضمن فرق العاصمة في الدوري الممتاز بحثا عن مستوى معيشي أفضل.
وقال رئيس نادي حطين عمر العامري، إن عدم توفر الملاعب في أرجاء المحافظة وفي لواء الرصيفة تحديدا، وكذلك غياب الدعم المادي من أسباب تراجع كرة القدم في الزرقاء، رغم أن أندية الزرقاء تهتم بشكل كبير بفرقها الرياضية، لكنها غير قادرة للتقدم للأمام، وثمة مشاكل تواجه فريق حطين تحديدا، وتتعلق بحجز الملاعب للتدريب،  وأشار أمين سر النادي الوطني ومدرب ناديي القوقازي والزرقاء سابقا د.علي الصمادي، إلى عدم قدرة الأندية على إنشاء مشاريع استثمارية لدعم فرقها الرياضية، إضافة إلى أن عدد الملاعب لا يتناسب مع عدد الفرق التي تمارس كرة القدم، ومحدودية الدعم المقدم للأندية لا تساعد على إعداد فرق كرة القدم بصورة تؤهلها للظهور في الدوري الممتاز، ولذلك أصبحت العديد من الأندية تتجه للألعاب الفردية.
ونوه أمين سر النادي القوقازي محمود بطل بضعف الإمكانات المادية يدفع اللاعبين للهجرة إلى الأندية الكبيرة في عمان، وعدم توفر الكوادر الفنية المؤهلة، وكل ذلك من أسباب تراجع كرة القدم في محافظة الزرقاء.
وطالب نائب رئيس نادي اتحاد الزرقاء حسن علام، المجلس الأعلى للشباب بدعم الأندية التي تمارس كرة القدم بشكل خاص، كون فرق كرة القدم ترهق ميزانيات الأندية، إضافه إلى أن الأندية غير قادرة على إعداد فرقها منذ فترة طويلة، والسبب غياب الدعم المادي وعدم توفر الملاعب الكافية للتدريب.
وكشف رئيس نادي الهاشمية محمد الزيود، أن فريق كرة القدم في ناديه يكلف مبالغ باهظة، وأصبحت إدارة النادي تواجه صعوبة في توفير الموارد المالية للوفاء برواتب اللاعبين، واستئجار حافلة لنقل اللاعبين من وإلى مكان التدريب أو خوض المباريات، وبشكل عام فإن مشاكل الأندية مادية وإدارية، حيث البنية التحتية من ملاعب وصالات والأماكن المخصصة للأنشطة الرياضية شبه مفقودة.

التعليق