مهرجان "زخارف حركية" يطلق فعاليات الدورة الخامسة الليلة

تم نشره في الأربعاء 4 أيار / مايو 2011. 03:00 صباحاً
  • جانب من عرض "بلاد العجائب" لفرقة "فيكتور أوياته" للباليه الإسبانية -(من المصدر)

عزيزة علي

عمان- بمشاركة ست فرقة عالمية وأخرى محلية تنطلق عند السابعة والنصف من مساء اليوم فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان "زخارف حركية"، الذي تنظمه مؤسسة دوزان وأوتار، بالشراكة مع جمعية أصدقاء مهرجانات الأردن، وبالتعاون مع العديد من السفارات والمعاهد الثقافية والهيئات الحكومية ومؤسسات القطاع العام، وذلك على مسرح الحسين الثقافي.
والفرقة الأجنبية المشاركة هي؛ من إسبانيا تشارك فرقة فيكتور أوياته للباليه كوميونيديد، التابعة لبلدية مدريد، وتقدم عرضا بعنوان "بلاد العجائب"، وبدعم من بعثة الاتحاد الأوروبي وشبكة يونيك، تقدم فرقة دودا إيفا الهنغارية، عرضا بعنوان "الجرعة الزائدة"، ومن الدنمارك تشارك فرقة المسرح الدنماركي للرقص "الصقيع"، ومن بريطانيا تقدم فرقة سونيا صبري عرضا بعنوان "صندوق الكاثاك".
ومن ألمانيا، تقدم فرقة "ستورم" للرقص عرضين، أولهما منفرد لشخصيتين، والثاني "ستورم في سياق الفن الكلاسيكي".
ويختتم المهرجان فعالياته في الثاني عشر من الشهر الحالي بعرض تقدمه فرقة "إبراهام إن موشين" من الولايات المتحدة الأميركية وعرضا بعنوان "البرنامج الإذاعي".
وبدعم من بعثة الاتحاد الأوروبي وفرنسا وهولندا، وشبكة يونيك مهرجان عمان الدولي للرقص المعاصر "زخارف حركية"، يقدم مجموعة من الشباب الأردنيين الذين تم تدريبهم من قبل المصممة الراقصة الهولندية مونيك دوورفوورت، ضمن فعاليات المهرجان، عرضا بعنوان "ودج".
وفي هذا السياق أشارت مديرة المهرجان دينا أبو حمدان إلى أنه تقدم إلى تجربة "الأداء" أكثر من 60 شابا، وتم اختيار أحد عشر راقصا للمشاركة في هذه الدورة، مؤكدة أن المهرجان هذا العام سيقدم عروضا محلية من إنتاج "زخارف حركية".
ويضم المهرجان، بحسب أبو حمدان، هذا العام العديد من العروض الراقصة الفريدة التي صممها مصممون مبدعون في مختلف أساليب الرقص، من الرقص النقري والهيب هوب إلى الرقص المعاصر والكلاسيكي الجديد، إلى جانب تقديم المواهب الفنية الجديدة للجمهور.
وبينت أن المهرجان يهدف إلى خلق مساحة ثقافية تفاعلية بين الفنانين المحليين والإقليميين والعالميين، تساعد في إبراز الإمكانات الفنية المحلية وتطويرها، والارتقاء بالمشهد الفني للرقص المعاصر في الأردن.
وأشارت أبو حمدان إلى أن نجاح المهرجان في دورته الماضية، يعود إلى استقطاب تسع فرق عالمية للرقص جاءت من كافة أرجاء العالم، لتحيي أيامه ولياليه، لافتا إلى أن الفرق المشاركة في المهرجان تقدم ورش عمل للشباب الأردني.
ونوهت إلى أن المهرجان ستتخلله العديد من الدورات التدريبية وورش العمل، يقدمها مصممون أوروبيون متميزون في تصميم الرقصات. كما يقوم المهرجان بإنتاج عمل راقص أردني بالتعاون مع المصممة الهولندية مونيك دوورفوورت بدعم من الاتحاد الأوروبي وUNIC والسفارة الهولندية والمركز الثقافي الفرنسي وميوزيك هاوس وبنك الأردن وشركة ارامكس.
وتأمل أبو حمدان أن تنعكس هذه التظاهرة مع مرور الوقت بطريقة مباشرة على الحياة الفنية والثقافية والاجتماعية في الأردن، بحيث تشجع وتعزز هذا الشكل من الفنون بطريقة إيجابية، وبالتالي ترسخ مكانتنا على ساحة العروض الفنية العالمية.
ولفتت إلى أن المهرجان يسعى إلى خلق حوار ثقافي تعبيري إبداعي من إخلال إبراز طاقات خلاقة، هذه الطاقة التي تعبر عن شغف هؤلاء الراقصين العالمين الذين جاؤوا إلى الأردن من جميع أرجاء العالم، ليعبروا عن وجودهم وأحاسيسهم وأفكارهم وليتواصلوا مع الناس ومع العالم أجمع.
ويشمل المهرجان ورش العمل والحلقات الدراسية، كما قالت أبو حمدان، انطلاقاً من شراكاتنا الراسخة مع الفنانين والفرق المتميزة.

azezaa.ali@alghad.jo

التعليق